
مدرسة الصديق الخاصة، العين
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
تقود المديرة محمد قاسم الخليل مدرسة الصديق الخاصة، وهي مدرسة مستقلة تخدم مجتمع منطقة العين المركزية منذ تأسيسها عام 2001. تتولى الإشراف على المدرسة هيئة مديرين برئاسة صالحة الظاهري، وتعمل تحت إشراف ADEK. وبينما يُشير عمر المدرسة الطويل إلى قدر من الاستقرار المؤسسي، يكتنف الهيكل القيادي الحالي ثغرة جوهرية: لا يوجد نائب مدير في المنصب حالياً، وقد وجد المفتشون أن القادة في المستوى المتوسط يضطلعون بأعباء تدريسية كاملة إلى جانب مسؤولياتهم الإدارية. وقد أشار المفتشون إلى أن هذه القيود الهيكلية تُحدّ من قدرة الفريق القيادي على دفع عجلة التحسين المستدام عبر التخطيط الاستراتيجي والمتابعة المنهجية.
صنّف تقرير ADEK Irtiqaa للعام 2024–2025 فاعلية القيادة بمستوى مقبول والحوكمة بمستوى مقبول — وهو ما يتسق مع التقييم العام للمدرسة بمستوى مقبول، المستمر منذ عام 2022 على الأقل. ومن بين 17 مدرسة تتبع مناهج وزارة التربية والتعليم التي خضعت للتفتيش في أبوظبي، تقع مدرسة الصديق ضمن الغالبية العظمى: إذ تحمل 10 من أصل 17 مدرسة تقييم مقبول فحسب، مما يعني أن المدرسة ليست استثناءً داخل مجموعة المدارس المماثلة في المنهج، غير أنها ليست من بين المدارس السبع التي حققت تقييم جيد أو أعلى. وقد أقرّ المفتشون بأن القادة يعززون ثقافة مدرسية إيجابية ويديرون العمليات اليومية بكفاءة، إلا أنهم أشاروا إلى افتقار عمليات التقييم الذاتي إلى الصرامة، وإلى محدودية الإشراف الاستراتيجي للحوكمة بما يتجاوز الدعم التشغيلي.
توظّف المدرسة 25 معلماً لخدمة 357 طالباً، مما يُنتج نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:14 — وهي أعلى قليلاً من متوسط مدينة أبوظبي البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة. ويضم الطاقم الوظيفي أيضاً مساعد تدريس واحداً. وتنتمي جنسيات المعلمين في معظمها إلى مصر وسوريا والسودان، مما يعكس طابع المجتمع الطلابي العربي في المدرسة. أما بيانات مؤهلات الكادر التدريسي فهي [مفقودة: لم يُقدَّم أي تفصيل لمستويات المؤهلات في مصادر التفتيش أو المدرسة]. ومن أبرز المخاوف المتعلقة بالكوادر البشرية التي أشار إليها المفتشون أن 23% من المعلمين جدد على المدرسة في العام الدراسي الحالي، مما يُسهم في تفاوت جودة التدريس ويُعيق ترسيخ الممارسات الصفية المحسّنة عبر جميع الحلقات الدراسية.
صُنِّفت جودة التدريس بمستوى مقبول في جميع الحلقات الدراسية في تفتيش 2024–2025. وتُوصف الدروس بأنها تعتمد في معظمها على أسلوب التلقين من المعلم والكتاب المدرسي، مع محدودية في التمييز بين مستويات الطلاب، وضعف في توظيف التكنولوجيا، وندرة في فرص الاستقصاء والتعلم المستقل. وعلى الرغم من توافق ممارسات التقييم بشكل عام مع متطلبات الوزارة، إلا أنها تظل في معظمها تقييمات ختامية ولا تُوجّه التخطيط بصورة منتظمة. ويُحدد التقرير دوران الكوادر التدريسية عاملاً مساهماً في هذه الأنماط، ويرتبط التحسين في هذا المجال ارتباطاً مباشراً بقدرة المدرسة على استقرار كادرها التدريسي وتطويره بمرور الوقت.
تبرز نقطة قوة واضحة في المشهد القيادي تتمثل في مشاركة أولياء الأمور والمجتمع، المصنّفة بمستوى جيد — وهي العنصر الوحيد ضمن معيار القيادة والإدارة الذي تجاوز حد التقييم المقبول. يُبقى أولياء الأمور على اطلاع دائم عبر الرسائل الرسمية ووسائل التواصل الاجتماعي ومجلس أولياء الأمور النشط، كما يُتاح لهم زيارة الفصول الدراسية. وتُعلن الهيئة الإدارية عن رؤيتها المتمثلة في بناء مجتمع تعليمي مبتكر يعتمد على التكنولوجيا ويُعدّ الطلاب للالتحاق بالجامعات في الإمارات وعلى المستوى العالمي، غير أن المفتشين يُلاحظون أن ترجمة هذه الرؤية إلى خطط تحسين مدرسية دقيقة وقابلة للقياس لا تزال قيد التطوير. ولا تُسجَّل أي جوائز أو اعتمادات خارجية في المصادر المتاحة.