
مدرسة صناع الغد، الشارقة
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
المدير محمد علي الجابوري يقود مدرسة صناع الغد، وهي مدرسة ناطقة بالعربية تابعة لوزارة التربية والتعليم الإماراتية، تستقبل 1,227 طالباً وطالبة من مرحلة KG1 حتى الصف الثاني عشر في حرم مدرسي واحد في منطقة العزرة. تُدار المدرسة من قِبل مجلس أمناء برئاسة السيدة حنان. وقد أشار تقرير تفتيش SPEA لعام 2023 إلى أن جودة الحوكمة وعلاقات الشراكة مع أولياء الأمور قد تعززت منذ دورة التفتيش السابقة عام 2018 — وهو مؤشر دال على التقدم المؤسسي، حتى وإن ظلت الفاعلية الإجمالية عند التقدير ذاته عبر الدورتين.
حصلت المدرسة على تقدير مقبول في الفاعلية الإجمالية لعام 2023، دون تغيير عن تقدير مقبول عام 2018 — مما يضعها ضمن 10 من أصل 17 مدرسة تعتمد مناهج وزارة التربية والتعليم في الشارقة الحاصلة على تقدير مقبول دون الوصول إلى جيد أو أعلى. وأشار المفتشون إلى أن القادة الأوائل يُبدون التزاماً برؤية مدرسية واضحة وبالأجندة الوطنية الإماراتية، غير أنهم رصدوا ضعفاً واضحاً يتمثل في أن بعض القادة الوسطيين لا يمتلكون معرفة كافية بأفضل الممارسات في مجال المناهج والتدريس والتعلم لدفع عجلة التحسين عبر جميع مجموعات الطلاب. وقد صُنِّف دور القادة الوسطيين وأثرهم صراحةً ضمن أولويات التطوير.
على صعيد الكوادر البشرية، يعمل في المدرسة 82 معلماً ومعلمة — غالبيتهم من الجنسية السورية — يساندهم 3 مساعدي تدريس. تبلغ نسبة الطلاب إلى المعلمين 1:15، وهي أعلى قليلاً من المتوسط العام في مدارس الشارقة الخاصة البالغ 1:13.6، مما يعني أن أحجام الفصول أكبر نسبياً مقارنةً بالمعدل السائد في المدينة. ومن الجوانب الإيجابية اللافتة أن معدل دوران المعلمين لا يتجاوز 5%، وهو رقم يعكس استقراراً وظيفياً ملموساً واستمرارية في تقديم الخدمة التعليمية للطلاب. [بيانات مفقودة: بيانات مؤهلات الكوادر التدريسية — نسبة حاملي المؤهلات الجامعية أو الدراسات العليا غير متوفرة في مصادر التفتيش]
كشف تفتيش عام 2023، الذي أجرته فرقة مؤلفة من 6 مراجعين أجروا 180 ملاحظة صفية، أن جودة التدريس والتقييم مقبولة بشكل عام. ومن أبرز المخاوف المتكررة والجوهرية التباين بين بيانات التقييم الداخلي — التي تُظهر باستمرار نتائج متميزة — وما رصده المفتشون فعلياً في الفصول الدراسية وأعمال الطلاب، والتي عكست أداءً مقبولاً لا متميزاً. ويشير هذا التناقض إلى ضرورة تعزيز عمليات التقييم الذاتي الداخلي. وقد أُجريت استطلاعات رأي أولياء الأمور في إطار التفتيش، وأُشير إلى علاقات الشراكة معهم باعتبارها مجالاً شهد تحسناً منذ عام 2018، وإن لم يُنشر أي تقدير رسمي لرضا أولياء الأمور. [بيانات مفقودة: تقدير رسمي لمشاركة أولياء الأمور من تقرير التفتيش]
على صعيد ثقافة المدرسة، تُعدّ سلوكيات الطلاب ومواقفهم ومهارات التعاون لديهم من نقاط القوة الحقيقية، إذ أشار المفتشون إلى القيم الإسلامية الإيجابية والمنهج الدراسي المنسجم بقوة مع الهوية الوطنية الإماراتية والموضوعات الثقافية. وهذه مجالات تتجلى فيها بوضوح روح المدرسة وهويتها. بيد أن غياب أي تحرك في التقدير الإجمالي للتفتيش على مدى خمس سنوات مؤشر ينبغي لأولياء الأمور أن يوازنوه بعناية إلى جانب هذه المزايا الثقافية.