
مدرسة الشارقة البريطانية الدولية
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
تترأس مدرسة شارجة البريطانية الدولية المديرة السيدة الشيخة ديماس يوهان اليريس السبوسي، التي تشير في رسالتها المنشورة إلى خمس سنوات من الخدمة في مجال التعليم في SBIS. تخضع المدرسة لإشراف مجلس أمناء برئاسة السيد عبدالله خليفة راشد ديماس السويدي، في ظل هيكل ملكية مستقل لا ينتمي إلى أي مجموعة مشغّلة خارجية. ويتولى الدكتور رافات زماني تنسيق برنامج IGCSE بوصفه منسقاً معيّناً له. ولا تُذكر أسماء نواب مدير أو قيادات عليا إضافية في المصادر المتاحة.
صنّف تقرير مراجعة أداء المدارس الصادر عن هيئة الاعتماد والجودة التعليمية (SPEA) لعام 2023 القيادة والإدارة بتقدير مقبول — وهو الحد الأدنى لمعيار النجاح — وحدّد مجالاً حرجاً يستوجب التحسين، يتمثل في ضرورة أن يُحدث القادة على جميع المستويات تأثيراً مباشراً في رفع مستوى تحصيل الطلاب. وخلص المفتشون إلى أنه رغم امتلاك المدرسة إجراءات إدارية سليمة وحفظاً منظماً للسجلات، فإن ترجمة رؤية القيادة إلى نتائج أكاديمية قابلة للقياس لا تزال دون المستوى المطلوب. وقد حافظت المدرسة على تقدير مقبول في تفتيشَي عامَي 2018 و2023، مما يدل على غياب أي تحسّن في مستوى الفاعلية الإجمالية على مدى دورة خمس سنوات. وتجدر الإشارة إلى أن صفحة ملف المدرسة على بوابة SPEA تُدرج تقييمها بوصفه جيداً، وهو ما قد يعكس تقييماً أحدث يعود إلى عام 2024 — إذ يُشار إلى تقرير صادر عام 2024 على بوابة SPEA، غير أن تفاصيل نتائجه غير متاحة في المصادر المقدَّمة.
تضم المدرسة 52 معلماً و5 مساعدي تدريس لخدمة 473 طالباً، مما يُفضي إلى نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:9. وهذه النسبة أفضل بشكل ملحوظ من متوسط مدينة الشارقة البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة، وتُعدّ مناسبة ضمن قطاع المناهج البريطانية. والجنسية الغالبة بين المعلمين هي الآسيوية (الهندية والباكستانية). [معلومة غير متوفرة: مستويات مؤهلات الكادر التدريسي — لم يُفصح عن نسبة حاملي مؤهلات البكالوريوس أو الدراسات العليا أو الماجستير في مصادر التفتيش أو المدرسة.] وسجّلت المدرسة معدل دوران للمعلمين بنسبة 13% في وقت تفتيش 2023 — وهو رقم يستحق المتابعة، وإن لم يُشر إليه المفتشون باعتباره مصدر قلق بالغ.
يُعدّ انخراط أولياء الأمور من نقاط القوة الحقيقية للمدرسة. فقد أشار تفتيش 2023 صراحةً إلى دعم أولياء الأمور بوصفه أحد أبرز نقاط قوة المدرسة، وأُجريت استطلاعات رأي لأولياء الأمور في إطار عملية المراجعة. وتُعرب المديرة في رسالتها المنشورة عن امتنانها الصريح لأولياء الأمور على "دعمهم غير المشروط وثقتهم"، مما يعكس نهجاً قيادياً يُولي الأولوية للمجتمع المدرسي. كما أثنى المفتشون على سلوك الطلاب ومواقفهم، مما يُشير إلى ثقافة مدرسية إيجابية حتى في ظل الحاجة إلى تحسين النتائج الأكاديمية. وتخدم المدرسة مجتمعاً إماراتياً كبيراً، إذ يُمثّل 202 من أصل 473 طالباً مواطنين إماراتيين — وهو تركيب ديموغرافي يُضفي أهمية بالغة على جودة تدريس اللغة العربية والتربية الإسلامية ومواد وزارة التربية والتعليم. [معلومة غير متوفرة: جوائز رسمية أو تميّزات خارجية تتجاوز وضع الاعتماد من Cambridge.]