
مدرسة رويال غرامر سكول غيلدفورد، دبي
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
Royal Grammar School Guildford Dubai يقودها المدير Matthew Pearce، وهو معلم يمتلك أكثر من عقدين من الخبرة، شملت مسيرته المهنية منصب مدير في The Glasgow Academy — حيث حقق أعلى النتائج الأكاديمية في اسكتلندا — ونائب مدير في Bishopbriggs Academy، التي حازت لقب مدرسة العام الحكومية ومدرسة العقد الحكومية من Sunday Times. ويحمل درجة الماجستير في التربية والتعليم. تُدار المدرسة من قِبل Cognita، مجموعة المدارس الدولية التي ترعى أيضاً Royal Grammar School Guildford في المملكة المتحدة ذات التاريخ الممتد لـ 500 عام.
تجدر الإشارة إلى أن تفتيش هيئة المعرفة والتنمية البشرية (KHDA) الذي أُجري في مارس 2024 سجّل المديرة آنذاك باسم Clare Turnbull، التي قادت المدرسة منذ تأسيسها عام 2022. Matthew Pearce هو المدير الحالي المُدرج على الموقع الرسمي للمدرسة. يُنصح أولياء الأمور بالتواصل المباشر مع المدرسة للتأكد من التوقيت الدقيق لهذا التحول القيادي.
يتمتع فريق الإدارة العليا الأوسع بخبرة واسعة ومؤهلات رفيعة. يجلب نائب المدير Nicholas Radbourne معه أكثر من 25 عاماً من الخبرة القيادية في البيئات البريطانية والدولية، وهو مع المدرسة منذ عام 2021. تحمل مديرة المرحلة الثانوية Louise Ford درجة الماجستير في القيادة التربوية من UCL والمؤهل المهني الوطني للإدارة المدرسية (NPQH)، مع خبرة تمتد لأكثر من عقد في إحدى مدارس دبي الحاصلة على تقدير متميز. كما تحمل مديرة المرحلة الابتدائية Charlotte Grieves مؤهل NPQH، مع أكثر من 20 عاماً من الخبرة و18 عاماً في دبي. يعكس عمق هذا الفريق استمرارية مؤسسية راسخة.
في تفتيش هيئة المعرفة والتنمية البشرية (KHDA) لعام 2023–2024 — وهو أول تفتيش للمدرسة — حققت RGSGD تقديراً إجمالياً جيد جداً، وهو إنجاز بارز؛ إذ أصبحت أول مدرسة جديدة في دبي تحقق تقدير جيد جداً في أول تفتيش لها من KHDA. ومن بين 105 مدارس تتبع المنهج البريطاني في دبي، لا تحمل سوى 24 مدرسة تقدير جيد جداً أو متميز، مما يضع RGSGD بثبات في الفئة العليا من مجموعة أقرانها. حصلت فاعلية القيادة على تقدير جيد جداً، والحوكمة على تقدير جيد جداً، وأولياء الأمور والمجتمع على تقدير متميز — وهو أعلى درجة ممكنة. كما حصلت الإدارة والكوادر البشرية والمرافق والموارد على تقدير متميز. وأبرز المفتشون «رؤية المديرة وفرق قيادتها والتزامهم وعزيمتهم» بوصفها نقطة قوة رئيسية.
يُقيَّم جودة التدريس بـجيد جداً في جميع المراحل — مرحلة التأسيس والمرحلة الابتدائية والمرحلة الثانوية. وأشار المفتشون إلى أن المعلمين يتمتعون عموماً بـ«معرفة ممتازة بالمادة الدراسية» وأن أساليب الاستجواب تُشجع بفاعلية على التفكير والتعليل. سجّلت المدرسة 118 معلماً و1,246 طالباً وقت التفتيش، مما أنتج نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ تقريباً 1:10.6 — وهي أدنى بشكل ملحوظ من المتوسط العام في دبي البالغ 1:13.6 عبر جميع 204 مدارس التي تتوفر لها بيانات النسبة. يُعدّ هذا ميزة تنافسية حقيقية، لا سيما للأسر التي تُولي الاهتمام الفردي أولوية قصوى. وتُشكّل الجنسية البريطانية أكبر مجموعة بين الطلاب والمعلمين على حدٍّ سواء، وهو ما يتسق مع هوية المدرسة القائمة على المنهج البريطاني وتركيزها على الكوادر المدرَّبة في المملكة المتحدة في معظمها.
يُعدّ انخراط أولياء الأمور سمةً بارزة في ثقافة المدرسة. منح تفتيش هيئة المعرفة والتنمية البشرية (KHDA) تقدير متميز للشراكة مع أولياء الأمور، مستشهداً بالتواصل عبر البريد الإلكتروني والنشرات الإخبارية ووسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب استطلاعات ومقابلات أولياء الأمور. وحصل برنامج الرعاية الصحية النفسية للمدرسة — الذي يشمل أنظمة الرفقاء وسفراء التنوع ونظام البيوت وبرنامج التربية الشخصية والاجتماعية والصحية (PSHE) الشامل — على تقدير جيد جداً بشكل عام. وتشمل المجالات المحددة للتطوير تعزيز الاتساق في جودة التدريس، ورفع مستوى التحصيل في التربية الإسلامية واللغة العربية، وتوسيع فرص القيادة الطلابية في المرحلة الثانوية — وهي جميعها مجالات اعترفت بها المدرسة علناً في خطط تطويرها.