
يُصنَّف المستوى العام لجودة التعليم المقدَّم في Vernus International Primary School بـمقبول للعام الدراسي 2023-2024. تعتمد المدرسة المنهج الأمريكي، وقد جرى تفتيشها في الفترة من 05 إلى 09 فبراير 2024.
في حين يُعدّ مستوى التحصيل في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم مقبولاً، فإن التقدم في اللغة الإنجليزية يُصنَّف بجيد عبر مرحلتَي رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية. يُظهر الطلاب تطوراً شخصياً واجتماعياً جيداً، مع سلوك جيد جداً ومواقف إيجابية. غير أن مستوى التحصيل في التربية الإسلامية واللغة العربية كلغة أولى يبقى ضعيفاً في المرحلة الابتدائية.
تشمل نقاط القوة الرئيسية التطور الشخصي القوي للطلاب، ووعيهم بالثقافتين الإماراتية والعالمية، ومهاراتهم في الابتكار. كما تحرص المدرسة على وضع إجراءات فعّالة لدعم الصحة والسلامة للطلاب والموظفين، وتعزيز الشراكة الإيجابية مع أولياء الأمور.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ Vernus International Primary School
مقبول لأكثر من 2 سنوات متتالية
تمثل هذه الركائز الثلاث أولويات هيئة التعليم في دبي: ضمان الممارسات الشاملة، وإعطاء الأولوية لرفاهية الطلاب، وتحقيق أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات.
تُبدي المدرسة التزاماً بالتعليم الشامل من خلال فريق مؤهَّل تأهيلاً مناسباً وبرامج تطوير مهني ملائمة. يُحدَّد احتياج الطلاب من ذوي الهمم مبكراً وتُعدّ لهم خطط تعليمية فردية (IEPs)، وإن كان مستوى جودتها متفاوتاً. أما الدعم المقدَّم للطلاب المتميزين والموهوبين فلا يزال غير كافٍ. الطلاب من ذوي الهممIEPsالموهوبون والمتفوقون
يُدرك أعضاء مجلس الإدارة وقادة المدرسة أهمية الرفاهية، غير أنهم يفتقرون إلى رؤية واضحة تشمل جميع أصحاب المصلحة. آليات جمع الآراء في طور النشأة، والموظفون متاحون وسهلو التواصل. يستمتع الطلاب بالأنشطة اللاصفية التي تُؤثّر إيجاباً في تجربتهم المدرسية، إلا أنهم نادراً ما يتخذون قرارات مستقلة. تنمية الرفاهيةالأنشطة اللاصفيةالتعلم الاجتماعي والعاطفي
تُعدّ خطة عمل الأجندة الوطنية للمدرسة مناسبة، ويستعين القادة ببيانات التقييم لرصد الفجوات التعلّمية. وعلى الرغم من تحسُّن أداء الطلاب في اختبارات MAP، إلا أنه لا يزال دون المستوى المتوقَّع دولياً. تعزّز المدرسة محو الأمية القرائية بفاعلية من خلال خطط شخصية ومكتبة مجهّزة بموارد وفيرة. خطة عمل الأجندة الوطنيةاختبارات MAPمحو الأمية القرائية
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
يُظهر الطلاب تطوراً شخصياً قوياً، ووعياً بالثقافتين الإماراتية والعالمية، إلى جانب تنامي مهاراتهم في الابتكار.
تمتلك المدرسة إجراءات فعّالة لدعم صحة وسلامة الطلاب والموظفين على حدٍّ سواء، مما يكفل بيئة آمنة.
تعزّز المدرسة شراكة إيجابية مع أولياء الأمور، إذ تتعامل معهم بوصفهم شركاء قيّمين في تعليم أبنائهم وتأخذ آراءهم بعين الاعتبار.
يُصنَّف المستوى العام لتحصيل الطلاب بمقبول. وفي حين يُعدّ التقدم في اللغة الإنجليزية جيداً في كلتا المرحلتين، يبقى مستوى التحصيل في التربية الإسلامية واللغة العربية كلغة أولى ضعيفاً في المرحلة الابتدائية. أما مهارات التعلم لدى الطلاب فتُصنَّف بمقبول.
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
يُولي القادة الأولوية للأولويات الوطنية لدولة الإمارات ومبدأ الشمولية، ويُظهرون فهماً كافياً لأفضل الممارسات. يحرصون على بناء علاقات مهنية إيجابية وهم على دراية بمجالات التحسين. بيد أن التقييم الذاتي لا يتّسم بالدقة الكاملة، ويفتقر تخطيط التحسين إلى أهداف واضحة، فضلاً عن حاجة بعض القادة إلى تعزيز قدراتهم لقيادة التغيير.
يُصنَّف مستوى التحصيل في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم بمقبول في مرحلتَي رياض الأطفال والابتدائية، مع تقدم جيد في اللغة الإنجليزية. في المقابل، يبقى مستوى التحصيل في التربية الإسلامية واللغة العربية (كلغة أولى) ضعيفاً في المرحلة الابتدائية. تُصنَّف مهارات التعلم لدى الطلاب بمقبول، وإن كانوا يميلون في الغالب إلى الاعتماد على توجيهات المعلمين.
يُصنَّف التطور الشخصي والاجتماعي للطلاب بجيد، ويتميز بسلوك جيد جداً ومواقف إيجابية وعلاقات قائمة على الاحترام المتبادل. يُبدي الطلاب فهماً راسخاً لأنماط الحياة الصحية ويُقدّرون التنوع. وعلى الرغم من وعيهم بالثقافة الإماراتية، يبقى فهمهم للقيم الإسلامية محدوداً.
يُصنَّف التدريس والتقييم بمقبول. يمتلك المعلمون معرفة راسخة بتخصصاتهم، غير أن الدروس كثيراً ما تفتقر إلى فرص تُتيح للطلاب تحمّل المسؤولية والتعلم المستقل، مع الاعتماد المفرط على التعليم بقيادة المعلم. يبقى توظيف بيانات التقييم في التخطيط لتلبية احتياجات فئات الطلاب المتنوعة غير متسق.
تكفل المدرسة صون الطلاب وحمايتهم بفاعلية، من خلال كوادر مدرَّبة تدريباً جيداً وتحديد واضح للمسؤوليات. تُطبَّق إجراءات الصحة والسلامة بصرامة. يُعزَّز الاحترام المتبادل والتسامح بنجاح، مما يُفضي إلى سلوك جيد ونسب حضور مرتفعة، وإن كانت الانتظام في المواعيد يحتاج إلى تحسين.