
مدرسة الصالح الخاصة للبنات - الشارقة - النخيلات
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
مدرسة الصالح الخاصة للبنات تقودها المديرة أمل منير الصيد، بدعم من فريق قيادي أول منظّم يضم هبة عدي (نائبة المدير الإداري) وخولة الرفاعي (نائبة المدير الأكاديمي). تعمل المدرسة تحت إشراف مجلس الأمناء برئاسة هنان بهجت التناوي، فيما يشغل الدكتور أحمد اللحام منصب نائب الرئيس ورئيس لجنة التوجيه الأكاديمي والمهني. يعكس هيكل المجلس — بلجانه المتخصصة في الشؤون القانونية وشؤون المبنى المدرسي والمسائل المعمارية — مستوىً من التنظيم المؤسسي غير المعتاد في المدارس المستقلة الصغيرة التابعة لمناهج وزارة التربية والتعليم في الشارقة.
صنّف تفتيش SPEA لعام 2023 الفاعلية الإجمالية للمدرسة بمرتبة جيد، وهي خطوة تقدّم ملموسة مقارنةً بتصنيف مقبول الذي حصلت عليه عام 2018. وقد أشاد المفتشون صراحةً بأثر القيادة العليا ومجلس الأمناء بوصفه محركاً رئيسياً لهذا التحسن، مشيرين إلى أن القيادة الفعّالة رفعت جودة التدريس والتقييم وتقديم المناهج في جميع أنحاء المدرسة. أجرى فريق المراجعة المؤلف من 6 مفتشين 170 ملاحظة صفية، نُفِّذ منها 15 بالتعاون مع القيادة العليا — وهو إجراء يدل بحد ذاته على انخراط القيادة الفعّال في جودة التعليم. [معلومة غير متوفرة: التصنيف الفرعي لمعيار القيادة في تقرير SPEA]
تضم المدرسة 52 معلماً يخدمون 673 طالبة، بنسبة طالبة إلى معلم تبلغ 1:12. وهذا أفضل من متوسط مدارس الشارقة الخاصة البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة، وأقوى بشكل ملحوظ من الوسيط لمدارس مناهج وزارة التربية والتعليم، مما يشير إلى أحجام فصول صغيرة نسبياً لهذه الفئة السعرية. الجنسية الغالبة في هيئة التدريس هي السورية، مما يعكس طابع المجتمع المدرسي الناطق بالعربية في معظمه. [معلومة غير متوفرة: مستويات مؤهلات الكادر التدريسي أو نسبة حاملي الدرجات العلمية العليا]
ثمة جانب ينبغي للأهالي دراسته بعناية، وهو الاحتفاظ بالكوادر التدريسية. يُسجّل تقرير التفتيش معدل دوران للمعلمين بنسبة 20% — وهو رقم يستحق الانتباه، إذ قد يُخلّ الدوران المرتفع باستمرارية التعلم، لا سيما في مدرسة لا تزال تُرسّخ مسيرتها التحسينية. لا يُصنّف التفتيش هذا الأمر مصدر قلق بالغ، غير أنه مؤشر جدير بالمتابعة في دورات المراجعة المستقبلية.
تتجسّد مشاركة الأهالي رسمياً من خلال مجلس أولياء الأمور برئاسة رانيا الصيد، التي تشغل أيضاً عضوية مجلس الأمناء — وهو ترتيب يُدمج تمثيل الأهالي مباشرةً في منظومة الحوكمة. وقد أُجريت استطلاعات رأي الأهالي في إطار عملية التفتيش. يُشير تأسيس المدرسة عام 2011 واستمرار عملها في ظل نموذج ملكية مستقل إلى هوية مؤسسية راسخة، متجذّرة في خدمة الأسر الناطقة بالعربية في منطقة النخيلات الساعية إلى تعليم بمناهج وزارة التربية والتعليم بلغة الأم.