
المدير العام مارك ليبارد MBE يقود مدرسة الخبيرات المجتمعية (The British School Al Khubairat) منذ عام 2014 — وهي فترة تمتد لأكثر من عقد كامل، تمثّل مؤشراً بارزاً على الاستقرار المؤسسي في مدينة يُشكّل فيها تغيير القيادة خطراً حقيقياً تأخذه الأسر بعين الاعتبار. قبل انضمامه إلى BSAK، شغل ليبارد منصب مدير Doha College لمدة سبع سنوات، حصل خلالها على وسام MBE، كما رُشّحت المدرسة لجائزة أفضل مدرسة دولية في UK Independent School Awards. وقد انعكس هذا السجل الحافل من القيادة المستدامة والمتميزة بشكل مباشر على مسيرته في BSAK.
صنّف تقرير تفتيش ADEK إرتقاء للعام 2024–25 القيادة والإدارة بتقدير متميز في جميع المؤشرات — بما فيها الحوكمة، والتقييم الذاتي وتخطيط التحسين، ومشاركة أولياء الأمور والمجتمع، وإدارة الكوادر البشرية والمرافق والموارد. ولافت للنظر أن التقييم الذاتي وتخطيط التحسين ارتقى من جيد جداً إلى متميز مقارنةً بالتفتيش السابق في العام 2022–23، مما يدل على أن الفريق القيادي لا يكتفي بالتقدير المحرز بل يعمل باستمرار على تطوير آلياته الداخلية. ووصف المفتشون القادة على جميع المستويات بأنهم يحافظون على "تركيز ثابت ودؤوب على التحسين" مع أهداف طموحة وتطلعية مبنية على رؤية مشتركة.
تتولى هيئة المحافظين مهام الحوكمة، وهي وفقاً لنتائج التفتيش تُحاسب القادة بصرامة وتضمن أن تكون المرافق والموارد على أعلى مستوى من الجودة. ويُعدّ الوضع غير الربحي لـ BSAK — وهو أمر نادر بين المدارس الخاصة في أبوظبي — ميزةً هيكلية تعني أن كل فائض مالي يُعاد استثماره في المدرسة بدلاً من توزيعه على المساهمين، وهو ما ينعكس مباشرةً على ثقافة الحوكمة وقرارات تخصيص الموارد التي يلمسها أولياء الأمور.
على صعيد الكوادر البشرية، يضم BSAK 156 معلماً يدعمهم 103 مساعدي تدريس، لخدمة 2,028 طالباً. وينتج عن ذلك نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:13، وهي أدنى قليلاً من متوسط مدينة أبوظبي البالغ 1:13.6 عبر جميع أنواع المناهج — وهو رقم تنافسي يعكس استثماراً حقيقياً في الطاقة الاستيعابية للفصول الدراسية. يأتي غالبية الكادر التدريسي من المملكة المتحدة ومصر وأيرلندا. وخلص التفتيش إلى أن جودة التدريس متميزة في جميع المراحل الأربع، مع ارتقاء المرحلة الثالثة من جيد جداً إلى متميز منذ الدورة الأخيرة — وهو تحسّن ملموس في السنوات الأكاديمية الأكثر تطلباً قبل الصف السادس. [مفقود: بيانات نسبة مؤهلات الكادر التدريسي، كنسبة حاملي درجة الماجستير فما فوق]
حصل مشاركة أولياء الأمور على تقدير متميز من المفتشين، إذ وُصفت المدرسة بأنها ناجحة للغاية في إشراك أولياء الأمور بوصفهم شركاء في العملية التعليمية. وتشمل الآليات العملية المتبعة: الوصول الإلكتروني إلى سجلات تقدم القراءة المعجّلة Accelerated Reading، ونوادي القراءة المشتركة بين الأهل والأبناء، ومعارض الكتب، والإرشادات المنظّمة حول استراتيجيات القراءة. وقد أُشيد تحديداً بأسلوب التواصل لدى المدرسة وتقاريرها التفصيلية حول التقدم الأكاديمي. ومن المجالات التي تواجه فيها القيادة تحدياً مستمراً: الأقسام الناطقة بالعربية، إذ رصد المفتشون الحاجة إلى تعزيز ثقة القيادة الوسطى في توظيف إطار التفتيش، وتحسين جودة واتساق القيادة في مجالات المواد الدراسية الناطقة بالعربية — وهو استنتاج صريح اعترفت به المدرسة في خطتها التحسينية.