
الجودة الإجمالية للتعليم المقدَّم من مدرسة المهارات الحديثة هي مقبول. تُظهر المدرسة نقاط قوة في تحصيل الطلاب في مادة التربية الإسلامية، ووعيهم بالقيم الإسلامية والثقافة الإماراتية. كما يُحقق طلاب المرحلة الثانوية تقدماً جيداً في معظم المواد.
تحافظ المدرسة على ترتيبات صحية وأمنية متينة، وإجراءات فعّالة لحماية الطفل. ويتسم التواصل مع مجتمع المدرسة والشراكات مع أولياء الأمور بالنجاح. غير أن الجودة الإجمالية للتدريس تفتقر إلى الاتساق، ولا يواجه الطلاب الأكثر قدرةً تحدياتٍ كافية بصفة منتظمة.
يُولي القادة الأولوية للنجاح الأكاديمي والرفاهية والشمول، إلا أن التقييم الذاتي يفتقر إلى الصرامة، وتُركّز خطط التطوير على إنجاز الإجراءات أكثر من تركيزها على النتائج. وثمة حاجة إلى تطوير تدريس وتعلّم عالي الجودة بصورة منتظمة في جميع المواد والمراحل، ولا سيما للطلاب الذكور، وتحسين توظيف بيانات التقييم في تصميم دروس تحفيزية.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ Modern Skills School
مقبول لأكثر من 13 سنوات متتالية
تمثل هذه الركائز الثلاث أولويات هيئة التعليم في دبي: ضمان الممارسات الشاملة، وإعطاء الأولوية لرفاهية الطلاب، وتحقيق أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات.
تُعزّز المدرسة ثقافة الشمول، إذ يتولى قادة تنفيذيون مؤهلون المساءلة عن الطلاب من ذوي الهمم. وتُطبَّق الخطط والسياسات المناسبة بصورة منتظمة، مدعومةً بموارد ملائمة كمختبرات التعلم والغرفة الحسية. ويُحاط أولياء الأمور علماً بالمستجدات، ويُعدَّل المنهج لإشراك الطلاب من ذوي الهمم في فرص تعلّم ذات صلة، مما يُفضي إلى تقدم جيد انطلاقاً من نقاط بدايتهم. الطلاب من ذوي الهممثقافة الشمولمختبرات التعلمالغرفة الحسيةتقدم جيد
تُبدي مدرسة المهارات الحديثة التزاماً راسخاً بالرفاهية، يقوده فريق تنفيذي مؤهل وفق سياسات واضحة وجمع منهجي للبيانات. ويُشارك أصحاب المصلحة، بمن فيهم الطلاب وأولياء الأمور، بفاعلية، ويتلقى الموظفون تدريباً داعماً. كما تُسهم مبادرات المنهج بفاعلية في تعزيز رفاهية الطلاب، وتنمية انخراطهم ومرونتهم وبناء شخصياتهم في مناخ صفي إيجابي. التزام راسخ بالرفاهيةفريق تنفيذي مؤهلمشاركة فاعلة لأصحاب المصلحةمناخ صفي إيجابيالانخراط والمرونة وبناء الشخصية
تُظهر نتائج المدرسة في التقييمات الدولية كـ PIRLS ومعايير الرياضيات والعلوم حكماً ضعيفاً مع اتجاهات سلبية. ويُدرك القادة مستويات الكفاءة في PISA وTIMSS وPIRLS، وقد حللوا نتائج الاختبارات المرجعية، ونفّذوا تعديلات على المنهج وخطط عمل للقراءة والكتابة. بيد أن أثر هذه الخطط يستلزم مراقبة لضمان التحسن، ولا سيما للطلاب الذكور، كما تستوجب التهيئة لاختبارات المعايير المرجعية مزيداً من الاهتمام. التقييم الدوليPIRLSTIMSSPISAخطط عمل للقراءة والكتابةاختبارات المعايير المرجعية
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
يُحقق طلاب المرحلة الثانوية تقدماً جيداً في غالبية موادهم، مما يدل على فاعلية التعلّم في المراحل العليا.
يُبدي الطلاب تحصيلاً متميزاً في مادة التربية الإسلامية، ووعياً جديراً بالإشادة بالقيم الإسلامية والثقافة الإماراتية.
تحافظ المدرسة على ترتيبات صحية وأمنية متينة، إلى جانب إجراءات فعّالة لحماية الطفل، مما يضمن بيئة آمنة لجميع الطلاب.
يتسم التواصل مع مجتمع المدرسة بالنجاح، مما يُرسّخ شراكات قوية ومثمرة مع أولياء الأمور.
الجودة الإجمالية للتعليم المقدَّم في المدرسة مقبولة. يُحقق الطلاب أداءً جيداً في مادة التربية الإسلامية عبر المدرسة كافة، مع تقدم جيد في المرحلة الثانوية لمعظم المواد. ويُعدّ التقدم في اللغة العربية لغة أولى جيداً في المرحلة الابتدائية، وكذلك في اللغة الإنجليزية والرياضيات في مرحلة رياض الأطفال. غير أن التقدم في اللغة الإنجليزية والرياضيات لا يزال مقبولاً في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة. وتتسم مهارات التعلم لدى الطلاب بمزيد من القوة في مرحلة رياض الأطفال والمرحلة الثانوية.
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
يُولي قادة مدرسة المهارات الحديثة الأولوية للنجاح الأكاديمي والرفاهية والشمول. وفي حين يعمل القادة التعليميون على تطوير منهجيات التدريس، فإن تركيزهم لم يمتد بعدُ بصورة كاملة إلى نتائج الطلاب. وتفتقر عمليات التقييم الذاتي إلى الصرامة، إذ تُركّز خطط التطوير في الغالب على إنجاز الإجراءات بدلاً من النتائج القابلة للقياس. وعلى الرغم من أن وجهات نظر أصحاب المصلحة تُسهم في توجيه الحوكمة، فإن البيانات لا تُستثمر بالقدر الكافي لمساءلة القادة بفاعلية. كما تواجه المدرسة تحديات تتعلق بتفاوت مؤهلات الموظفين، ومعاناة بعضهم في تقديم المنهج، واكتظاظ الفصول الذي يؤثر في التعليم والتعلم.
يُحقق الطلاب أداءً جيداً في مادة التربية الإسلامية عبر جميع المراحل، مع تقدم جيد في المرحلة الثانوية لمعظم المواد. ويُعدّ التقدم في اللغة العربية لغة أولى جيداً في المرحلة الابتدائية، وكذلك في اللغة الإنجليزية والرياضيات في مرحلة رياض الأطفال. غير أن التقدم في اللغة الإنجليزية والرياضيات لا يزال مقبولاً في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة. وتتسم مهارات التعلم لدى الطلاب بمزيد من القوة في مرحلة رياض الأطفال والمرحلة الثانوية، وإن كانت مهارات التفكير النقدي والتعلم المستقل تفتقر إلى الصرامة بوجه عام.
يُبدي الطلاب مواقف إيجابية، ومسؤولية تجاه التعلم، وسلوكاً راقياً وعلاقات متينة عبر جميع المراحل. ويمتلكون فهماً راسخاً لأسس الحياة الآمنة والصحية، وتُسهم القيم الإسلامية المُستوعَبة جيداً في تعزيز الاحترام والتقدير. ويُقدّر الطلاب تراث الإمارات وثقافتها، ويُكنّون احتراماً للثقافات الأخرى، ويُشاركون في أنشطة خدمة المجتمع ومبادرات الابتكار والاستدامة. غير أن نسبة الحضور، وإن تحسّنت قليلاً، لا تزال دون المستوى المطلوب.
يمتلك المعلمون معرفة جيدة بموادهم، ويفهم غالبيتهم أفضل أساليب تعلّم الطلاب، إلا أن الجودة الإجمالية للتدريس تفتقر إلى الاتساق. فبينما يُكيّف بعض المعلمين أساليبهم وفق الاحتياجات الفردية، لا يواجه الطلاب الأكثر قدرةً تحدياتٍ كافية بصفة منتظمة، كما تفتقر مهارات التفكير النقدي والتعلم المستقل إلى الصرامة. وتُوظَّف بيانات التقييم بصورة متزايدة لتعديل التدريس وتتبع التقدم، إلا أن فرص التقييم الذاتي والتقييم بين الأقران لا تزال في طور التطوير.
يُولي القادة الأولوية لحماية الطفل من خلال إجراءات واضحة وتدابير فعّالة في مواجهة التنمر الإلكتروني والتنمر، مما يضمن السلامة العاطفية. ويتسم الحرم المدرسي بالأمان مع إجراء تقييمات مستمرة للمخاطر، ويُشجّع على أسلوب الحياة الصحي بإشراف الكوادر الطبية. وتُسهم العلاقات الإيجابية في إدارة السلوك، وتتبنى المدرسة مبدأ الشمول، مع مراقبة الرفاهية وتقديم دعم الإرشاد لطلاب المراحل العليا. كما أن الجهود المبذولة لتحسين الحضور تُحدث أثراً ملموساً انطلاقاً من نقطة بداية منخفضة.