مدرسة مابلوود الكندية الدولية، العاملة وفق المنهج الكندي في أبوظبي، حافظت على تقييم إجمالي جيد في أحدث تفتيش أجرته ADEK ارتقاء للعام الدراسي 2024-2025. تُظهر المدرسة التزامًا بقياس أداء الطلاب وفق المعايير الدولية، مع تحقيق إنجازات بارزة في تقييمات PISA 2022، إذ تجاوز الطلاب الأهداف المحددة في محاور القراءة والرياضيات ومحو الأمية العلمية.
تُسجّل المدرسة أداءً قويًا في مجال التنمية الشخصية والاجتماعية للطلاب، إذ تعزز السلوك الإيجابي والعلاقات القائمة على الاحترام والفهم الواضح للقيم الإسلامية والثقافة الإماراتية. كما رُصدت تحسينات ملحوظة في المواد التي تُدرَّس باللغة الإنجليزية، مع ارتفاع تقييمات التحصيل والتقدم عبر عدة مراحل في مادتَي اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم. وتوفر المدرسة بيئة تعليمية آمنة ومستقرة مع سياسات صارمة لحماية الطلاب ودعم فعّال للطلاب من ذوي الهمم.
وعلى الرغم من هذه المزايا، أبرز التفتيش مجالات تستدعي التطوير، لا سيما فيما يخص الحوكمة التي تراجعت إلى مستوى ضعيف نتيجة غياب مجلس إدارة فاعل. كما تستمر التحديات في الإدارة والكوادر البشرية والمرافق والموارد، التي تراجعت إلى مستوى مقبول، ولا سيما بسبب شُح الكوادر البشرية ونقص موارد العلوم. وتتمحور التوصيات حول تعزيز تحصيل الطلاب عبر جميع المواد، وتحسين فاعلية التدريس والتقييم، وتعزيز القيادة المدرسية.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ Maplewood Canadian International School
جيد لأكثر من 2 سنوات متتالية
معايير التقييم الستة المستخدمة من قبل دائرة التعليم والمعرفة لتقييم أداء المدارس في أبوظبي.
يُصنَّف تحصيل الطلبة بشكل عام على أنه جيد، مع تحسينات ملحوظة في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم عبر عدة مراحل دراسية. وقد حقق الطلبة الأهداف المرجوة أو تجاوزوها في تقييمات بيزا 2022. غير أن التحصيل في المواد الدراسية باللغة العربية لا يزال مقبولاً إلى حد بعيد، وثمة تفاوت في تطبيق أحكام التجويد ومهارات الكتابة الموسعة عبر المواد الدراسية المختلفة. بيزا 2022المواد الدراسية باللغة الإنجليزيةالمواد الدراسية باللغة العربية
يُصنَّف التطور الشخصي والاجتماعي للطلبة، إلى جانب مهارات الابتكار لديهم، على أنه جيد في جميع المراحل الدراسية. ويُظهر الطلبة باستمرار سلوكاً محترماً، وتنامياً في التعاطف، ومشاركة فاعلة في المبادرات المجتمعية. كما يُسهم انخراطهم في الأنشطة اللاصفية في تعزيز روح المسؤولية والعمل الجماعي والإبداع. السلوك المحترمالمبادرات المجتمعيةمهارات الابتكار
يُصنَّف التدريس من أجل التعلم الفعّال والتقييم على أنه جيد. ويُظهر المعلمون إلماماً قوياً بمحتوى موادهم الدراسية وحماساً واضحاً. وعلى الرغم من وجود أنظمة لجمع بيانات التقييم، إلا أن هذه المعلومات لا تُوظَّف بصورة منتظمة في تخطيط الدروس بما يلبي احتياجات جميع فئات الطلبة بفاعلية، ولا سيما المتفوقون والموهوبون وأصحاب القدرات المتميزة. المعرفة بالمادة الدراسيةبيانات التقييمالتمييز في التدريس
يُصنَّف تصميم المنهج الدراسي وتطبيقه وتكييفه على أنه جيد في جميع المراحل الدراسية. وتُطبّق المدرسة بفاعلية مناهج ألبرتا ومعايير وزارة التربية والتعليم، وتوفر مجموعة واسعة من خيارات المواد الدراسية مع دمج ثقافي جيد. غير أن ثمة حاجة إلى مزيد من الاتساق في تحقيق التوازن بين تنمية المهارات واكتساب المعرفة عبر المواد الدراسية المختلفة. مناهج ألبرتامعايير وزارة التربية والتعليمالدمج الثقافي
توفر المدرسة حماية ورعاية وتوجيهاً ودعماً جيداً جداً للطلبة، وتحافظ على بيئة تعليمية نظيفة وآمنة ومحمية. وتتسم إجراءات تحديد الطلبة ذوي الاحتياجات التعليمية الإضافية ودعمهم، بمن فيهم طلبة ذوو الهمم، بالصرامة والفاعلية. غير أن الرعاية المقدمة للطلبة الموهوبين وأصحاب القدرات المتميزة ليست فاعلة بصورة منتظمة. الحماية والسلامةطلبة ذوو الهممالموهوبون والمتميزون
تُصنَّف القيادة والإدارة على أنها جيدة من حيث فاعلية القيادة والتقييم الذاتي والشراكة مع أولياء الأمور. غير أن الحوكمة تراجعت إلى مستوى ضعيف بسبب غياب مجلس إدارة فاعل، كما تراجعت الإدارة والكوادر البشرية والمرافق والموارد إلى مستوى مقبول نتيجة شُح مستمر في الكوادر البشرية وعدم كفاية الموارد، ولا سيما في مجال العلوم. الحوكمةشُح الكوادر البشريةالموارد
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
حقق الطلاب باستمرار درجات تفوق أهداف المدرسة والمتوسطات الدولية في تقييمات PISA 2022 في محاور القراءة والرياضيات ومحو الأمية العلمية.
يُظهر الطلاب سلوكًا إيجابيًا وعلاقات قائمة على الاحترام وفهمًا راسخًا للقيم الإسلامية والثقافة الإماراتية والمسؤوليات الاجتماعية.
تحرص المدرسة على الحفاظ على منظومة واضحة لإدارة السلوك وسياسات صارمة لحماية الطلاب، مما يضمن بيئة تعليمية آمنة ومستقرة ومنتظمة.
تتوفر إجراءات راسخة وفعّالة لتحديد الطلاب ذوي الاحتياجات التعليمية الإضافية ودعمهم، بما في ذلك الطلاب من ذوي الهمم.
حافظ التحصيل الإجمالي في المواد المُدرَّسة باللغة الإنجليزية على مستوى جيد، مع تحسينات محددة في التحصيل والتقدم عبر عدة مراحل في مادتَي اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم.
أرست المدرسة شراكة إيجابية مع أولياء الأمور، تضمن تواصلًا فعّالًا ومتسقًا وإعداد تقارير شاملة.
حافظ التحصيل الإجمالي في المواد المُدرَّسة باللغة الإنجليزية على مستوى جيد، مع تحسينات في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم عبر عدة مراحل. غير أن المواد المُدرَّسة باللغة العربية، ولا سيما اللغة العربية لغةً أولى في الحلقة الثالثة، شهدت بعض التراجع أو ظلت عند مستوى مقبول. وقد تحسّنت مهارات التعلم بشكل عام أو حافظت على مستوى جيد عبر المراحل الدراسية.
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
يوجّه الفريق القيادي المدرسة بفاعلية ويضطلع بعمليات جيدة للتقييم الذاتي والتخطيط للتحسين، مع تعزيز شراكات قوية مع أولياء الأمور. غير أن غياب مجلس إدارة فاعل أفضى إلى ضعف الحوكمة مما أثّر على المساءلة. كما تستلزم التحديات المتعلقة بالكوادر البشرية وإدارة الموارد اهتمامًا استراتيجيًا لتعزيز الكفاءة التشغيلية ودعم التعلم.
يُحقق الطلاب تحصيلًا جيدًا في المواد المُدرَّسة باللغة الإنجليزية، مع أداء قوي في تقييمات PISA وTIMSS. وتشير البيانات الداخلية إلى أن معظم الطلاب يحققون مستويات تفوق معايير المنهج. غير أن التحصيل في المواد المُدرَّسة باللغة العربية يظل في معظمه مقبولًا، مع وجود مجالات تحتاج إلى تطوير في التلاوة والكتابة الموسّعة واكتساب المفردات. كما تستلزم مهارات التفكير وحل المسائل في الرياضيات ومهارات الاستقصاء العلمي مزيدًا من التعزيز.
يُظهر الطلاب تنمية شخصية جيدة وفهمًا للقيم الإسلامية ووعيًا بالثقافة الإماراتية والثقافات العالمية. ويتسم سلوكهم باحترام مستمر وتنامٍ في التعاطف والمشاركة الفاعلة في المبادرات المجتمعية. كما تُصنَّف مهارات الابتكار بمستوى جيد، وتُنمَّى من خلال المشاركة في الأنشطة اللاصفية والفعاليات التي يقودها الطلاب.
يُصنَّف التدريس من أجل التعلم الفعّال والتقييم بمستوى جيد، إذ يتمتع المعلمون بمعرفة قوية بمحتوى موادهم. غير أن بيانات التقييم لا تُستخدم باتساق في التخطيط لدروس متمايزة، لا سيما للطلاب المتفوقين والموهوبين والمتميزين. ويُلاحظ الحاجة إلى تقليص وقت حديث المعلم وزيادة فرص التعلم النشط وتحسين جودة التغذية الراجعة الكتابية.
المنهج الدراسي مُصمَّم بشكل جيد ومتكيّف، مع تطبيق متسق لمنهج ألبرتا ومعايير وزارة التربية والتعليم. يُقدّم المنهج مجموعة واسعة من المواد مع تخطيط فعّال يدعم التطور التدريجي والاندماج الثقافي. وقد تُدمج الروابط بين المواد والموضوعات الثقافية، إلا أن ثمة حاجة إلى الاتساق في تحقيق التوازن بين تنمية المهارات واكتساب المعرفة.
توفر المدرسة حماية ورعاية ودعمًا جيدًا جداً، مما يضمن بيئة آمنة ومستقرة. وتتوفر إجراءات دقيقة لتحديد الطلاب ذوي الاحتياجات التعليمية الإضافية ودعمهم، بما في ذلك الطلاب من ذوي الهمم. غير أن الدعم المقدَّم للطلاب الموهوبين والمتميزين ليس فعّالًا بصورة متسقة، مما يستلزم مزيدًا من التطوير.