
مدرسة القمة الخاصة - خورفكان - القادسية، الشارقة
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
Al Qemah Private School - Khorfakkan - Al Qadisiya يقودها المدير Mohammed Saleh Samara Al-Awda، وتعمل تحت إشراف مجلس الأمناء برئاسة الدكتور Abdullah Subhi Abdullah Nassar. تأسست المدرسة عام 2005 وتخدم مجتمع المنطقة الشرقية في خورفكان، وتتبع مناهج وزارة التربية والتعليم الإماراتية من مرحلة KG1 حتى الصف التاسع. لا تتوفر معلومات بشأن مدة خدمة المدير أو خلفيته المهنية السابقة.
صنّف أحدث تقرير لهيئة SPEA، الصادر عن فترة 2024–2025، الفاعلية الإجمالية للمدرسة بمستوى مقبول — وهو تصنيف تحتفظ به باستمرار منذ 2022–2023، ويمثل تحسناً ملموساً مقارنةً بتصنيف ضعيف سُجِّل عام 2018. وأشار المفتشون تحديداً إلى أثر القيادة المدرسية في تحسين جودة التدريس والمنهج الدراسي بوصفه أحد نقاط القوة الرئيسية للمدرسة، معترفين بأن الفريق القيادي قدّم تطويراً مهنياً مكثفاً للمعلمين وأدخل أساليب جديدة لدعم تحسين التدريس عبر مختلف المواد. ويعكس هذا المسار — من ضعيف إلى مقبول خلال خمس سنوات — قدراً من الاستقرار المؤسسي والتوجه الهادف، حتى وإن لم تصل المدرسة بعد إلى تصنيف جيد. ومن بين 17 مدرسة تتبع مناهج وزارة التربية والتعليم في الشارقة، تحمل 10 مدارس تصنيف مقبول، مما يضع Al Qemah ضمن الفئة الأكثر شيوعاً لنوع مناهجها لا استثناءً.
تضم المدرسة 48 معلماً دون مساعدي تدريس، يخدمون 639 طالباً. وينتج عن ذلك نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:13، وهي أدنى قليلاً من المتوسط العام في الشارقة البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة — وهو رقم مقارب بشكل عام. الجنسية الغالبة في هيئة التدريس هي المصرية، وأشار تقرير التفتيش إلى أن معدل دوران المعلمين بلغ 2 — وهو رقم منخفض يوحي باستمرارية معقولة للكوادر التدريسية على الرغم من التصنيف المتواضع تاريخياً للمدرسة. [مفقود: مستويات مؤهلات الكادر التدريسي أو نسبة حاملي الدرجات العلمية ذات الصلة]
لاحظ المفتشون أن جودة التدريس تحسنت منذ مراجعة عام 2018، وإن كانت لا تزال عند مستوى مقبول لا جيد بشكل عام. وأبرز التقرير أن ارتفاع معدل دوران المعلمين كان تحدياً في دورات سابقة، مما يجعل انخفاض هذا المعدل حالياً مؤشراً إيجابياً. وتشمل المجالات التي تستدعي مزيداً من التطوير: توظيف بيانات التقييم لتوجيه التدريس، ودعم الطلاب ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة — إذ لم يُحدَّد رسمياً سوى 4 طلاب من ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة من أصل 639 طالباً — فضلاً عن تنمية مهارات التعلم المستقل ضمن المنهج الدراسي.
على صعيد ثقافة المدرسة والمجتمع، أُجريت استطلاعات لأولياء الأمور في إطار عملية مراجعة أداء SPEA، غير أنه لا تتوفر بيانات تفصيلية عن رضا أولياء الأمور للعموم. وقد حصل التطور الشخصي والاجتماعي للطلاب على تصنيف جيد من قِبل المفتشين — وهو المجال الوحيد الذي تتجاوز فيه المدرسة عتبة المقبول — إذ أبدى الطلاب فهماً راسخاً للقيم الإسلامية والهوية الوطنية والسلوكيات الاجتماعية الإيجابية. ويشير ذلك إلى بيئة مدرسية تحافظ، رغم كونها لا تزال في طور التطور الأكاديمي، على ثقافة متماسكة قائمة على القيم في ظل قيادتها الحالية.