
تقود المديرة Béatrice Maillot Mathevet مدرسة Lycée Français International Georges Pompidou في عود ميثاء، إذ تولّت منصبها في 9 يناير 2024. ويمثّل تعيينها مرحلة انتقالية في قيادة المدرسة، وقد أشار المفتشون إلى أنها تقود فريقها بالقدوة الحسنة، مُظهِرةً كفاءةً مهنيةً عاليةً ومرونةً في الحفاظ على مؤسسة متميزة الأداء. وعلى الرغم من حداثة توليها المنصب، فإن تفتيش KHDA الذي أُجري بعد أيام قليلة من تعيينها لم يُسجّل أي تراجع في جودة المدرسة — وهو ما يشهد على متانة الهياكل التي ورثتها وتعمل على تطويرها. تُصنَّف فاعلية القيادة بدرجة متميز، كما تُصنَّف الحوكمة بدرجة متميز أيضاً، مما يضع LFIGP عود ميثاء ضمن مجموعة صغيرة جداً من مدارس المناهج الفرنسية في دبي التي حققت هذا التميز المزدوج.
تعمل المدرسة بوصفها جمعيةً غير ربحية تحت إشراف هيئة تنمية المجتمع في الإمارات، ويتألف مجلس إدارتها (Conseil de Gestion) في معظمه من أعضاء أولياء أمور منتخبين يشغلون ولايات قابلة للتجديد لمدة عامين. ويُعدّ هذا النموذج القائم على حوكمة مجتمعية أمراً غير مألوف في مشهد المدارس الخاصة بدبي، وقد أشاد به مفتشو KHDA صراحةً، إذ أبرزوا التزام المجلس بالتحسين المستمر وإشراكه لأولياء الأمور بوصفهم شركاء حقيقيين في تعليم أبنائهم. ويمتد تمثيل أولياء الأمور أيضاً من خلال Conseil d'Établissement وConseil d'École، اللذين يجتمعان ثلاث مرات في السنة، وعبر جمعية رسمية لأولياء الأمور مفتوحة لجميع الأسر مقابل 50 درهماً إماراتياً سنوياً. وقد صنّف المفتشون أولياء الأمور والمجتمع بدرجة متميز — وهو مؤشر قوي على الثقافة التشاركية التي تتمتع بها المدرسة.
تُصنَّف جودة التدريس في LFIGP عود ميثاء بدرجة متميز في كلٍّ من التدريس من أجل التعلم الفعّال والتقييم. وقد وجد المفتشون أن المعلمين يمتلكون معرفةً عميقةً بمواد تخصصاتهم وفهماً راسخاً لأساليب تعلّم الأطفال الصغار، مع توقعات عالية تُطبَّق باتساق في جميع الفصول الدراسية. وتضم المدرسة 20 معلماً يدعمهم 15 مساعد تدريس موزّعين على 16 فصلاً دراسياً، يخدمون 385 طالباً. وينتج عن ذلك نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:19 — وهي أعلى بشكل ملحوظ من متوسط المدارس الخاصة في دبي البالغ 1:13.6. وينبغي لأولياء الأمور مراعاة هذا الرقم، وإن كان وجود 15 مساعد تدريس يوفّر دعماً بالغ الأهمية من البالغين في كل فصل دراسي. [مفقود: نسب مؤهلات الكادر التعليمي — لا تتوفر بيانات حول نسبة حاملي درجة الماجستير أو ما يعادلها]
تبدو مؤشرات رضا الكادر التعليمي إيجابية؛ إذ أشار المفتشون إلى أن أعضاء الهيئة التعليمية يتمتعون بمستويات عالية من الرضا في بيئة داعمة وتعاونية تُقدَّر فيها مساهماتهم، وأن ذلك ينعكس مباشرةً على رفاهية الأطفال. تُصنَّف التقييم الذاتي للمدرسة وتخطيط التحسين بدرجة جيد جداً، غير أن المفتشين رصدوا ثغرةً بعينها — إذ لا تستند خطط التحسين دائماً إلى تقييم ذاتي دقيق بما يكفي، ولم تُنفَّذ جميع توصيات KHDA السابقة بصورة كاملة. وتشمل المجالات التي تستدعي الاهتمام: توسيع استراتيجيات التدريس، وتعزيز برامج الدمج للأطفال من ذوي الهمم، وزيادة توظيف الموارد الرقمية. وهذه أولويات تطوير صريحة في مدرسة استثنائية بكل المقاييس.
إن أبرز ما يُثبت مصداقية قيادة المدرسة هو سجلها التفتيشي المتميز: متميز لثماني سنوات متتالية من 2015-16 حتى 2023-24. ولا تحمل سوى 2 من أصل 8 مدارس بمناهج فرنسية في دبي تصنيف متميز — وتُعدّ LFIGP عود ميثاء إحداهما. ويعكس هذا الأداء المتواصل عبر دورات قيادية متعددة عمق الثقافة المؤسسية للمدرسة، لا تأثير أي فرد بعينه.