
مدرسة الاستقلال الخاصة - فرع مويلح، الشارقة
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
تقود المديرة شهرزاد هوارنة مدرسة الاستقلال الخاصة - فرع مويلح، وهي مدرسة أثبتت زخماً تصاعدياً ملموساً في السنوات الأخيرة. يترأس مجلس الأمناء شادا شفيق، غير أن الحوكمة حصلت على تقدير مقبول في تفتيش SPEA لعام 2023 — وهو المجال الوحيد الذي تقصر فيه القيادة عن المستوى الجيد الذي تحتله المدرسة بشكل عام. وقد حدد المفتشون تحديداً الحاجة إلى تعزيز دور أعضاء مجلس الأمناء في دعم أداء المدرسة وتحسينه، وهو أمر ينبغي للأهالي مراعاته عند تقييم التوجه الاستراتيجي للمدرسة.
على أرض الواقع، تبدو الصورة أكثر إيجابية. يُشيد تقرير التفتيش لعام 2023 بالمديرة وفريقها مباشرةً، مشيراً إلى أن القيادة أسهمت في تحسين ملموس للمدرسة من خلال عمليات التقييم الذاتي الشاملة، والتخطيط الدقيق، والشراكة الإيجابية مع أولياء الأمور. وقد ارتقى التقدير الإجمالي للمدرسة من مقبول في عام 2018 إلى جيد في عام 2023 — وهو تقدم ملحوظ في سياق مدارس المناهج الوزارية في الشارقة، حيث تحمل 10 من أصل 17 مدرسة وزارية تقدير مقبول فحسب. ويضع هذا المسار مدرسة الاستقلال ضمن المدارس الأفضل أداءً في مجموعة مناهجها.
حصل جودة التدريس على تقدير جيد من قِبل المفتشين، فيما حصلت ممارسات جمع البيانات والتقييم على تقدير جيد أيضاً. ولاحظ المفتشون أن المعلمين يهيئون بيئات تعليمية محفزة، وإن كان الاتساق بين الأقسام لا يزال مجالاً يستدعي التطوير — إذ لا يُفرّق أقلية من المعلمين في المناهج بالقدر الكافي لتلبية احتياجات جميع فئات الطلاب. وتضم المدرسة 75 معلماً يساندهم 10 مساعدي تدريس، لخدمة 1,361 طالباً. تبلغ نسبة الطلاب إلى المعلمين 1:19، وهي أعلى بشكل لافت من متوسط مدينة الشارقة البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة — وينبغي للأهالي الانتباه إلى أن أحجام الفصول في مدرسة الاستقلال أكبر من المعتاد. الجنسية الغالبة للمعلمين هي السورية، مما يعكس مجتمع الطلاب العربي في معظمه. [مفقود: نسب مؤهلات الكادر التعليمي — لم يُفصح عن نسبة حاملي الدرجات الجامعية أو مؤهلات الدراسات العليا في المصادر المتاحة]
تُشير مؤشرات الاحتفاظ بالكادر التعليمي إلى صورة إيجابية بوجه عام. سجّل التفتيش معدل دوران للمعلمين بنسبة 7%، وهو رقم منخفض نسبياً يدل على استقرار معقول للقوى العاملة — وهو مؤشر مهم على الاستمرارية المؤسسية وثبات العلاقات بين الطلاب والمعلمين. وخلال الزيارة التفتيشية التي امتدت أربعة أيام، أجرى المفتشون 162 ملاحظة صفية، شارك في 75 منها قادة المدرسة، مما يدل على أن القادة الأقدم منخرطون فعلياً في مراقبة جودة التدريس ودعمها، بدلاً من الابتعاد عن الممارسة الصفية.
تُمثّل المجتمع والثقافة نقاط قوة حقيقية. أبرز المفتشون دور القيادة والكادر التعليمي في ترسيخ ثقافة مدرسية إيجابية في الحرم المدرسي، وعكست استطلاعات أولياء الأمور التي أُجريت في إطار عملية المراجعة علاقات شراكة إيجابية. كما أُشير إلى سلوك الطلاب ومواقفهم تجاه التعلم ومستويات الحضور لديهم باعتبارها نقاط قوة — وهو انعكاس للنهج الذي تضعه قيادة المدرسة. ويُعزز التركيز القوي للمدرسة على القيم الإسلامية والهوية الثقافية الإماراتية روحاً مجتمعية متماسكة تتردد صداها لدى غالبية الطلاب من الجاليتين السورية والأردنية.