
“تشعر المدرسة وكأنها مجتمع متماسك. المعلمون يعرفون ابني بالاسم، والقيم التي تُغرسها هنا - الانضباط والاحترام والمسؤولية - هي تحديداً ما كنا نبحث عنه. الرسوم في متناول اليد والطاقم التعليمي مهتم حقاً بالطلاب.”
— ولي أمر طالب في الصف السابع(representative)“ما يسعدني أكثر هو أن المعلمين يعرفون ابنتي حقاً. تشعر المدرسة بالأمان والطلاب الآخرون يتمتعون بسلوك حسن. إنها بيئة هادئة تُقبل فيها ابنتي على الذهاب إلى المدرسة كل صباح.”
— ولي أمر طالبة في الصف الرابع(representative)نتائج ASSET ضعيفة من الصف الثالث حتى الصف التاسع، كما تُظهر نتائج CBSE للصف العاشر ضعفاً في تحصيل الرياضيات والعلوم. يجب سد الفجوة بين البيانات الداخلية والمعايير الخارجية من خلال تقييم ذاتي أكثر صرامة وتدخل موجّه.
لا يستخدم المعلمون معلومات التقييم بدقة كافية لتكييف تدريسهم مع مختلف المتعلمين. لا يواجه الطلاب المتفوقون والمتأخرون دراسياً تحديات أو دعماً بالمستوى الذي يمكّنهم من تحقيق إمكاناتهم الكاملة باستمرار. كما تبقى مهارات التفكير النقدي والتعلم المستقل غير مكتملة النمو.
الخيار الأمثل: الأسر ذات الخلفيات الجنوب آسيوية الباحثة عن مدرسة ميسورة التكلفة تعتمد منهج CBSE في منطقة العزرة مع إحساس مجتمعي قوي وإطار واضح للقيم ورسوم تتراوح بين AED 4,850 و AED 6,450 - ولا سيما تلك الأسر التي لديها أطفال من رياض الأطفال حتى الصف التاسع ممن سيستفيدون من بيئة ثقافية وأكاديمية مألوفة.
الخيار غير المناسب: الأسر الطامحة أكاديميًا التي تستهدف القبول في الجامعات التنافسية، والأطفال الذين يحتاجون إلى دعم رسمي لذوي الاحتياجات الخاصة أو برامج الموهوبين والمتفوقين، أو الأسر التي تحتاج إلى مدرسة تمتد حتى الصف الثاني عشر - إذ يستلزم الحد الأقصى الحالي للمدرسة عند الصف العاشر إجراء انتقال في منتصف المسيرة التعليمية.
مقابل الرسوم التي ندفعها، توفر المدرسة لأبنائنا أساساً متيناً وقيماً راسخة. نعلم أنها ليست مثالية، لكن المعلمين مهتمون بالطلاب والبيئة آمنة. نحن راضون عن قرارنا في الوقت الراهن.