مدرسة التوحيد الإيرانية للبنين logo

مدرسة التوحيد الإيرانية للبنينالمدير والفريق القيادي

المنهج
البكالوريا الدولية / إيراني
KHDA
جيد
الموقع
دبي, القوز 1
الرسوم
AED 15K - 20K
العودة إلى النظرة العامة

Leadership & Governance

Good
تقدير KHDA للقيادة
متسق عبر 8 عمليات تفتيش متتالية (2014–2024)
Outstanding
تقدير أولياء الأمور والمجتمع
أعلى محور تقديراً في تفتيش 2023–2024؛ التقدير المتميز الوحيد الممنوح
1:12
نسبة الطلاب إلى المعلمين
مقارنةً بمتوسط المدارس الخاصة في دبي البالغ 1:13.6 (204 مدارس)
Jan 2017
تاريخ تعيين المدير
Vahid Qanbar Keshavarzi؛ في المدرسة منذ عام 2014
Good
تقدير KHDA للحوكمة
ضمن مديرية تُشرف على 8 مدارس إيرانية و6,000 طالب على مستوى الإمارات
مشاركة متميزة لأولياء الأمور8 تقديرات جيد متتاليةقيادة مستقرة منذ 2017مديرية 8 مدارس في الإماراتنسبة مواتية 1:12

المدير Vahid Qanbar Keshavarzi يقود مدرسة التوحيد الإيرانية للبنين منذ 1 يناير 2017، إذ انضم إلى المدرسة لأول مرة في عام 2014. يوفر هذا الاستمرار في القيادة — الذي يمتد الآن لأكثر من ثماني سنوات — أساساً راسخاً من الاستقرار ينعكس في سجل التفتيش المتسق للمدرسة. صنّف تفتيش KHDA لعام 2023–2024 فاعلية القيادة بتقدير جيد، فيما حصلت الحوكمة أيضاً على تقدير جيد وحصل التقييم الذاتي للمدرسة وتخطيط التحسين على تقدير جيد. تعمل مدرسة التوحيد تحت إشراف مديرية تُشرف على ثماني مدارس إيرانية في الإمارات، تخدم مجتمعةً ما يقارب 6,000 طالب — وهو هيكل حوكمة يوفر دعماً مؤسسياً وخبرات مشتركة نادراً ما تتمتع بها المدارس المستقلة الأصغر حجماً.

أبرز ما يميز قيادة المدرسة هو علاقتها مع الأسر. حصل محور أولياء الأمور والمجتمع على تقدير متميز — وهو التقدير المتميز الوحيد الممنوح في أي محور من محاور التفتيش — مما يعكس ما وصفه المفتشون بالشراكات الفعّالة للغاية التي تتسم بقنوات تواصل مفتوحة. ويُشار تحديداً إلى دور المدير في تعزيز التواصل الإيجابي داخل المدرسة وكذلك مع أولياء الأمور والمجتمع الأوسع. ويُعدّ هذا ميزةً تمييزية حقيقية: فمن بين خمس مدارس ذات مناهج إيرانية في دبي، يُشير هذا التقدير إلى ثقافة مدرسية تُشرك الأسر بفاعلية بدلاً من الاكتفاء بإعلامها.

مع 73 معلماً يخدمون 915 طالباً، تُسجّل مدرسة التوحيد نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:12 — وهي نسبة أفضل بشكل ملحوظ من متوسط المدارس الخاصة في دبي البالغ 1:13.6 عبر 204 مدارس تتوفر لديها بيانات. تدعم هذه النسبة الاهتمام الفردي الذي أشار إليه المفتشون في التفاعلات بين المعلمين والطلاب، والتي وُصفت بأنها سمة إيجابية وسائدة في معظم الحصص الدراسية. [مفقود: نسب مؤهلات الكادر التعليمي، مثل نسبة حاملي درجة الماجستير أو أعلى] [مفقود: بيانات الاحتفاظ بالكادر التعليمي أو معدل دورانه من التفتيش أو تعليقات WSA]

وجد المفتشون أن معظم المعلمين يمتلكون معرفة قوية بالمادة الدراسية ويستخدمون أساليب تدريس فعّالة، مع توظيف تقنيات التساؤل لدعم التعلم عبر المراحل الدراسية. حصل التدريس من أجل التعلم الفعّال والتقييم على تقدير جيد في جميع المراحل — رياض الأطفال، والمرحلة الابتدائية، والمرحلة المتوسطة، والمرحلة الثانوية. غير أن المفتشين رصدوا جوانب تستدعي الاهتمام: إذ لا يستفيد تخطيط الدروس باستمرار من بيانات تقييم الطلاب، والتمايز في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة غير كافٍ، كما تبقى فرص التعلم التعاوني والمدعوم بالتكنولوجيا محدودة. وهذه ليست مخاوف شكلية — بل تُشير إلى فجوة بين ما يعرفه المعلمون وبين مدى انعكاس هذه المعرفة بصورة منتظمة على الممارسة الصفية. وقد وُجِّهت المدرسة إلى اعتماد نهج تعاوني في تخطيط الدروس وتوسيع تقييمات المقارنة المعيارية لتشمل اللغة العربية ومحو الأمية في القراءة.

تُعدّ ثقافة المدرسة من أبرز نقاط قوتها. وصف المفتشون سلوك الطلاب بأنه نموذجي، مع علاقات قائمة على الاحترام المتبادل بين الكادر التعليمي والطلاب، وروح مدرسية راسخة عبر جميع المراحل. حصل التطور الشخصي للطلاب على تقدير جيد جداً في المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية. وحصلت خدمات الرفاه على تقدير جيد بشكل عام، مع الإشارة إلى ثقافة حقيقية من الرعاية والشمول. وقد حافظت مدرسة التوحيد على تقدير جيد من KHDA في ثماني عمليات تفتيش متتالية من 2014–2015 حتى 2023–2024 — وهو سجل يعكس أداءً مستداماً، وإن لم يكن متسارعاً، يشهد على الاستقرار المؤسسي في ظل قيادة ثابتة.