“يعرف معلمو المرحلة الثانوية ابني حقاً كفرد مستقل. فاقت نتائجه في IGCSE ما كنا نتوقعه، وكان دعم المدرسة خلال عملية التقدم للجامعات ممتازاً.”
— ولي أمر طالب في الصف الثاني عشر(representative)“تشعر المدرسة فعلاً بأنها مجتمع متماسك. عرف المعلمون ابنتي بالاسم منذ اليوم الأول، وكان فريق الرعاية التربوية داعماً بشكل استثنائي حين مرّت بفترة صعبة في الصف الثامن.”
— ولي أمر طالبة في الصف التاسع(representative)يُقيَّم التدريس في المرحلة الابتدائية الدنيا (المرحلة الثانية) بتقييم جيد بدلاً من جيد جداً، إذ رصدت ADEK دائرة التعليم والمعرفة ضعفاً في التمييز الفردي، ومحدودية التغذية الراجعة الهادفة للطلاب، وقصوراً في الاستثمار الفعّال لوقت الحصة، باعتبارها نقاط ضعف محددة تستدعي تدخلاً منظماً.
تراجع مستوى التحصيل في اللغة العربية كلغة أولى في المرحلتين الثانية والثالثة. وتوصي ADEK دائرة التعليم والمعرفة بإجراء تحسينات مستهدفة في القراءة التحليلية، والكتابة الموسّعة، والطلاقة الشفهية، ودقة تلاوة القرآن الكريم، وتعزيز دمج المحتوى الثقافي الإماراتي عبر جميع المواد الدراسية.
الأسر الأكاديمية الطموحة القادمة من خلفيات جنوب آسيوية أو شرق أوسطية أو دولية والراغبة في مسار منهج بريطاني مُثبتة فاعليته نحو IGCSE و A-Level برسوم متوسطة، ولا سيما الأسر التي لديها أبناء يدخلون الصف السابع وما فوق ممن سيستفيدون بشكل أكبر من التدريس الثانوي الممتاز في المدرسة.
الأسر الراغبة في تجربة حرم جامعي متميز مع مسابح ومرافق فنون أدائية واسعة أو مجموعة متنوعة من مواد A-Level الإبداعية والإنسانية في الصف السادس؛ كما أنها غير مثالية للأسر التي لديها أبناء في المرحلة الابتدائية يحتاجون إلى تدريس متمايز وممتاز بشكل ثابت في كل درس.
اخترنا المدرسة لأن الرسوم كانت في متناول إمكانياتنا، وأعطانا تقييم ADEK دائرة التعليم والمعرفة الثقة الكافية. بعد ثلاث سنوات، فاق أداء المرحلة الثانوية توقعاتنا الأكاديمية. الحرم المدرسي قديم بعض الشيء، لكن التدريس في المرحلة الثانوية ممتاز بحق.