
المدرسة الهندية أبوظبي - المرور
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
تتولى قيادة مدرسة أبوظبي الهندية - المرور المديرة الدكتورة ريشيكيش باديغاونكار، بدعم من نائبة المديرة السيدة ليتي توماس وفريق قيادي أول موزع يضم سبعة مشرفين على المراحل الدراسية من رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر. تعمل المدرسة بوصفها مدرسة مجتمعية مستقلة، يحكمها مجلس أمناء يترأسه السيد يوسف علي م.أ. — وهو شخصية بارزة في مجتمع الأعمال الهندي بدولة الإمارات — ويضم المجلس أعضاء من منظمات من بينها المركز الاجتماعي والثقافي الهندي، والمركز الإسلامي الهندي، ورابطة السيدات الهنديات. وقد أشار تقرير التفتيش لعام 2024-25 إلى أن الأعضاء الجدد في مجلس الأمناء يجلبون خبرات مؤسسية تُسهم في تحسين التخطيط الرأسمالي طويل الأمد، وهو تطور ملموس في القدرة الحوكمية لمدرسة بهذا الحجم.
صنّف التفتيش الذي أُجري في نوفمبر 2024 القيادة المدرسية الإجمالية بمستوى جيد — وهو تصنيف ثابت منذ عام 2019-20، مما يعكس مساراً مستقراً وإن لم يكن متسارعاً. ووُصف الهيكل الوظيفي بأنه بات مستقراً مع معدل دوران منخفض جداً في صفوف هيئة التدريس، وهو مؤشر إيجابي على الاستمرارية داخل الفصول الدراسية. غير أن المفتشين رصدوا ثغرة هيكلية، إذ لم يُستعاض عن نواب المديرين الذين غادروا، مما أفضى إلى نقص في طاقة الرعاية الاجتماعية قياساً بعدد الطلاب الذي يقترب من 5,000 طالب. كما أُشير إلى أن المديرين في المستوى المتوسط يفتقرون إلى وقت كافٍ للتفرغ لمتابعة جودة التدريس وتقديم التوجيه — وهو قيد حقيقي على مدى وصول القيادة في مؤسسة بهذا الحجم الكبير.
أما على صعيد جودة التدريس، فالصورة مشجعة فعلاً. صُنِّف التدريس من أجل التعلم الفعّال بمستوى جيد جداً عبر المراحل الأربع جميعها في عام 2024-25، بتحسن عن مستوى جيد في التفتيش السابق. ولاحظ المفتشون أن المعلمين يمتلكون معرفة متينة بمواد تخصصهم ويُقيمون علاقات دافئة ومثمرة مع الطلاب، لا سيما في المرحلة الثانوية العليا. وتضم المدرسة 285 معلماً و34 مساعد تدريس لخدمة 4,930 طالباً من رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر، مما ينتج نسبة طالب إلى معلم تبلغ 1:17. وهذه النسبة أعلى بشكل لافت من متوسط مدينة أبوظبي لمدارس المناهج الهندية [مفقود: متوسط نسبة الطالب إلى المعلم تحديداً لمدارس المناهج الهندية في أبوظبي]، وتتجاوز متوسط المدارس الخاصة في أبوظبي البالغ 1:13.6، مما يشير إلى أن الفصول الدراسية تتحمل أعباءً أثقل من المعدل المعتاد في المدينة. وعلى النقيض من ذلك، تراجعت ممارسات التقييم من جيد إلى مقبول عبر جميع المراحل — إذ رصد المفتشون عدم اتساق في التصحيح، ومحدودية التغذية الراجعة التوجيهية، وضعف التمييز في التعامل مع الطلاب المتفوقين وذوي الاحتياجات التعليمية الإضافية.
وقد تم تحديد التقييم الذاتي بوصفه مجالاً يستدعي الاهتمام، إذ جاءت أحكام التقييم الذاتي مرتفعة أكثر من اللازم ولم تتوافق دائماً مع الأدلة الوصفية، مما يكشف عن حاجة إلى عمليات مراجعة داخلية أكثر صرامة. كما أن نظام الحرم الرقمي المتاح للمدرسة لا يُستخدم بعد بفاعلية في المتابعة التشغيلية اليومية. وتُعدّ هذه مخاوف على مستوى القيادة تعالجها توصيات التفتيش الرئيسية مباشرةً، إذ تدعو إلى تحليل أكثر دقة للبيانات، ودورة مراجعة سنوية منهجية، وتوافق أقوى بين المراجعة الذاتية وتخطيط التحسين.
على صعيد المجتمع والثقافة، تؤدي المدرسة أداءً جيداً. صُنِّفت الشراكة مع أولياء الأمور بمستوى جيد جداً — وهو أعلى تصنيف فرعي في مجال القيادة — مع توافر مجموعة من قنوات التواصل الفعّالة، ووُصف أولياء الأمور بأنهم حريصون على أداء دور أكبر في تشكيل توجه المدرسة. ويوجد مجلس لأولياء الأمور، وتمتد جذور المدرسة المجتمعية عميقاً؛ فقد تأسست عام 1975 على أرض أهداها المغفور له صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وقد خدمت المدرسة مجتمع أبوظبي الهندي على مدى خمسة عقود. ويعكس وصف التفتيش للمديرة بأنها تعمل بلا كلل لتوفير تعليم ميسور التكلفة وذي جودة ثقافةَ قيادة موجهة نحو خدمة المجتمع — وهي ميزة حقيقية، حتى في ظل الثغرات التشغيلية والهيكلية التي لا تزال تنتظر المعالجة.