
المدرسة الإنجليزية التقدمية، الشارقة
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
تتولى قيادة Progressive English School المديرة السيدة Ishrat Yasin Mudolkar، وتعمل المدرسة تحت إشراف مجلس الأمناء برئاسة الدكتور A S Judson. تأسست المدرسة كـشركة ذات مسؤولية محدودة، وتخدم مجتمع اليرموك منذ تأسيسها عام 1981، مما يجعلها واحدة من أعرق مؤسسات المناهج الهندية في الشارقة. لا تتوفر بيانات منشورة حول مدة عمل المديرة في منصبها الحالي، غير أن سجلات التفتيش تشير إلى أن القدرة القيادية قد عُززت بشكل فعّال من خلال التدريب الخارجي وشراكات الإرشاد والتوجيه في الدورات الأخيرة. [مفقود: مدة عمل المديرة في المنصب الحالي]
تتمحور أبرز قصص القيادة في Progressive حول التعافي واستعادة الزخم. انتقلت المدرسة من تقييم ضعيف في 2022-23 إلى مقبول في 2023-24 — وهي خطوة ذات دلالة في إطار SPEA المكوّن من ست نقاط. وقد أحال المفتشون هذا التحسن مباشرةً إلى التطوير القيادي، إذ عزّز الإرشاد الخارجي ثقة الفريق في مراقبة جودة التدريس، كما تحسّنت دقة التقييم الذاتي للمدرسة بشكل ملحوظ. يُصنَّف الحوكمة حالياً بدرجة جيد من قِبل SPEA، وتُعدّ نقطة قوة رئيسية، إذ يستفيد مجلس الأمناء من التدريب الفعّال والشراكات الخارجية لدفع عجلة التغيير الإيجابي. ومع ذلك، أشار المفتشون إلى أن بعض المبادرات الجديدة لم تترسّخ بعد بالكامل، وأن وثيقة التقييم الذاتي لا تزال تستلزم مزيداً من الدقة في تلخيص التقدم المحرز والإجراءات المعلّقة.
على صعيد الكوادر البشرية، يعمل في المدرسة 109 معلمين يخدمون 2,115 طالباً، بنسبة طالب إلى معلم تبلغ 1:19. وهذه النسبة أعلى بشكل لافت من متوسط مدينة الشارقة البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة، مما يشير إلى أن أحجام الفصول الدراسية أكبر من المعتاد بين المدارس المعتمدة على المناهج الهندية. والجنسية الغالبة بين المعلمين هي الهندية. لا تتوفر بيانات منشورة حول مؤهلات الكادر التعليمي في مصادر التفتيش المتاحة. [مفقود: نسبة الكادر الحاصل على مؤهلات دراسات عليا] وقد سُجّلت نسبة دوران وظيفي للمعلمين بلغت 21% في وقت تفتيش 2024 — وهو رقم أشار إليه المفتشون صراحةً، مؤكدين أن استقرار الكادر التعليمي شرط أساسي لتحقيق جودة تدريس متسقة في جميع أنحاء المدرسة. تُصنَّف جودة التدريس حالياً بـمقبول بشكل عام، وقد حدّد المفتشون عدم انتظام مستوى التحدي المقدَّم للطلاب المتفوقين وعدم الاستفادة الكافية من بيانات التقييم والمعايير المرجعية بوصفهما المجالين الرئيسيين اللذين يستوجبان التحسين.
يُعدّ تفاعل أولياء الأمور نقطة قوة حقيقية. يصف المفتشون شراكة المدرسة مع أولياء الأمور بأنها فعّالة بشكل متزايد، وقد صُنِّف تفاعل أولياء الأمور بدرجة جيد — وهو واحد من أربعة مجالات فحسب نالت هذا التصنيف في مراجعة 2024. وقد أُجريت استطلاعات رأي أولياء الأمور في إطار عملية التفتيش، واستُشهد باستجابة المدرسة للمجتمع المحلي بوصفها عاملاً مساهماً في مسار تحسّنها. وتتجلى الرؤية القيادية، رغم أنها لا تزال في طور التطوير على صعيد التوثيق الرسمي، في التعافي التشغيلي المتواصل للمدرسة: إذ أُضيفت مبانٍ جديدة ومختبرات علوم إلى الحرم المدرسي، مما أسهم في معالجة الثغرات التي رُصدت سابقاً في المنهج الدراسي. تعكس الصورة الإجمالية مدرسةً استقرت قيادتها وتبني مصداقيتها تدريجياً، غير أن اتساق التنفيذ — لا سيما في جودة التدريس وإدارة ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة — يظل التحدي المحوري الذي ينتظرها.