المدرسة الهندية الخاصة بالشارقة - فرع الشارقة - جويزة logo

المدرسة الهندية الخاصة بالشارقة - فرع الشارقة - جويزةالمدير والفريق القيادي

المنهج
هندي
SPEA
جيد
الموقع
الشارقة, جويزة
الرسوم
AED 4K - 7K
العودة إلى النظرة العامة

Leadership & Governance

Acceptable
التصنيف الإجمالي لـ SPEA (2023–24)
التصنيف ذاته لعام 2022–23؛ 14 من أصل 34 مدرسة بالمنهج الهندي في الشارقة مصنّفة بمستوى جيد أو أعلى
1:15
نسبة الطلاب إلى المعلمين
أعلى قليلاً من متوسط مدينة الشارقة البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة
20%
معدل دوران المعلمين السنوي
يغادر معلم واحد من كل خمسة سنوياً؛ وقد أشار تفتيش SPEA إلى ذلك بوصفه خطراً يمس استمرارية التعلم
Very Good
التنمية الشخصية والاجتماعية
أحد معيارَين فقط صُنِّفا فوق مستوى مقبول في مراجعة SPEA لعام 2024
340
إجمالي الكادر التدريسي
يخدمون 5,147 طالباً وطالبة من الصف الأول حتى الصف الثاني عشر في حرم دراسي واحد
Indian Association Sharjahتصنيف مقبول 2024دوران الكادر 20%جيد جداً في التنمية الشخصيةتوجه استراتيجي واضححوكمة مجتمعية

Sharjah Indian Private School - Branch Sharjah - Juwaiza مملوكة وتُدار من قِبل Indian Association Sharjah، وهي مؤسسة مجتمعية راسخة، يتولى الإشراف على حوكمتها رئيس مجلس الأمناء Nissar Thalangara. تقود المدرسةَ المديرةُ Mohammed Ameen Moorkan، التي تتمحور فلسفتها التربوية حول التعليم التشاركي، وأساليب الفصل الدراسي المعكوس، والشراكة الثلاثية بين المعلمين والطلاب وأولياء الأمور. تأسست المدرسة عام 2018، ونمت لتصبح إحدى أكبر مدارس CBSE الهندية في الشارقة، إذ تستقبل حالياً 5,147 طالباً وطالبة من الصف الأول حتى الصف الثاني عشر.

أجرى فريق مؤلف من 8 مراجعين ما بين 5 و8 فبراير 2024، وشمل 185 ملاحظة صفية، أحدثَ مراجعات أداء المدارس الصادرة عن هيئة SPEA، وقد صنّف الفاعلية الإجمالية للمدرسة بمستوى مقبول — وهو التصنيف ذاته الذي حصلت عليه في مراجعة 2022–2023، مما يشير إلى أن الأداء العام ظل مستقراً دون أن يرتقي بعدُ إلى المستوى التالي. وفي سياق مدارس المناهج الهندية بالشارقة، يضع هذا التصنيفُ مدرسةَ SIS Juwaiza في الشريحة الأدنى أداءً؛ فمن بين 34 مدرسة تعمل بالمنهج الهندي في الشارقة، صُنِّفت 14 منها بمستوى جيد و10 بمستوى جيد جداً، مما يعني أن غالبية المدارس المماثلة تتفوق على هذه المدرسة وفق مقياس SPEA. وقد شهدت القيادة والإدارة تحسناً خلال فترة المراجعة، وأشار المفتشون إلى أن التوجه الاستراتيجي الواضح المُشارَك مع جميع أصحاب المصلحة يُمثّل نقطة قوة رئيسية — وهو مؤشر إيجابي على أن رؤية المديرة Moorkan تُوصَّل بفاعلية إلى مختلف أفراد المجتمع المدرسي.

بواقع 340 معلماً ومعلمة يخدمون 5,147 طالباً وطالبة، تعمل مدرسة SIS Juwaiza بـنسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:15. وهذه النسبة أعلى قليلاً من متوسط مدينة الشارقة البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة، مما يوحي بأن الفصول الدراسية في هذه المدرسة أكبر نسبياً من المعتاد — وهو اعتبار ذو صلة في ضوء ما خلص إليه التفتيش من أن اتساق التدريس، لا سيما في المرحلة الابتدائية، لا يزال يمثّل مجالاً يستدعي التحسين. بيانات مؤهلات الكادر التدريسي غير متاحة [مفقود: نسبة المعلمين الحاصلين على مؤهلات دراسات عليا]. والجنسية الغالبة في الكادر التدريسي هي الهندية، وهو أمر معتاد في مدارس منهج CBSE بالمنطقة.

من المخاوف اللافتة التي أثارها المفتشون، معدل دوران المعلمين البالغ 20%. إذ يُفضي هذا المستوى من التغيير — بمغادرة معلم واحد من كل خمسة سنوياً — إلى تحديات حقيقية تمس استمرارية التعلم وترسيخ مبادرات تطوير المدرسة. وقد أبرز المفتشون تحديداً أن قدرة القادة في المستوى الأوسط على تحديد مجالات التطوير في تخصصاتهم تحتاج إلى تعزيز، وهو أمر يصعب تحقيقه في ظل التغيير المستمر في تركيبة الكادر التدريسي. كما خلص التفتيش إلى أن توظيف بيانات التقييم للتأثير في أساليب التدريس لا يزال غير منتظم، وأن تعديل المنهج لخدمة طلاب ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة والموهوبين والمتميزين يستلزم تطبيقاً أكثر منهجية.

على الجانب الإيجابي، صنّف المفتشون التنمية الشخصية والاجتماعية للطلاب بمستوى جيد جداً على الصعيد الإجمالي، كما يُوصف إشراك أولياء الأمور بوصفه أولوية فاعلة؛ إذ يعمل قادة المدرسة مع مجلس الأمناء على بناء شراكات تعاونية متبادلة مع أولياء الأمور، وقد أُجريت استطلاعات رأي لأولياء الأمور خلال زيارة التفتيش. وتُؤطّر رسالة المديرة Moorkan إلى المجتمع المدرسي أولياءَ الأمور صراحةً بوصفهم شركاء في العملية التعليمية — وهي فلسفة يبدو أنها تنعكس على أرض الواقع. وقد استُشهد بـالتوجه الاستراتيجي الواضح للمدرسة والدعم الفاعل من مجلس الأمناء بوصفهما نقطتَي قوة، مما يوحي بأن الأسس اللازمة للتحسين المستدام باتت متوفرة، حتى وإن كانت وتيرة التقدم في المخرجات الأكاديمية أبطأ مما هو مأمول.