
مدرسة النجاح الخاصة، أبوظبي
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
تقود مديرة المدرسة أهد زياد أبو غزال مدرسة النجاح الخاصة، وتتجلى رؤيتها — كما عبّرت عنها على منصة المدرسة ذاتها — في تبنّي نمو «فوضوي وتحدٍّ وممتع في آنٍ واحد»، وهو ما يضع نبرةً صريحة لمدرسة تمر بوضوح بمرحلة تطوير نشطة. لا تتوفر بيانات عن مدة خدمة المديرة الحالية، كما لا يُذكر أي نائب مدير أو قيادات نيابية في مصادر التفتيش. ما يؤكده تقرير ارتقاء 2024–25 هو أن المدرسة تحافظ على الاستقرار، مع معدل دوران منخفض للموظفين وروح معنوية إيجابية لدى الكادر التدريسي — وهو مؤشر ذو دلالة للأهالي الذين يقيّمون استمرارية الرعاية لأبنائهم.
يُلاحَظ أن مجلس الإدارة يمتلك معرفة راسخة بالأولويات الوطنية الإماراتية، وقد أجرت المدرسة مؤخراً تعيينات جديدة في الإدارة الوسطى لبناء نموذج قيادة توزيعية أكثر فاعلية. غير أن المفتشين كانوا صريحين في نتائجهم: حصلت القيادة والحوكمة على تقدير جيد، في حين حصل كل من التقييم الذاتي للمدرسة وتخطيط التحسين، والإدارة والكوادر والمرافق والموارد على تقدير مقبول — وهو تراجع عن تقدير جيد في الدورة السابقة. وقد رُصد قصور في فهم القادة الوسطيين لإطار تفتيش المدارس في الإمارات، فضلاً عن بقاء شواغر في فرق الإرشاد والدمج دون شغل، مما يُلقي بعبء إضافي على الكادر الحالي. وهذه فجوات هيكلية ينبغي لأولياء أمور الأطفال ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة أو الطلاب المتفوقين أن يأخذوها بعين الاعتبار.
يبلغ عدد المعلمين 126 معلماً يساندهم 16 مساعد تدريس، لخدمة طلاب يبلغ عددهم 2,176. وتُفيد المدرسة بأن نسبة الطلاب إلى المعلمين تبلغ 1:16 في الأقسام غير التمهيدية و1:22 في مرحلة التأسيس/روضة الأطفال. وتُعدّ نسبة الأقسام غير التمهيدية متوسطة مقارنةً بمتوسط مدينة أبوظبي البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة، مما يشير إلى أحجام فصول أكبر نسبياً في المدرسة الرئيسية. وتشمل جنسيات المعلمين المدرجة في تقرير التفتيش أيرلندا وجنوب أفريقيا ولبنان، وهو ما يتسق مع تأكيد المدرسة على الاعتماد بصورة رئيسية على كادر تدريسي ذي مصادر دولية. لا تتوفر بيانات عن نسبة الكادر الحاصل على مؤهلات دراسات عليا.
جودة التدريس في المدرسة مُقيَّمة بجيد في المراحل الأربع للعام الدراسي 2024–25، وإن كانت قد تراجعت من جيد جداً إلى جيد في المرحلة الثانوية العليا (الحلقة الثالثة) مقارنةً بالتفتيش السابق. وقد وجد المفتشون أن المعلمين يُظهرون معرفة متينة بمادتهم، لكنهم لا يوظّفون بيانات التقييم باستمرار لتحدي الطلاب المتفوقين والموهوبين — وهو نمط متكرر في التقرير. تقييم مشاركة الأهالي والمجتمع جيد، مدعوماً بسياسة الباب المفتوح والنشرات الدورية وجلسات الإحاطة وبوابة الأهالي عبر iSAMS. وتُمثّل هذه البنية التحتية للتواصل بين البيت والمدرسة نقطة قوة حقيقية، وتعكس فريق قيادة يُقدّر مشاركة الأهالي. تأسست المدرسة عام 1987، وتجلب ANPS معها أكثر من ثلاثة عقود من الخبرة المؤسسية إلى مدينة محمد بن زايد — وهو نوع من الاستقرار لا تستطيع المدارس الأحدث في قطاع المناهج البريطانية التنافسي في أبوظبي تكراره.