
Al Dhafra Private Schools - MBZ يقودها المدير David Craig Evans، وهو مُعلِّم بريطاني يتولى منصب الإدارة منذ يونيو 2019. يحمل Evans درجة الماجستير في التربية من جامعة Murdoch، ويمتلك معرفة مؤسسية عميقة بالمدرسة، إذ انضم إليها لأول مرة بصفة نائب مدير في عام 2015 بعد انتقاله إلى الإمارات عام 2011. تمتد خلفيته المهنية لتشمل الموسيقى والتاريخ والقيادة المدرسية، وقد أشار تقرير تفتيش ADEK للعام 2024–25 صراحةً إلى أن "المدير يُظهر قيادةً فعّالة تتسم برؤية واضحة وتوجه محدد." والجدير بالذكر أن التقرير يُسجِّل غياب أي تغييرات جوهرية في الهيكل القيادي منذ التفتيش السابق عام 2021 — وهو مؤشر دال على الاستمرارية في قطاع كثيراً ما يُعيق فيه تغيير الكوادر مسيرةَ التطوير المدرسي.
تعمل المدرسة تحت مظلة Al Dhafra Schools Group وتخضع لإشراف ADEK. يتوفر مجلس إدارة للمدرسة، غير أن تقرير التفتيش 2024–25 يُحدد مجالاً واضحاً للتطوير، إذ يوصي المفتشون بأن يُعزز مجلس الإدارة دوره الرقابي وأن يُحاسب قيادة المدرسة بصورة أكثر صرامة على النتائج التعليمية للطلاب. القيادة والإدارة — بما تشمل الحوكمة والتقييم الذاتي وإشراك أولياء الأمور — جميعها مُصنَّفة بدرجة جيد جداً في أحدث تقرير تفتيش، وهو ما يتسق مع التصنيف الإجمالي للمدرسة بدرجة جيد جداً، التي حافظت عليها عبر دورتَي التفتيش لعامَي 2021 و2024–25.
تضم Al Dhafra 106 معلمين يساندهم 37 مساعد تدريس، ويخدمون 1,320 طالباً وطالبة. وينتج عن ذلك نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:11 — وهي أدنى بشكل ملحوظ من متوسط أبوظبي البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة، وتُعدّ ميزةً بارزة مقارنةً بقطاع المناهج الأمريكية على نطاق أوسع. جودة التدريس مُصنَّفة جيد جداً في مرحلة الروضة والحلقة الثانية والحلقة الثالثة، غير أن المفتشين رصدوا تراجعاً في تدريس الحلقة الأولى (المرحلة الثانية) من جيد جداً إلى جيد، يُعزى إلى عدم اتساق استراتيجيات التدريس وشُح الفرص المتاحة للتعلم المستقل. ويُمثّل هذا أبرز المخاوف التعليمية التي رصدتها الدورة الحالية، وهو ما يستوجب انتباه أولياء أمور الطلاب في المراحل الثانوية الأصغر سناً. أما التقييم، فقد جاء جيد جداً في جميع المراحل الأربع.
على صعيد إشراك أولياء الأمور والمجتمع، تحرص المدرسة على إشراك الأسر في مبادرات القراءة وتُبقي على تواصل منتظم بشأن تقدم الطلاب. بيد أن تقرير التفتيش يوصي صراحةً بـتحسين إشراك أصحاب المصلحة والمشاركة المجتمعية، بما في ذلك أولياء الأمور — مما يُشير إلى أن الممارسة الفعلية لم ترقَ بعد إلى مستوى التطلعات المأمولة. أولياء الأمور والمجتمع مُصنَّفون بدرجة جيد جداً إجمالاً، إلا أن التوصية تُلمح إلى وجود مجال لمشاركة أكثر تنظيماً وعمقاً. تتنوع جنسيات أعضاء هيئة التدريس لتشمل مصر وسوريا وأيرلندا، مما يعكس مجتمعاً مهنياً متنوعاً. [مفقود: بيانات نسبة مؤهلات الكادر التدريسي — لم تُكشَف نسبة حاملي درجة الماجستير فما فوق في المصادر المتاحة.]