“للمدرسة أجواء دافئة حقيقية. يعرف المعلمون أطفالنا بأسمائهم، والرعاية التربوية شيء لا تستطيع المدارس الكبرى تقديمه. نشعر أن طفلنا يُعامَل كفرد لا كرقم.”
— ولي أمر طالب في السنة الرابعة(representative)“ما يلفت انتباهي أكثر من أي شيء هو مدى شعور طفلي بالأمان والاطمئنان هنا. المعلمون يهتمون بصدق، وقيم المدرسة في الاحترام والمجتمع تُعاش فعلاً ولا تقتصر على كونها شعارات معلقة على الجدران.”
— ولي أمر طالب في السنة السادسة(representative)يظل مستوى التحصيل والتقدم في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم والعربية مقبولاً في المرحلتين الثانية والثالثة. ولا يُوجَّه الطلاب المتفوقون باستمرار نحو تحدٍّ أعلى، كما أن مهارات الكتابة الإبداعية والبحث العلمي المستقل تبقى غير مطوَّرة بما يكفي في مرحلة التعليم العليا.
تُبالغ بيانات التقييم الداخلي باستمرار في تقدير تقدم الطلاب مقارنةً بما لاحظه المفتشون في الفصول الدراسية. كما يظل تكييف المنهج لاستيعاب الطلاب ذوي الاحتياجات التعليمية المختلفة - بما فيهم الطلاب من ذوي الهمم والطلاب الموهوبين - سمةً في طور التطوير تستلزم تطبيقاً أكثر منهجية.
الأسر التي لديها أطفال من مرحلة التأسيس حتى الصف السادس، والتي تُولي أولوية لتعليم ميسور التكلفة بالإنجليزية وفق المنهج البريطاني في بيئة دافئة ذات توجه مجتمعي، مع مسيرة تحسين مُثبتة ورعاية تربوية قوية.
الأسر التي لديها أطفال متفوقون أكاديمياً في الصفين السابع والثامن ويحتاجون إلى تحدٍّ وإثراء منتظمَين، أو تلك التي تعتزم استمرارية الالتحاق بالمدرسة خلال مرحلتي GCSE وA-Level، إذ لا تُقدّم المدرسة هذه البرامج بعد.
اخترنا هذه المدرسة وهي حديثة ولا تزال في طور النمو. وبعد عامين، نرى التحسن يحدث بصورة فعلية - أنظمة جديدة، وتواصل أفضل، وطفلنا سعيد حقاً هنا. وبالنظر إلى الرسوم، نشعر أننا نحصل على قيمة ممتازة.