
حصلت مدرسة أجيال الدولية - الفلاح، المدرسة ذات المنهج الأمريكي في أبوظبي، على تقييم إجمالي جيد في أحدث تفتيش أجرته ADEK ارتقاء للعام الدراسي 2023-2024. تأسست المدرسة عام 2016، وتخدم عددًا كبيرًا من الطلاب، وتُعرف بالتزامها بتقديم تعليم شامل ومتكامل.
في حين تحافظ المدرسة على تقييم إجمالي جيد، أشار التفتيش إلى تراجع في تحصيل الطلاب وجودة التدريس مقارنةً بالتفتيش السابق. وقد تراجع مستوى التحصيل والتقدم في كثير من المواد التي تُدرَّس باللغة الإنجليزية، في حين حافظت المواد التي تُدرَّس باللغة العربية بوجه عام على أدائها الجيد، مع تحسن ملحوظ في التحصيل في اللغة العربية في المرحلة الثانوية.
تشمل نقاط القوة الرئيسية سياسات صارمة لحماية الطلاب، وعلاقات متينة مع أولياء الأمور، ودعم فعّال من مجلس الأمناء. غير أن التقرير يُسلط الضوء على ضرورة تعزيز أثر القيادة، وتحسين استراتيجيات التدريس في مجال التمايز، وتقديم دعم أفضل للطلاب ذوي الاحتياجات التعليمية الإضافية، لا سيما في ظل التدفق الكبير للطلاب الجدد.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ Ajyal International School - Falah
جيد
معايير التقييم الستة المستخدمة من قبل دائرة التعليم والمعرفة لتقييم أداء المدارس في أبوظبي.
شهد التحصيل والتقدم تراجعاً عاماً في المواد الدراسية باللغة الإنجليزية عبر معظم المراحل الدراسية، مع انحدار ملحوظ في مادتي الرياضيات والعلوم. في المقابل، حافظت المواد الدراسية باللغة العربية، بما فيها التربية الإسلامية واللغة العربية كلغة أولى، على مستوى تقدم جيد، مع تحسن في مستوى التحصيل في مرحلة الثانوية للغة العربية. تراجع في مستوى التحصيلانحدار في المواد الدراسية باللغة الإنجليزيةتقدم جيد في المواد الدراسية باللغة العربية
يُظهر الطلبة تطوراً شخصياً جيداً، وفهماً للقيم الإسلامية والمسؤولية الاجتماعية. غير أن منظومة الرعاية والدعم شهدت تراجعاً أثّر سلباً على الحضور والانضباط والسلوك، كما أن تحديد احتياجات طلبة ذوي الهمم وتقديم الدعم اللازم لهم يفتقر إلى الدقة والصرامة. تطور شخصي جيدتراجع في الرعاية والدعممشكلات في الحضور والانضباط
تراجعت جودة التدريس إلى مستوى جيد، مما أثّر مباشرةً على مستوى التحصيل العام. وعلى الرغم من جمع بيانات التقييم، فإن تحليلها الدقيق وتوظيفها في التعلم الشخصي والتمايز يتسم بعدم الانتظام، ولا سيما فيما يخص الطلبة ذوي الاحتياجات التعليمية الإضافية. تراجع في جودة التدريستحليل غير منتظم للبياناتالتمايز في التعلم
يتميز المنهج الأمريكي بتصميم جيد وتطبيق فعّال، مع تكيّف ملائم عبر جميع المراحل الدراسية. وتدمج المدرسة الثقافة الإماراتية والهوية الوطنية والقيم الإسلامية بصورة فعّالة، كما أدرجت أهداف التقييمات الدولية ضمن إطار المنهج الدراسي. المنهج الأمريكيتكيّف جيدالثقافة الإماراتية والهوية الوطنية
تتسم ترتيبات الصحة والسلامة، بما فيها حماية الطفل والوقاية من المخاطر، بمستوى جيد جداً. بيد أن الرعاية والدعم الشاملين تراجعا إلى مستوى جيد نتيجة ضعف فاعلية أنظمة إدارة الحضور والانضباط والسلوك، وعدم الدقة الكافية في تحديد احتياجات طلبة ذوي الهمم وتقديم الدعم المناسب لهم. الصحة والسلامة جيدة جداًتراجع في الرعاية والدعمطلبة ذوو الهمم
تراجعت فاعلية القيادة إلى مستوى جيد، ويعود ذلك في المقام الأول إلى الانحدار في مستوى تحصيل الطلبة. وعلى الرغم من أن المدير وفريق القيادة العليا يوفران توجهاً واضحاً، فإن القيادة أخفقت في معالجة مواطن القصور في التحصيل بصورة كافية، كما جاءت أحكام التقييم الذاتي غير دقيقة مع محدودية ملحوظة في مشاركة القادة الميدانيين. تراجع في فاعلية القيادةتقييم ذاتي غير دقيقمحدودية مشاركة القادة الميدانيين
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
تُطبّق المدرسة سياسات صارمة لحماية الطلاب وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة لجميع الطلاب.
تُعزز العلاقات الراسخة مع أولياء الأمور احترام الطلاب للقيم الإسلامية والهوية الإماراتية وثقافة المجتمع.
يقدم مجلس الأمناء دعمًا قويًا لتوسع المدرسة، ويضمن المساءلة من خلال المتابعة المنتظمة ومؤشرات الأداء الرئيسية.
تُدار العمليات اليومية بسلاسة، مدعومةً بمرافق مريحة، وموارد متنوعة، وكوادر مؤهلة تُعزز فاعلية التعليم والتعلم.
تراجع التحصيل الإجمالي من جيد جداً إلى جيد مقارنةً بالتفتيش السابق، مع تراجع ملحوظ في التحصيل والتقدم في معظم المواد التي تُدرَّس باللغة الإنجليزية.
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
على الرغم من أن المدير وفريق القيادة العليا يضعان توجهًا واضحًا، فإن القيادة أخفقت في الفهم الكافي للتراجع في مستويات التحصيل والتعامل معه. كما جاءت عمليات التقييم الذاتي غير دقيقة، وافتقر قادة المستويات الوسطى إلى قدر كافٍ من المشاركة والكفاءة اللازمة لدعم رؤية المدرسة التطويرية بصورة كاملة.
تراجع مستوى التحصيل والتقدم في المواد التي تُدرَّس باللغة الإنجليزية عبر معظم المراحل الدراسية، مع تراجع ملحوظ في الرياضيات والعلوم. وبينما حافظت المواد التي تُدرَّس باللغة العربية على تقدم جيد، كثيرًا ما تتعارض البيانات الداخلية للمدرسة مع المعارف والمهارات الملاحظة فعليًا داخل الفصول الدراسية، فضلًا عن عدم انتظام مستوى التقدم لدى الطلاب من ذوي الهمم والطلاب الموهوبين والمتميزين.
يُظهر الطلاب بوجه عام تنمية شخصية جيدة، وإدراكًا للقيم الإسلامية، وحسًا بالمسؤولية الاجتماعية. غير أن فاعلية منظومة الرعاية والدعم قد تراجعت، مما أفضى إلى مشكلات في الحضور والانضباط في المواعيد والسلوك.
تراجعت جودة التدريس، مما أثّر مباشرةً على التحصيل الإجمالي. وعلى الرغم من توظيف المعلمين لاستراتيجيات تقييم دولية وتطوير الثروة اللغوية لدى الطلاب، ثمة حاجة ماسة إلى تحسين التمايز في التدريس، والاستخدام الأكثر فاعلية للتكنولوجيا الرقمية في التعلم الشخصي، وتحليل منتظم لبيانات التقييم لتقديم تحديات موجهة وتغذية راجعة فعّالة.
يتميز المنهج الأمريكي بتصميم جيد وتطبيق فعّال، مع تكييف مناسب عبر جميع المراحل الدراسية لتعزيز الثقافة الإماراتية والهوية الوطنية والقيم الإسلامية. وقد دمجت المدرسة أهداف التقييم الدولية في المنهج، وتوفر برامج تطوير مهني للمعلمين حول الاستراتيجيات ذات الصلة.
تُعدّ إجراءات الصحة والسلامة، بما تشمله من حماية الطفل والحفاظ على سلامته، جيدة جداً. غير أن مستوى الرعاية والدعم الشامل للطلاب قد تراجع، إذ لم تعد الأنظمة بالكفاءة ذاتها في إدارة الحضور والانضباط في المواعيد. كما أن عمليات رصد الطلاب ذوي الاحتياجات التعليمية الإضافية، بما فيهم الطلاب من ذوي الهمم، وتقديم الدعم اللازم لهم، لا ترقى إلى المستوى المطلوب.