
مدرسة مسار الخاصة، الشارقة
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
تُدار مدرسة مسار الخاصة بقيادة المديرة منعاد صفاراني، وتعمل تحت إشراف مجلس الأمناء برئاسة بسام إسماعيل. تأسست المدرسة عام 2020، مما يجعلها مؤسسة حديثة نسبياً لا تزال تبني أسس قيادتها. لا يُذكر أي نائب للمدير أو أعضاء في فريق القيادة العليا في المصادر المتاحة، كما لا تتوفر أي معلومات عن مؤهلات المديرة أو خبرتها السابقة من سجلات التفتيش أو المدرسة. [مفقود: تاريخ بدء تولي المديرة منصبها والخلفية القيادية السابقة]
صنّف تفتيش SPEA لعام 2024–2025 فاعلية القيادة بمستوى مقبول والحوكمة بمستوى مقبول — وهو الحد الأدنى للنجاح على المقياس الإماراتي المكوّن من ست نقاط. وأشار المفتشون إلى أنه على الرغم من أن المدرسة تطوّر أنظمة إدارية متقدمة، إلا أن هذه الأنظمة لم تُسهم بعد في تحقيق تحسن سريع في مستوى تحصيل الطلاب على مستوى المدرسة. ووُصفت أنظمة التقييم الذاتي بأنها شاملة، غير أن الأحكام الصادرة عنها وُجد أنها تفتقر إلى الموثوقية الكاملة — وهو مجال محدد تم الإشارة إليه للتحسين. بيد أن أدوار قادة المواد قد طُوِّرت بشكل جيد، مما يمثل نقطة قوة هيكلية ذات قيمة ضمن مستوى القيادة الوسطى.
على صعيد الكوادر البشرية، يضم مسار 94 معلماً و16 مساعد تدريس لخدمة 1,339 طالباً، مما ينتج عنه نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:14. وهذا يتجاوز قليلاً متوسط مدينة الشارقة البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة، وهو يتوافق إلى حد بعيد مع المعيار السائد بين مدارس المنهج الأمريكي في الشارقة. [مفقود: مستويات مؤهلات الكادر التدريسي — النسبة المئوية لحاملي درجة الماجستير أو ما يعادلها] ومن أبرز المؤشرات الإيجابية الاستقرار الوظيفي للكادر، إذ سجّلت المدرسة معدل دوران وظيفي بلغ 2.75% فقط خلال دورة تفتيش 2024–2025، وهو رقم يعكس استقراراً حقيقياً للقوى العاملة واستمرارية علاقات التدريس للطلاب.
صنّف مفتشو SPEA جودة التدريس بمستوى مقبول بشكل عام، مع إبداء مخاوف خاصة بشأن جودة التدريس في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة. في المقابل، حظيت أنظمة التقييم بتصنيف جيد — وهي نقطة قوة حقيقية، إذ أشاد المفتشون بمستوى تطور أدوات تتبع التحصيل ورصد التقدم المستخدمة في المدرسة. وأجرى فريق التفتيش 154 مشاهدة صفية، نُفِّذ 59 منها بشكل مشترك مع قادة المدرسة، مما يوفر قاعدة أدلة متينة لهذه النتائج.
على صعيد المجتمع المدرسي والثقافة، حصلت شراكة المدرسة مع أولياء الأمور على تقييم جيد — وهو المؤشر الوحيد المرتبط بالقيادة الذي تجاوز مستوى مقبول. وأُجريت استطلاعات رأي أولياء الأمور كجزء من عملية التفتيش، كما تعكس معارض الجامعات التي يشارك فيها أولياء الأمور جهداً لبناء مشاركة أسرية فاعلة، لا سيما على مستوى المرحلة الثانوية العليا. يضم مجتمع الطلاب في المدرسة 44 طالباً من ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة، وتشير نتائج التفتيش إلى أن أنظمة تحديد الاحتياجات التعليمية الخاصة ودعمها فعّالة بشكل عام. وبشكل عام، تقدّم مسار صورة قيادية لمدرسة ناشئة تتمتع بكادر مستقر وأنظمة في طور التطوير، غير أن الحوكمة والقيادة التعليمية لم تُترجَم بعد إلى نتائج أكاديمية متسقة عبر جميع المراحل الدراسية.