
مدرسة مابلوود الكندية الدولية حافظت على تقييم جيد بشكل عام في أحدث عمليات تفتيش ارتقاء التابعة لـ ADEK دائرة التعليم والمعرفة للعام الدراسي 2024-2025. وتُظهر المدرسة، التي تتبع المنهج الكندي، أداءً ثابتاً في كثير من المجالات الرئيسية، مستندةً إلى نتائج عمليات التفتيش السابقة.
تُبدي المدرسة قوةً بالغةً في المواد التي تُدرَّس باللغة الإنجليزية، إذ ظلّ التحصيل فيها جيداً أو ارتقى إلى مستوى جيد جداً في مادتي العلوم والرياضيات في بعض المراحل. كما حقّق الطلاب نتائج مساوية للأهداف المرسومة أو فاقتها في التقييمات الدولية كـ PISA وTIMSS، مما يعكس تركيزاً راسخاً على قياس أداء الطلاب وفق المعايير العالمية. وقد تحسّنت مهارات التعلم أيضاً نتيجة ارتفاع مستوى مشاركة الطلاب واستقلاليتهم.
يُصنَّف التطور الشخصي والاجتماعي للطلاب، إلى جانب مهاراتهم الابتكارية، بمستوى جيد بصفة مستمرة، ويتجلى ذلك في سلوكهم المحترم وتعاطفهم ومشاركتهم الفاعلة في المبادرات المجتمعية. كما تتميز المدرسة في توفير بيئة آمنة ومحمية بفضل سياسات الحماية الصارمة والدعم الفعّال للطلاب من ذوي الهمم. غير أن ثمة جوانب تستوجب التطوير، منها: تعزيز الحوكمة، ومعالجة النقص في الكوادر البشرية، وتحسين الاتساق في توفير الرعاية للطلاب الموهوبين والمتفوقين.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ Maplewood Canadian International School
جيد لأكثر من 2 سنوات متتالية
معايير التقييم الستة المستخدمة من قبل دائرة التعليم والمعرفة لتقييم أداء المدارس في أبوظبي.
يُصنَّف تحصيل الطلبة بشكل عام على أنه جيد، مع تحسينات ملحوظة في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم عبر عدة مراحل، إذ وصل إلى مستوى جيد جداً في بعضها. وعلى الرغم من أن الطلبة حققوا الأهداف المطلوبة أو تجاوزوها في اختباري بيزا وتيمس، فإن التحصيل في المواد الدراسية بالعربية، ولا سيما في المراحل العليا، يُظهر تفاوتاً في الأداء ومجالات تستدعي مزيداً من التطوير في الطلاقة والتعبير والكتابة الموسعة. بيزاتيمسالمواد الدراسية بالإنجليزيةالمواد الدراسية بالعربية
يُظهر الطلبة باستمرار تطوراً شخصياً جيداً، وفهماً للقيم الإسلامية، ووعياً بالثقافة الإماراتية والثقافات العالمية، والتحلي بالمسؤولية الاجتماعية. ويتجلى ذلك في سلوكهم المحترم، وتنامي روح التعاطف لديهم، ومشاركتهم الفاعلة في المبادرات المجتمعية والأنشطة اللاصفية، مما يعزز لديهم الإحساس القوي بالمسؤولية والعمل الجماعي. السلوك المحترمالقيم الإسلاميةالثقافة الإماراتية والعالميةالمسؤولية الاجتماعية
يُصنَّف التدريس والتقييم بمستوى جيد، إذ يُظهر المعلمون معرفة متينة بمادتهم الدراسية وحماساً واضحاً. غير أن الاستخدام الفعّال لبيانات التقييم في التخطيط لدروس مُمايِزة، ولا سيما للطلبة المتفوقين والموهوبين، يحتاج إلى تحسين. كما تبرز الحاجة إلى تقليص وقت حديث المعلم وزيادة فرص التعلم النشط والمستقل والتعاوني. المعرفة بالمادة الدراسيةبيانات التقييمالتمييز في التعليمالتعلم النشط
يُصنَّف المنهج الدراسي بمستوى جيد، ويتميز بالتطبيق المتسق لمنهج ألبرتا ومعايير وزارة التربية والتعليم، وتوفير مجموعة واسعة من الخيارات الدراسية والتخطيط الفعّال للتطور الأكاديمي والاندماج الثقافي. وتتجلى الروابط بين المواد الدراسية والموضوعات الثقافية بوضوح، إلا أن ثمة حاجة إلى الاتساق في تحقيق التوازن بين تنمية المهارات واكتساب المعرفة عبر مختلف المواد. منهج ألبرتامعايير وزارة التربية والتعليمالاندماج الثقافيالروابط بين المواد الدراسية
توفر المدرسة حماية ورعاية وتوجيهاً ودعماً بمستوى جيد جداً. وتحافظ على بيئة تعليمية نظيفة وآمنة ومحمية، مع اتباع إجراءات صارمة لتحديد الطلبة ذوي الهمم ودعمهم. غير أن الرعاية المقدمة للطلبة الموهوبين والمتميزين ليست فعّالة بالقدر الكافي على نحو متسق في جميع المراحل الدراسية. الصحة والسلامةحماية الطفلطلبة ذوو الهممالطلبة الموهوبون والمتميزون
تُصنَّف القيادة والإدارة بمستوى جيد من حيث الفاعلية والتقييم الذاتي وشراكات أولياء الأمور. غير أن مستوى الحوكمة تراجع إلى ضعيف نتيجة غياب مجلس إدارة فاعل، كما تدهورت الإدارة والكوادر البشرية والمرافق والموارد إلى مستوى مقبول بسبب النقص المستمر في الكوادر البشرية وشُح الموارد العلمية. فاعلية القيادةالحوكمةنقص الكوادر البشريةالموارد
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
حقّق الطلاب باستمرار نتائج مساوية للأهداف المدرسية أو فاقتها في التقييمات الدولية PISA في مجالات القراءة والرياضيات والعلوم، مما يُعكس أداءً أكاديمياً متميزاً.
يُظهر الطلاب سلوكاً إيجابياً وعلاقات تقوم على الاحترام المتبادل، مع إدراك واضح للقيم الإسلامية والثقافة الإماراتية ومسؤولياتهم تجاه مجتمعهم.
تُطبّق المدرسة نظاماً واضحاً لإدارة السلوك وسياسات صارمة للحماية، مما يضمن توفير بيئة تعليمية آمنة ومحمية ومنظمة.
تتوفر إجراءات راسخة وفعّالة لتحديد الطلاب أصحاب الاحتياجات التعليمية الإضافية ودعمهم، بما فيهم الطلاب من ذوي الهمم.
أرست المدرسة شراكةً إيجابيةً مع أولياء الأمور، محافظةً على ممارسات تواصل وتقارير فعّالة وثابتة.
يضمن التطبيق المتسق لمنهج ألبرتا ومعايير وزارة التربية والتعليم تنوعاً في الخيارات الدراسية وتخطيطاً فعّالاً للتطور التدريجي والاندماج الثقافي.
ظلّ التحصيل العام في المواد التي تُدرَّس باللغة الإنجليزية جيداً مع تحسينات في عدة مراحل، في حين تُظهر المواد التي تُدرَّس باللغة العربية نتائج متفاوتة، مع وجود بعض الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من التطوير.
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
يُبدي الفريق القيادي فاعليةً جيدةً في توجيه المدرسة وتعزيز الشراكة مع أولياء الأمور. بيد أن غياب مجلس إدارة فاعل والتحديات المتعلقة بالكوادر البشرية والموارد قد أثّرا في الإدارة العامة، مما يُبرز الحاجة إلى تعزيز الحوكمة والتوزيع الاستراتيجي للموارد.
يُحقق الطلاب تحصيلاً وتقدماً جيدين في المواد التي تُدرَّس باللغة الإنجليزية، فيما تبلغ بعض المراحل مستوى جيد جداً. أما الأداء في المواد التي تُدرَّس باللغة العربية فهو أكثر تفاوتاً، إذ رُصدت جوانب محددة تستوجب التحسين في الطلاقة والكتابة الموسّعة وتطبيق المعرفة الإسلامية. ويُحقق الطلاب باستمرار أهداف التقييمات الدولية أو يتجاوزونها.
يُظهر الطلاب تطوراً شخصياً جيداً وفهماً راسخاً للقيم الإسلامية ووعياً بالثقافة الإماراتية وثقافات العالم. كما يتسم مستوى مسؤوليتهم الاجتماعية ومهاراتهم الابتكارية بالجودة، مما يتجلى في سلوكهم المحترم وتعاطفهم ومشاركتهم الفاعلة في الأنشطة المجتمعية والأنشطة اللاصفية.
يتسم التدريس من أجل التعلم الفعّال والتقييم بالجودة، مع تمتع المعلمين بمعرفة متينة بمحتوى مواد تخصصاتهم. غير أنه يتعين تحسين الاستخدام المتسق لبيانات التقييم في التمييز بين مستويات الطلاب، لا سيما بالنسبة للمتفوقين والموهوبين، مع ضرورة توسيع فرص التعلم النشط والمستقل والتعاوني.
يتسم تصميم المنهج وتنفيذه وتكييفه بالجودة. وتُطبّق المدرسة منهج ألبرتا ومعايير وزارة التربية والتعليم بفاعلية، مُتيحةً مجموعةً واسعةً من المواد الدراسية مع تطور تدريجي جيد واندماج ثقافي ملائم. وتستلزم المرحلة القادمة مزيداً من الاتساق في تحقيق التوازن بين تنمية المهارات واكتساب المعرفة عبر مختلف المواد.
توفر المدرسة حمايةً ورعايةً وإرشاداً ودعماً جيداً جداً للطلاب، مع الحفاظ على بيئة آمنة ومحمية. وتتوفر إجراءات صارمة لتحديد الطلاب من ذوي الهمم ودعمهم. غير أن توفير الرعاية للطلاب الموهوبين والمتفوقين لا يتسم بالفاعلية الكافية على نحو متسق.