
تقع مدارس أدنوك - مدينة زايد - الفرع الأول في مدينة زايد ضمن منطقة الظفرة، وتخدم مجتمعاً مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بعمليات ADNOC في المنطقة الغربية لأبوظبي. تأسست المدرسة عام 2010 وتعمل عبر حرمين جامعيين منفصلين بحسب الجنس، وتستوعب 1,463 طالباً وطالبة من مرحلة KG1 حتى الصف الثاني عشر. يعكس تصميم الحرم الجامعي طابعه المُنشأ لهذا الغرض تحديداً، إذ يتيح نموذج الحرمين المزدوجين تعليم الطلاب والطالبات في بيئات مخصصة لكل منهم، مع اشتراكهم في الإطار المؤسسي والمنهج الدراسي ذاته.
يتمحور الادعاء الرئيسي للمدرسة بشأن مرافقها حول مرافق STEM عالمية المستوى — وهو توصيف يتوافق مع التركيز المُعلن من ADNOC على تعليم العلوم والرياضيات والتكنولوجيا. غير أن المواصفات التفصيلية للمرافق الفردية — بما فيها مساحة الحرم الجامعي، وعدد المختبرات، وتوفر المكتبة، والبنية التحتية الرياضية، وأحواض السباحة، وقاعات العروض، والمرافق الطبية — [غير متوفر: لم يُفصح عن قائمة المرافق التفصيلية للعموم]. وعلى الأولياء الراغبين في إجراء مقارنات تفصيلية للمرافق طلب جولة في الحرم الجامعي للتحقق مما هو متاح فعلياً.
ما تؤكده نتائج تفتيش ADEK لعام 2021-22 هو أن الصحة والسلامة حصلت على تقدير جيد في جميع المراحل، وأن البيئة التعليمية المادية اعتُبرت ملائمة لدعم برنامج المدرسة. ولم يُشر التفتيش الذي أُجري في يونيو 2022 إلى المرافق بوصفها مجالاً محدداً للقلق، مما يوحي بأن الحرم الجامعي يستوفي الحد الأدنى من المعايير التنظيمية. ومع ذلك، حصلت المدرسة على تقدير مقبول من ADEK في عام 2021-2022 — وهو تقدير تحتفظ به باستمرار منذ عام 2018-19، مما يضعها ضمن 52 مدرسة خاصة في أبوظبي عند هذا المستوى من الأداء.
أما فيما يتعلق بالقيمة مقابل المال، فإن نطاق رسوم المدرسة البالغ من AED 24,530 إلى AED 46,460 يضعها بشكل عام في مستوى متوسط رسوم مدارس المنهج الأمريكي في أبوظبي — بل أدنى منه قليلاً في بعض الصفوف العليا — حيث يبلغ المتوسط على مستوى المدينة AED 33,610. وعند الحد الأعلى من نطاق رسومها، يدفع الأولياء ما يعادل أو يقترب من الشريحة المئوية الخامسة والسبعين لمدارس المنهج الأمريكي. عند رسوم تقترب من AED 46,000، من المنطقي أن يتوقع الأولياء مختبرات STEM موثقة توثيقاً واضحاً ومجهزة تجهيزاً جيداً، وقاعات مخصصة للفنون والعروض، ومرافق رياضية شاملة — غير أن غياب التفاصيل المنشورة عن المرافق يُصعّب التحقق المستقل من ذلك. إن الدعم المؤسسي لمجموعة ADNOC والاستثمار المُعلن في البنية التحتية لـ STEM يُمثلان مؤشرات إيجابية، إلا أن على الأسر المرتقبة المطالبة بتفاصيل محددة قبل التسجيل.