
تقدّم مدرسة Oxford School تعليماً بجودة جيدة، مُظهِرةً تحسينات ملحوظة في مجالات رئيسية منذ التفتيش السابق. وتتجلى هذه التطورات بشكل خاص في مرحلة التأسيس، حيث تعزّزت مستويات اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم وممارسات التقييم، مما أرسى أساساً راسخاً للتعلم المستقبلي.
يُظهر الطلاب سلوكاً جيداً، ويعززون علاقات ودية ومحترمة مع أقرانهم ومعلميهم. كما يحافظون على مواقف إيجابية تجاه أنماط الحياة الصحية، ويُبدون اعتباراً للآخرين بما في ذلك الطلاب من ذوي الهمم، فضلاً عن وعيهم بالقضايا البيئية.
تحظى جودة التدريس بدعم من معلمين يمتلكون معرفة متينة بموادهم ويخططون للدروس بعناية، مستخدمين التكنولوجيا بصورة متزايدة لتعزيز التعلم. يتسم المنهج بالشمولية والتوازن والتكيف مع احتياجات الطلاب، ويوفر مجموعة مناسبة من الأنشطة اللاصفية وفرص التفاعل مع التراث الإماراتي. كما تُطبَّق سياسات راسخة للتثقيف الصحي وحماية الطفل وتُبلَّغ بفاعلية وتحظى بدعم التدريب المهني للموظفين.
نجحت القيادة في معالجة معظم الملاحظات الواردة في التقرير السابق، من خلال تطوير الإدارة الوسطى وتعزيز مشاركة أولياء الأمور. وقد أسهمت التحسينات في التقييم الذاتي وتخطيط التطوير المدرسي في اعتماد نهج أكثر استراتيجية، مما أفضى إلى تقدم ملحوظ في تحصيل الطلاب.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ Oxford School
جيد
تمثل هذه الركائز الثلاث أولويات هيئة التعليم في دبي: ضمان الممارسات الشاملة، وإعطاء الأولوية لرفاهية الطلاب، وتحقيق أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات.
تُولي المدرسة التعليم الشامل أولوية قصوى، بقيادة فريق متمرس وبدعم من مجلس الحوكمة. وتضمن إجراءات القبول والفحص الفعّالة التعرف المبكر على الاحتياجات، مما يؤدي إلى وضع خطط تعليمية فردية (IEPs) وتواصل فعّال مع أولياء الأمور. ويُحرز معظم الطلاب من ذوي الهمم تقدماً شخصياً وأكاديمياً يفوق المتوقع بفضل الدعم المناسب. خطط تعليمية فردية (IEPs)التعرف المبكر والدقيق
تتسم مستوى تقديم الرفاهية ونتائجها بالجودة بشكل عام، مع إبداء مجلس الحوكمة التزاماً راسخاً بتعزيز الرفاهية الإيجابية. يضمن النهج المتمحور حول الطالب أن يشعر الطلاب بالتقدير، وتُستثمر البيانات المستمدة من الاستبيانات والتغذية الراجعة في صياغة خطة عمل للتحسين. ويُعزز منهج الرفاهية الأسبوعي وجلسات النوادي وعي الطلاب وانتماءهم الإيجابي لمجتمع المدرسة. نهج متمحور حول الطالببرنامج منهج الرفاهيةالتطوير المهني للموظفين
تتسم المعايير الإجمالية للمدرسة في محور الأجندة الوطنية بالجودة، إذ تجاوزت هدفها في اختبار PIRLS عام 2021 وأظهرت تحسناً متوسطاً في التقييمات المرجعية. يستخدم القادة بيانات الأجندة الوطنية لتصميم وتنفيذ خطط عمل متينة تركز على حل المشكلات والتفكير النقدي. وقد أثمرت استراتيجيات تحسين محو الأمية القرائية عن نتائج إيجابية، مع تلقّي ضعاف القراءة تدخلات متخصصة. PIRLSالتقييمات المرجعيةحل المشكلات والتفكير النقدي
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
تحققت تحسينات ملحوظة في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم وممارسات التقييم في مرحلة التأسيس.
أظهر تحصيل الطلاب في التربية الإسلامية واللغة العربية تحسينات ملحوظة في جميع أرجاء المدرسة.
شهدت التدريس والتعلم وتكييف المنهج واللغة الإنجليزية والرياضيات في المرحلة الابتدائية تحسينات ملموسة.
تحافظ المدرسة على ترتيبات بالغة الجودة للصحة والسلامة وحماية الطفل، مع تركيز قوي على رعاية الطلاب ودعمهم.
نجح قادة المدرسة، بدعم من مجلس الحوكمة وأولياء الأمور، في تعزيز التحسينات في التقييم الذاتي وتحصيل الطلاب.
رُصدت تحسينات ملحوظة في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم والتقييم في مرحلة التأسيس، وفي التدريس والتعلم وتكييف المنهج واللغة الإنجليزية والرياضيات في المرحلة الابتدائية. كما تحسّن تحصيل الطلاب في التربية الإسلامية واللغة العربية.
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
عمل المدير والقادة الأقدمون باجتهاد على معالجة توجيهات التفتيش السابق، وتوسيع فريق القيادة الوسطى وزيادة مشاركة أولياء الأمور. يتسم نهجهم بالاستراتيجية، مع إشراف دقيق على التطورات وتركيز على أثرها في تحصيل الطلاب ونموهم الشخصي، مما يُعزز العلاقات المهنية والروح المعنوية الإيجابية.
تُظهر نتائج الطلاب تحسينات ملحوظة، لا سيما في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم والتقييم في مرحلة التأسيس. وقد شهدت المرحلة الابتدائية ارتفاعاً في المستويات في المواد الرئيسية بفضل تحسّن التدريس والتعلم وتكييف المنهج، مع تقدم ملحوظ في اللغة العربية. وأصبحت مهارات التعلم لدى الطلاب جيدة في جميع أرجاء المدرسة.
يتسم النمو الشخصي للطلاب بالجودة العالية في جميع المراحل، إذ يُبدون مواقف إيجابية واحتراماً وانضباطاً ذاتياً. وهم يمتلكون فهماً واضحاً لأنماط الحياة الصحية ويُظهرون مسؤولية اجتماعية راسخة، منخرطين بفاعلية في أدوار قيادية وقضايا بيئية. ويتسم فهم القيم الإسلامية والثقافة الإماراتية بالجودة العالية في المراحل الأكبر سناً، مع وعي جيد في مرحلة التأسيس.
يتسم التدريس من أجل التعلم الفعّال بالجودة في جميع المراحل، إذ يمتلك المعلمون معرفة متينة بموادهم ويخططون للدروس بعناية. تتسم ممارسات التقييم بالاتساق، مستعينةً بالبيانات الداخلية والخارجية لتوجيه العمل المستقبلي. وقد أسهمت التحسينات الأخيرة في تقييم مرحلة التأسيس في تعميق فهم المعلمين لنقاط قوة وضعف كل طفل على حدة.
توفر المدرسة حماية ورعاية وإرشاداً ودعماً بالغ الجودة للطلاب في جميع المراحل. وتُطبَّق إجراءات صارمة للحماية تشمل حماية الطفل وتُبلَّغ بفاعلية. وتحرص المدرسة على توفير بيئة مادية آمنة ورعاية طبية ممتازة ونهج مدرسي شامل للرعاية التربوية، يتضمن التعرف المبكر على الطلاب من ذوي الهمم وتقديم التوجيه المهني.