
مدرسة أدنوك - الرويس، أبوظبي
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
ADNOC Schools - Ruwais تُدار من قِبل ADNOC، وقد أُسندت القيادة اليومية للمدرسة إلى المدير Hovig Samuel Demirjian، الذي تم تعيينه عقب تفتيش عام 2022. يُشير تقرير التفتيش إلى أنه نفّذ منذ توليه المنصب عدداً من السياسات والأساليب الجديدة والفعّالة، مع وجود أدلة واضحة على التحسن في المراحل الدراسية الدنيا. غير أن المفتشين يُلاحظون أيضاً أن أثر هذه المبادرات لم يمتد بعد بصورة كاملة إلى المراحل العليا — وهو مؤشر صريح على أن مسيرة القيادة، رغم إيجابيتها، لا تزال في طور التطوير.
صنّف تفتيش ADEK لعام 2024–25 الأداء العام للمدرسة بمستوى جيد، وهو تصنيف تحتفظ به باستمرار منذ تفتيش عام 2022، مما يدل على الاستقرار لا التراجع. وضمن محور القيادة، صُنِّفت فاعلية القيادة والتقييم الذاتي للمدرسة بمستوى جيد، في حين صُنِّفت الحوكمة وشراكات أولياء الأمور والمجتمع والإدارة والكوادر البشرية والمرافق والموارد جميعها بمستوى جيد جداً — وهو تمييز دال يعكس متانة الأسس الهيكلية التي تقوم عليها المدرسة. وقد أبرز المفتشون تحديداً الأثر الإيجابي للجهة المالكة ADNOC، إذ يضطلع المدير التنفيذي بدور الناقد البنّاء للمدير ويمارس إشرافاً مباشراً، وهو نموذج حوكمة نادر نسبياً بين المدارس الخاصة في أبوظبي، ويُضيف مستوىً من المساءلة يتجاوز الهياكل المجلسية المعتادة.
على صعيد جودة التدريس، تبدو نتائج التفتيش مشجعة في المرحلة الدنيا من المدرسة. صُنِّف التدريس من أجل التعلم الفعّال بمستوى جيد جداً في مرحلة الروضة والحلقة الأولى، بعد أن ارتقى من مستوى مقبول في التفتيش السابق، ولا يزال جيداً في الحلقتين الثانية والثالثة. يُشاد بمعلمي المراحل المبكرة لتخطيطهم دروساً جذابة، واستخدامهم الوقت والموارد بفاعلية، وتوظيفهم استراتيجيات منظمة لتنمية المفردات اللغوية والوعي الصوتي وتفاعل الطلاب. أما في المراحل العليا، فيُحدد المفتشون الحاجة إلى تقليص وقت حديث المعلم، وتعزيز التعلم القائم على الاستقصاء، وترسيخ مهارات التفكير العليا بصورة أكثر اتساقاً — وهي مجالات تم تحديدها أولويات للتحسين.
تضم المدرسة 98 معلماً و11 مساعد تدريس لخدمة 1,144 طالباً، مما ينتج نسبة طلاب إلى معلمين محسوبة تبلغ نحو 1:12 — وهي نسبة أفضل بشكل ملحوظ من متوسط مدارس أبوظبي البالغ 13.6:1 بين مدارس المنهج الأمريكي. يؤكد التفتيش أن المدرسة مكتملة الكوادر بمعلمين مؤهلين تأهيلاً جيداً، وإن كانت النسب المئوية التفصيلية للمؤهلات غير مُفصح عنها في المصادر المنشورة. وتجدر الإشارة إلى أن جنسيات المعلمين تتركز بصورة رئيسية في جنوب أفريقيا والأردن والإمارات. [مفقود: تفاصيل نسب المؤهلات الوظيفية؛ بيانات الاحتفاظ بالكوادر أو معدل دورانها]
تعززت مشاركة أولياء الأمور بشكل ملحوظ منذ التفتيش الأخير. باتت المدرسة تضم مجموعة نشطة لأولياء الأمور يُستشارون ويمثَّلون في مجموعة حوكمة المدرسة، وقد صُنِّفت شراكات أولياء الأمور والمجتمع بمستوى جيد جداً — بعد أن ارتقت من مستوى جيد في عام 2022. وتُعبّر ورش العمل المخطط لها لأولياء الأمور حول التقييمات الدولية عن جهد متعمد لبناء التوافق بين البيت والمدرسة حول الأهداف الأكاديمية. يتسم مجتمع المدرسة بتنوع لافت، إذ يمثل 45 جنسية، من بينهم 610 طلاب إماراتيين من أصل 1,144 طالباً — وهي أغلبية إماراتية تُشكّل الهوية الثقافية الراسخة للمدرسة وتركيزها على قيم الإمارات والتربية الإسلامية والفخر الوطني.