
مدرسة صناع الغد مدرسة خاصة ناطقة باللغة العربية تقع في العزرة، الشارقة، وتتبع مناهج وزارة التربية والتعليم الإماراتية من مرحلة KG1 حتى الصف الثاني عشر. تأسست المدرسة عام 2013، وتستقبل 1,169 طالباً في جميع المراحل الدراسية. وقد صنّفت أحدث عمليات تفتيش SPEA هيئة الشارقة للتعليم الخاص، التي أُجريت في فبراير 2025، الفاعليةَ الكلية للمدرسة بمستوى جيد - وهو تحسّن ملحوظ مقارنةً بتصنيف مقبول الذي سُجِّل في دورة التقييم السابقة.
صُنِّفت جودة نتائج الطلاب بمستوى جيد بشكل عام، مع ملاحظة تحسّن في معظم المواد منذ آخر عملية تفتيش. يُبدي الطلاب مواقف إيجابية نحو التعلم، ويُظهرون فهماً راسخاً للقيم الإسلامية والثقافة الإماراتية والتراث الوطني، وقد صُنِّف هذا الجانب بمستوى جيد جداً في الحلقتين الثانية والثالثة. كما تحسّنت جودة التدريس والتقييم والمنهج الدراسي من مقبول إلى جيد. ولا تزال الدراسات الاجتماعية تمثّل نقطة قوة بارزة في جميع المراحل، فيما يتسم سلوك الطلاب وتنميتهم الشخصية بالجودة باستمرار.
صُنِّفت القيادة بجميع مستوياتها بمستوى مقبول، مع التركيز على التخطيط الاستراتيجي الذي يشمل جميع أصحاب المصلحة، مما أسفر عن تحسّن في نتائج الطلاب. تحتفظ المدرسة بعلاقات شراكة جيدة مع أولياء الأمور، ويقدّم مجلس الأمناء دعماً فعّالاً. وتشمل المجالات الرئيسية للتطوير المزيد رفع تحصيل الطلاب إلى مستوى جيد جداً على الأقل في جميع المواد والمراحل، وتعزيز أثر القيادة على نتائج الطلاب.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ Sunaa Al Ghad School
جيد
معايير الأداء التي تستخدمها هيئة الشارقة للتعليم الخاص لتقييم جودة المدارس في إمارة الشارقة.
وضعت المدرسة إجراءات لتحديد الطلاب من ذوي الهمم ودعمهم، إذ بلغ عددهم المُحدَّد حالياً 11 طالباً. غير أن خطط التعلم الفردية لا تُؤخذ دائماً بعين الاعتبار خلال تخطيط المنهج، كما أن الطلاب الموهوبين والمتفوقين لا يحصلون باستمرار على مهام تحدّ كافية لتعظيم إمكاناتهم. الطلاب من ذوي الهممخطط التعلم الفردية
صُنِّفت رعاية الطلاب ورفاهيتهم وحمايتهم بمستوى جيد بشكل عام. توفّر المدرسة بيئة تعليمية آمنة ونظيفة مع إشراف فعّال طوال اليوم الدراسي، بما في ذلك على الحافلات المدرسية. يُبدي الطلاب فهماً جيداً لأساليب الحياة الصحية والآمنة، ويشاركون في الفعاليات التوعوية كـ'يوم السكري' و'يوم القلب'. وتبلغ نسبة حضور الطلاب 95%. البيئة الآمنةأساليب الحياة الصحيةحماية الطفل
صُنِّف فهم الطلاب للقيم الإسلامية ووعيهم بالثقافة الإماراتية والتراث الوطني بمستوى جيد جداً في الحلقتين الثانية والثالثة، وجيد في مرحلة KG. يتوافق المنهج الدراسي بشكل جيد مع الموضوعات الثقافية الإماراتية، ويحتفل الطلاب بنشاط بالمناسبات الوطنية ويُظهرون معرفة راسخة بتاريخ الإمارات وتقاليدها وقيادتها. وتُظهر نتائج IBT وTIMSS أداءً متفاوتاً نسبةً إلى المعايير الوطنية. القيم الإسلاميةالثقافة الإماراتيةEmSATIBTTIMSS
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
حسّنت المدرسة تصنيف فاعليتها الكلية من مقبول إلى جيد منذ عملية التفتيش السابقة عام 2023، مما يعكس تقدماً ملموساً في معظم معايير الأداء.
يُبدي الطلاب في جميع المراحل مواقف إيجابية نحو التعلم، ويتحلّون بالمسؤولية تجاه تقدّمهم الذاتي، ويتعاملون باحترام مع المعلمين وأقرانهم.
صُنِّف فهم الطلاب للقيم الإسلامية ووعيهم بالثقافة الإماراتية والتراث الوطني بمستوى جيد جداً في الحلقتين الثانية والثالثة، وهو ما يمثّل أحد أقوى مجالات أداء المدرسة.
تُطبّق المدرسة إجراءات فعّالة لسلامة الطلاب، مع تدريب جميع الكادر التعليمي على سياسات حماية الطفل. وتتسم ترتيبات الحماية بالتنظيم الجيد، وتُشارَك مع أولياء الأمور والطلاب.
تحسّنت جودة التدريس والتقييم وتصميم المنهج من مقبول إلى جيد، مع تحسّن في التخطيط للدروس واستخدام أفضل للتكنولوجيا لدعم تفاعل الطلاب.
صُنِّف تحصيل الطلاب الكلي بمستوى جيد في تفتيش 2024-2025، وهو تحسّن مقارنةً بمستوى مقبول في 2022-2023. وتُمثّل الدراسات الاجتماعية والتربية الإسلامية نقاط قوة ثابتة. تُبالغ بيانات التقييم الداخلي باستمرار في تقدير مستوى الأداء مقارنةً بما يُلاحظ في الفصول الدراسية. وتظل مهارات الكتابة الموسّعة عبر جميع المراحل والاستقصاء العلمي المستقل مجالات رئيسية للتطوير.
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
تركّز القيادة المدرسية على التخطيط الاستراتيجي الشامل الذي يُشرك جميع أصحاب المصلحة، وقد أسهم ذلك في تحقيق تحسّن قابل للقياس في نتائج الطلاب منذ عملية التفتيش السابقة. وبينما تُبدي القيادة العليا التزاماً برؤية المدرسة والأجندة الوطنية الإماراتية، يستدعي أثر القيادة الوسيطة على جودة التدريس وتحصيل الطلاب مزيداً من التطوير. الإدارة اليومية للمدرسة فعّالة، والشراكة مع أولياء الأمور ومجلس الأمناء نقطة قوة جديرة بالذكر.
صُنِّفت جودة نتائج الطلاب بمستوى جيد بشكل عام، وهو ما يمثّل تحسّناً من مستوى مقبول في الدورة السابقة. وتُعدّ الدراسات الاجتماعية والتربية الإسلامية أقوى المواد عبر جميع المراحل، في حين تظل مهارات الكتابة الموسّعة وحل المسائل المستقل مجالَين يستدعيان التطوير. تُبالغ بيانات التقييم الداخلي باستمرار في تقدير مستوى الأداء مقارنةً بما يُلاحظ في الدروس وأعمال الطلاب.
صُنِّف التطور الشخصي والاجتماعي بمستوى جيد بشكل عام. يُبدي الطلاب مواقف إيجابية وعلاقات محترِمة وضبطاً ذاتياً جيداً. وقد صُنِّف فهمهم للقيم الإسلامية والثقافة الإماراتية والتراث الوطني بمستوى جيد جداً في الحلقتين الثانية والثالثة. ونسبة الحضور جيدة عند 95%، وحوادث التنمر نادرة. المسؤولية الاجتماعية ومهارات الابتكار جيدة غير أنها قابلة للتطوير.
تحسّنت جودة التدريس والتقييم من مقبول إلى جيد. يمتلك المعلمون معرفة متينة بمواد تخصصهم ويخططون لدروس جذّابة، ويستخدم معلمو التربية الإسلامية والدراسات الاجتماعية بشكل خاص استراتيجيات فعّالة. غير أن أساليب الطرح تميل إلى أن تكون مغلقة، والتمييز في التدريس للطلاب ذوي القدرات العالية والموهوبين غير منتظم، كما أن توظيف بيانات التقييم لتوجيه التخطيط للدروس يحتاج إلى أن يكون أكثر منهجية عبر جميع الأقسام.
صُنِّفت حماية الطلاب ورعايتهم بمستوى جيد. تُطبّق المدرسة إجراءات حماية فعّالة، مع تدريب جميع الكادر على سياسات حماية الطفل في كل فصل دراسي. يُشرَف على الطلاب بفاعلية طوال اليوم الدراسي بما في ذلك على الحافلات المدرسية. البيئة المدرسية آمنة ونظيفة ومصانة جيداً، مع تسجيل دقيق لعمليات تفتيش السلامة الدورية. ترتيبات استقبال الطلاب وتوديعهم منظّمة تنظيماً جيداً.