
المدير وليد خالد بامرني يقود Australian School of Abu Dhabi، وهي مدرسة مستقلة تتبع منهج IB المتكامل وتستقبل 608 طلاب من مرحلة الروضة حتى الصف الثاني عشر في مدينة شخبوط. صنّف تفتيش ADEK لعام 2024-2025 فاعلية القيادة بدرجة جيد — وهو تحسّن عن تقييم مقبول في الدورة السابقة — مما يعكس التقدم الملموس الذي حققه القادة الأول والمتوسطون في المدرسة. وقد أشار تقرير التفتيش صراحةً إلى أن جودة القيادة أسهمت في أثر إيجابي على رفع المستويات، وهو توصية ذات قيمة في ضوء اتساع نطاق التحسينات المسجّلة منذ الزيارة الأخيرة.
غير أن الحوكمة لا تزال في طور التطوير. صُنِّفت الحوكمة بدرجة مقبول من قِبل مفتشي ADEK، إذ لاحظوا أن الهيئة الحاكمة على دراية بتحديات المدرسة لكنها تقصر في مساءلة القادة. كما صُنِّف التقييم الذاتي للمدرسة وتخطيط التحسين بدرجة مقبول، وأشار المفتشون إلى ضرورة أن يكون نموذج تقييم المدرسة أكثر تركيزاً وتحليلاً، مع وضع أهداف قابلة للقياس مرتبطة مباشرةً بنتائج الطلاب. وهذه نقاط ضعف هيكلية ينبغي للأولياء أخذها بعين الاعتبار إلى جانب المسار التصاعدي للمدرسة.
تضم المدرسة 54 معلماً يدعمهم 4 مساعدي تدريس، ينتمون في معظمهم إلى الجنسيات المصرية والهندية والأردنية. تبلغ نسبة الطلاب إلى المعلمين 1:11، وهي نسبة أفضل بشكل ملحوظ من متوسط مدينة أبوظبي البالغ 1:13.6 في جميع المدارس الخاصة، وتُعدّ مميزة مقارنةً بمدارس منهج IB في أبوظبي. [مفقود: نسب مؤهلات الكادر التدريسي، مثل نسبة حاملي درجة الماجستير فما فوق] صُنِّف التدريس والتقييم بدرجة جيد في جميع المراحل الأربع في التفتيش الحالي، وإن أشار المفتشون إلى أن معلمي المرحلة الرابعة أكثر مهارةً في توظيف بيانات التقييم لتمييز التعليم مقارنةً بنظرائهم في المراحل الدنيا. كما أُشير إلى أن اتساق التوقعات المرتفعة — لا سيما في اللغة الإنجليزية والرياضيات — يمثّل مجالاً يستدعي مزيداً من التطوير.
صُنِّف الأهل والمجتمع بدرجة جيد، مع إشارة التفتيش إلى تواصل منتظم وفعّال يُعزز الروح الإيجابية في المجتمع المدرسي. ويتجلى التزام المدرسة بالهوية الوطنية الإماراتية بوضوح: إذ يبلغ عدد الطلاب الإماراتيين 347 من أصل 608 طلاب، وتحرص المدرسة على إشراك الأسر من خلال فعاليات من بينها يوم الكتاب ومعرض أبوظبي للكتاب وتحدي القراءة العربي. [مفقود: بيانات الاحتفاظ بالكادر أو معدل دورانه من التفتيش أو تعليق WSA] تُجسّد الصورة الإجمالية فريق قيادة استحق تقييمه المحسّن بجهد حقيقي، غير أنه لا يزال بحاجة إلى تطوير أدوات التقييم الذاتي وتعزيز المساءلة في الحوكمة للحفاظ على الزخم التصاعدي للمدرسة.