
مدرسة جيمس كامبريدج الدولية الخاصة فرع الشارقة - مويلح
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
GEMS Cambridge International Private School Sharjah – Muwailih تُدار من قِبَل GEMS Education، إحدى أكبر مجموعات التعليم الخاص في العالم، وتقودها السيدة رانجو أناند، المديرة التنفيذية والرئيسة التنفيذية، التي تشغل أيضاً منصب نائب الرئيس الأول للتعليم في GEMS Education وتترأس مجلس الأمناء. يعكس دورها المزدوج — الذي يجمع بين قيادة المدرسة والحوكمة على مستوى المجموعة — مستوىً عالياً من الالتزام المؤسسي بتوجيه مسيرة المدرسة. يستند هيكل الحوكمة في المدرسة إلى مجلس استشاري محلي يعمل بالتعاون مع مؤسسة GEMS، إلى جانب مجلس أولياء الأمور وهياكل الدعم التابعة لهيئة الشارقة للتعليم الخاص (SPEA)، وهو نموذج أشار تقرير التفتيش لعام 2022 إلى أنه أحد المحركات الرئيسية للتوجه الاستراتيجي الواضح للمدرسة.
تجدر الإشارة إلى أن تقرير تفتيش SPEA لعام 2022 ذكر السيدة ألبرتا هويسر مديرةً للمدرسة في وقت المراجعة، فيما كانت السيدة أناند مُدرَجةً رئيسةً لمجلس الأمناء. وتُعرِّف السيدة أناند نفسها حالياً في مراسلات المدرسة الرسمية بوصفها المديرة التنفيذية والرئيسة التنفيذية، مما يُشير إلى أن تحولاً في القيادة قد جرى منذ تفتيش عام 2022–23. أما التوقيت الدقيق لهذا التغيير والتشكيلة الحالية لفريق القيادة العليا فهي [مفقود: تاريخ تأكيد انتقال المديرية وأعضاء فريق القيادة العليا الحاليين]. يُنصح أولياء الأمور بالاستفسار عن هذه النقطة خلال زيارات القبول، إذ تُعدّ استمرارية القيادة عاملاً جوهرياً في استقرار المدرسة.
على صعيد جودة التدريس، ضمّت المدرسة 101 معلم مؤهل يدعمهم 38 مساعد تدريس في وقت التفتيش — وهو نموذج توظيف يتمتع بموارد بشرية ملحوظة. تبلغ نسبة الطلاب إلى المعلمين 1:15، وهي أعلى قليلاً من متوسط مدارس الشارقة الخاصة البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة، غير أنها لا تزال ضمن النطاق المتسق مع الإدارة الفعّالة للفصول الدراسية. تتنوع جنسيات الكادر التدريسي لتشمل المجتمعات الهندية والفلبينية والبريطانية والعربية، مما يعكس التنوع في تركيبة الطلاب. مستويات مؤهلات الكادر التدريسي هي [مفقود: النسبة المئوية لحاملي الدرجات العلمية ذات الصلة أو المؤهلات العليا]، إذ لا يُفصّل تقرير التفتيش هذه البيانات. بيد أن تقرير SPEA يؤكد أن التطوير المهني المستمر وثقافة تبادل أفضل الممارسات بين أعضاء الكادر التدريسي قد أسهما مباشرةً في الارتقاء بجودة التدريس في جميع المواد.
ثمة مؤشر يتعلق بالكادر التدريسي يستحق الانتباه، وهو معدل دوران المعلمين البالغ 17% المُسجَّل في وقت التفتيش. وعلى الرغم من أن التقرير لا يقارن هذا المعدل بمتوسط القطاع، فإن معدلاً بهذا المستوى — بمعدل مغادرة معلم واحد من كل ستة سنوياً تقريباً — قد يُفضي إلى تحديات في الاستمرارية، ولا سيما بالنسبة للطلاب في سنوات الامتحانات. وقد أشار التفتيش إلى ذلك ضمنياً من خلال تحديد تطوير خبرات القيادة الوسطى بوصفه مجالاً رئيسياً للتحسين، مما يُشير إلى أن ترسيخ القدرة القيادية على مستوى الأقسام لا يزال قيد التطوير.
على صعيد المجتمع والثقافة المدرسية، وجد التفتيش أجواءً مدرسية إيجابية للغاية، مع ثقة قوية من أولياء الأمور في منظومة الحماية والسلامة ومجلس أولياء أمور يعمل بكفاءة. تشمل آليات إشراك أولياء الأمور الاستطلاعات والجولات المدرسية للأسر المرتقبة ومسؤولاً متخصصاً لعلاقات أولياء الأمور. تتجلى شعار المدرسة — انمُ، تعاون، انجح — في ما خلص إليه التفتيش من أن الطلاب يُظهرون مهارات تعلّم تعاوني قوية ومواقف إيجابية في جميع المراحل الدراسية. تمتلك المدرسة محفظة مميزة من الاعتمادات تشمل BSO وBSME وCOBIS وCambridge، وقد حظيت بتقدير بوصفها مدرسة نموذجية من Microsoft، ومدرسة موحّدة للأولمبياد الخاص، وحائزة على جائزة العلم الأخضر للمدارس البيئية Eco-School — وهي تمييزات تعكس فريق قيادة تتجاوز طموحاته حدود الامتثال.