
ريبتون البرشاء مدرسة بريطانية المنهج مختلطة، تقع في البرشاء الجنوبية بدبي، وتستقبل الطلاب من المرحلة التأسيسية 1 حتى الصف الحادي عشر (أعمار 3-16 سنة). في تفتيش KHDA هيئة المعرفة والتنمية البشرية لعام 2023-2024، حصلت المدرسة على تقييم إجمالي جيد جداً، وهو المستوى الذي حافظت عليه باستمرار عبر دورات تفتيشية متعددة.
تُظهر المدرسة أداءً متميزاً في المرحلة التأسيسية، لا سيما في اللغة الإنجليزية والرياضيات والتدريس والتقييم وتقديم المناهج. ويتسم التحصيل والتقدم في اللغة الإنجليزية والرياضيات بالقوة في جميع المراحل، في حين يُقيَّم العلوم بـجيد جداً في جميع المراحل. أما التربية الإسلامية واللغة العربية فهما في تحسن ملحوظ في ظل القيادة الجديدة، وإن ظل اتساق جودة التدريس مجالاً يستوجب التطوير.
أبرز المفتشون رؤية والتزام مدير المدرسة وفريق القيادة، والاهتمام الاستثنائي بالرعاية والرفاهية، والتطور الشخصي المثالي للطلاب وسلوكهم. كما تُميِّز المدرسةَ روابطُها المتينة مع عائلة مدارس ريبتون ومرافقها عالية الجودة، مما يجعلها مؤسسة رائدة في قطاع المدارس الخاصة بدبي.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ Repton Al Barsha
جيد جداً لأكثر من 5 سنوات متتالية
تمثل هذه الركائز الثلاث أولويات هيئة التعليم في دبي: ضمان الممارسات الشاملة، وإعطاء الأولوية لرفاهية الطلاب، وتحقيق أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات.
يمتلك أعضاء مجلس الإدارة والقادة رؤية واضحة للشمول، مع دافع قوي نحو تدريس عالي الجودة ودعم يُفضي إلى تحسين نتائج الطلاب من ذوي الهمم. وتتسم عمليات التحديد بالتفصيل والدقة، مما يُفضي إلى تدخلات ملائمة وهادفة. ويُحقق معظم الطلاب من ذوي الهمم مستويات من التقدم تفوق المتوقع، وإن كانت المسارات البديلة للطلاب ذوي الاحتياجات المعقدة لا تزال قيد التطوير. الطلاب من ذوي الهممالخطط التعليمية الفرديةمساعدو دعم التعلم
تسود ثقافة قوية للرفاهية في أرجاء المدرسة، يدعمها توجه القيادة نحو 'التحسين في كل يوم' والتقييم الدقيق لمخرجات الرفاهية. ويُخطَّط لمنهج الرفاهية بعناية ويتغلغل في معظم أنحاء المدرسة، ويُبدي الطلاب التزاماً ومشاركةً ومرونةً. غير أن لجنة رفاهية الطلاب لم تبلغ بعد مستوى النشاط الكافي في المبادرة بالأنشطة، ويُوصى بمزيد من الإثراء لمنهج الرفاهية. التحسين في كل يوممنهج الرفاهيةلجنة رفاهية الطلاب
تُقيَّم معايير المدرسة الإجمالية في محور الأجندة الوطنية بـمتميز، إذ بلغت نتيجة المدرسة في PIRLS 2021 درجةَ 586، محققةً مستوى المعيار الدولي المرتفع. ويستخدم القادة تحليل البيانات بفاعلية لتوجيه التخطيط وتقديم تدخلات مخصصة للطلاب الذين يعانون من ضعف في الأداء، بما فيهم الطلاب الإماراتيون. وتتخلل ثقافة القراءة جميع المراحل، حيث يتميز المعلمون في تحديد الطلاب الذين تقل أعمارهم القرائية عن أعمارهم الزمنية ودعمهم. PIRLSمحور الأجندة الوطنيةالطلاب الإماراتيونمحو الأمية القرائية
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
يُقيَّم التدريس والتعلم والتقييم والمنهج في المرحلة التأسيسية بـمتميز، إذ يرسي التحصيل والتقدم الاستثنائيان في اللغة الإنجليزية والرياضيات أسساً راسخة للتعلم المستقبلي.
يُبدي الطلاب في جميع المراحل سلوكاً استثنائياً وانضباطاً ذاتياً ولطفاً وأخلاقيات عمل راسخة، ويُقيَّم التطور الشخصي بـمتميز في كل مرحلة.
توفر المدرسة رعايةً ودعماً وشمولاً ورفاهيةً متميزة، مع إجراءات صارمة لحماية الطلاب وترتيبات بالغة الفاعلية للصحة والسلامة في جميع المراحل.
تدفع رؤيةُ مدير المدرسة وفريق القيادة والتزامُهم، بدعم من أعضاء مجلس الإدارة المؤثرين وعائلة مدارس ريبتون، ثقافةَ تعلم هادفة وتحسيناً مستمراً.
يتحسن التحصيل والتقدم في التربية الإسلامية واللغة العربية في ظل القيادة الجديدة، إذ تُسهم التعديلات في المنهج وأساليب التدريس في تحقيق تقدم للطلاب يفوق المتوقع.
يتجلى أقوى أداء أكاديمي للمدرسة في المرحلة التأسيسية، حيث تُحقق تقييمات متميزة في اللغة الإنجليزية والرياضيات ومهارات التعلم. ويظل تحصيل اللغة العربية عند مستوى مقبول في المرحلتين الابتدائية والثانوية، وهو مجال رئيسي يستوجب التطوير.
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
القادة على جميع المستويات ملتزمون وحازمون، ويعملون بتعاون وثيق لرفع مستوى تحصيل الطلاب في ظل الرؤية الموجِّهة 'التحسين في كل يوم'. ويُبدي مدير المدرسة وفريق القيادة اهتماماً استثنائياً بالرعاية والرفاهية، مما يُعزز العلاقات المتينة في مجتمع المدرسة. وبينما لا تزال المبادرات الحديثة في طور التكريس وتستوجب وثائق التخطيط مزيداً من الدقة، تتجاوب المدرسة بإيجابية مع التقييمات الخارجية وتُواصل انخراطها الوثيق مع عائلة مدارس ريبتون الأوسع.
التحصيل والتقدم قويان في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم، مع أداء متميز في المرحلة التأسيسية. وتتحسن التربية الإسلامية واللغة العربية في ظل القيادة الجديدة، وإن ظل تحصيل اللغة العربية عند مستوى مقبول في المرحلتين الابتدائية والثانوية. ويُظهر الطلاب مهارات تعلم ممتازة وتعاوناً وتفكيراً نقدياً، في حين تُعدّ الابتكار وروح المبادرة مجالات ناشئة تستوجب مزيداً من التطوير.
يتصرف الطلاب في جميع المراحل بنضج، مُبدين سلوكاً استثنائياً وانضباطاً ذاتياً ولطفاً وأخلاقيات عمل راسخة - وكلها تُقيَّم بمتميز. ويتمتع الطلاب بفهم عميق للقيم الإسلامية وهم أعضاء فاعلون في مجتمع المدرسة من خلال أدوار قيادية وتطوع ومبادرات بيئية. وتبرز معرفة التراث والثقافة الإماراتية بشكل أوضح في المرحلتين الابتدائية والثانوية مقارنةً بالمرحلة التأسيسية.
التدريس في المرحلة التأسيسية بالغ الفاعلية، إذ يُطور المعلمون بخبرة مهارات الأطفال في القراءة والكتابة والحساب في بيئات تعليمية محفزة. وعبر معظم المواد، يستخدم المعلمون أسلوب الاستجواب بفاعلية ويُتيحون فرصاً منتظمة لحل المشكلات، مع تحسينات ملحوظة في التربية الإسلامية واللغة العربية والرياضيات. بيد أن التفاوت في جودة التدريس عبر المراحل والمواد لا يزال قائماً، وتظل عملية ترسيخ أفضل ممارسات التقييم على مستوى المدرسة أولويةً مستمرة.
تمتلك المدرسة إجراءات وسياسات صارمة لحماية الطلاب، مع إطلاع جميع الكوادر والطلاب وأولياء الأمور على إجراءات حماية الطفل والإبلاغ - وتُقيَّم بمتميز في جميع المراحل. المبنى الآمن والنظيف مُصان جيداً، ويُعزَّز النهج الصحي السليم بفاعلية عالية من خلال الكوادر الطبية والتربية البدنية. وتُحدّد أنظمة تفصيلية الطلابَ من ذوي الهمم، وتُعدّ خططٌ تعليميةٌ فرديةٌ وتُراجع بصفة منتظمة لدعم تعلم كل طالب.