
مدرسة الشارقة الدولية الخاصة (البريطانية) - فرع الشارقة - القرين 5
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
تقود القائمة بأعمال المديرة الآنسة لانا كويي مدرسة الشارقة الدولية الخاصة (البريطانية)، وقد جرى تعيينها إثر وفاة المدير السابق للمدرسة، الذي أرشد المؤسسة لأكثر من 25 عاماً. تمر SIPS في هذه المرحلة بتحوّل حقيقي، وعلى أولياء الأمور استيعاب هذا الواقع — إذ تجتاز المدرسة تغييراً قيادياً جوهرياً في الوقت الذي تسعى فيه إلى الحفاظ على استمرارية رؤية راسخة منذ أمد بعيد. وقد أعلنت الآنسة كويي التزامها الواضح بتعزيز إرث سلفها من خلال إعادة هيكلة الفريق القيادي وتقويته، مع التركيز على الأثر المباشر للتدريس في تحصيل الطلاب. ويُوفّر مجلس الأمناء برئاسة الدكتور أنور قيراي الإطار الحوكمي الذي تُدار في ظله هذه المرحلة الانتقالية.
صنّف تقرير أداء المدارس الصادر عن SPEA عام 2023 الفاعلية الإجمالية للمدرسة بمستوى جيد — وهو تقدّم ملموس مقارنةً بتصنيف مقبول الذي حصلت عليه عام 2018. وقد أُشيد بالقيادة تحديداً لدورها في تعزيز حماية الطلاب ورعايتهم وصون رفاهيتهم، كما ارتقى معيار الرعاية والسلامة إلى مستوى جيد جداً. أجرى التقييم فريق مؤلف من 7 مراجعين على مدى 4 أيام، وشمل 215 ملاحظة صفية، نُفّذ 69 منها بالتعاون مع قادة المدرسة — وهو إجراء صارم يُضفي مصداقيةً على نتائجه. وفي سياق مدارس المناهج البريطانية في الشارقة، التي تتراوح تصنيفاتها بين مقبول ومتميز عبر 105 مدارس، يضع تصنيف جيد مدرسة SIPS في المستوى المتوسط المتين، متقدمةً على 15 مدرسة بريطانية لم تتجاوز تصنيف مقبول.
على صعيد الكوادر التدريسية، تبدو البيانات إيجابية بشكل لافت. تضم SIPS 137 معلماً يساندهم 7 مساعدي تدريس، لخدمة هيئة طلابية قوامها 2,597 طالباً. تبلغ نسبة الطلاب إلى المعلمين 1:13، وهي أفضل قليلاً من متوسط مدينة الشارقة البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة — وهو وضع متقارب إلى حد بعيد. لا تتجاوز نسبة دوران المعلمين 1%، وهو رقم منخفض استثنائياً يدل على متانة الاستقرار الوظيفي والمؤسسي حتى في خضم المرحلة الانتقالية القيادية. والجنسية الغالبة بين المعلمين هي المصرية. لم تُنشر بيانات مؤهلات الكوادر التدريسية [مفقود: نسبة أعضاء هيئة التدريس الحاصلين على مؤهلات دراسات عليا]، مما يُقيّد إمكانية التقييم الشامل لعمق التدريس.
يُشار إلى مشاركة أولياء الأمور في سياق عملية التفتيش — إذ أُجريت استطلاعات ضمن تقرير أداء المدارس الصادر عن SPEA — غير أن التعليق التفصيلي على جودة الشراكة مع أولياء الأمور أو نتائجها غير متاح من المصادر المنشورة [مفقود: درجات رضا أولياء الأمور المحددة أو تصنيف المشاركة]. وقد أشار التفتيش إلى أن الهيكل المنهجي المزدوج للمدرسة يُوفّر توازناً ملائماً لمجتمعها الطلابي المتنوع، الذي يضم 695 طالباً إماراتياً من بين 2,597 طالباً مسجلاً. ومن المجالات التي حُدّدت للقيادة للتعامل معها: توسيع الخيارات المنهجية لطلاب المرحلة المتقدمة، وتعميق توظيف التقييم في توجيه تقدم الطلاب، وتعزيز مهارات التعلم المستقل والابتكار — وهي أولويات ستضع الفريق القيادي الجديد أمام اختبار حقيقي في السنوات المقبلة.