
مدرسة التوحيد الإيرانية للبنين، دبي
تقرير تفتيش KHDA والتقييمات 2019
آخر تحديث:
الملخص التنفيذي
تقدم مدرسة التوحيد الإيرانية للبنين تعليماً بجودة جيد، وفقاً لما خلص إليه تفتيش عام 2023-2024. يُظهر الطلاب إنجازات متميزة في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم في معظم المراحل الدراسية، مع أداء مرتفع بشكل خاص في اللغة الإنجليزية في المرحلة الثانوية. تعزز المدرسة أجواء رعاية إنسانية، وتشجع على تنمية المواقف الإيجابية لدى الطلاب وارتفاع معدلات الحضور.
يُعِدّ المنهج الدراسي، الذي يشمل المنهج الوطني الإيراني وبرنامج البكالوريا الدولية (IB)، الطلابَ بفاعلية للمرحلة التعليمية التالية. يمتلك المعلمون في الغالب معرفة قوية بمادتهم ويعتمدون أساليب تدريس فعّالة، وإن كانت منظومة التقييم في طور التطوير لضمان رصد تقدم أكثر تكاملاً. كما تحسّنت فرص الإبداع المستقل في مرحلة رياض الأطفال.
يُجسّد القيادة على جميع المستويات رؤية واضحة لإدارة المدرسة بفاعلية وتحقيق التميز الأكاديمي للطلاب، مع إسهام القادة في المستويات الوسطى في تعزيز النتائج الأكاديمية. يحرص مدير المدرسة على تعزيز التواصل الإيجابي مع القادة والمعلمين وأولياء الأمور والمجتمع الأوسع. كما تحافظ المدرسة على بروتوكولات سلامة متينة وتوفر بيئة آمنة للجميع.
الأداء العام للمدرسة
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ Iranian Towheed Boys School
جيد لأكثر من 8 سنوات متتالية
محاور التركيز في دبي
تمثل هذه الركائز الثلاث أولويات هيئة التعليم في دبي: ضمان الممارسات الشاملة، وإعطاء الأولوية لرفاهية الطلاب، وتحقيق أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات.
تولي المدرسة أولوية قصوى للشمولية وبناء شراكات قوية مع أولياء الأمور لدعم الطلاب من ذوي الهمم. يعتمد القادة أدوات تقييم متنوعة للكشف عن الطلاب المحتاجين إلى دعم وتخطيط تدخلات مخصصة، وإن كانت فاعلية ذلك تتفاوت بحسب خبرة المعلم. يحظى أولياء الأمور بتقدير رفيع ويستفيدون من التوجيه، إذ يُقدّرون البيئة الشاملة التي توفرها المدرسة. الطلاب من ذوي الهمممشاركة أولياء الأمورالبيئة الشاملة
تحافظ المدرسة على ثقافة الرعاية والشمول مع تركيز قوي على الرفاهية، مدعومةً بسياسة شاملة وشراكات متينة مع أولياء الأمور. تكفل الأنظمة الفعّالة سلامة الطلاب والنفاذ إلى دعم عالي الجودة، فيما تُعزز المبادرات في المراحل العليا التنمية الشخصية ومهارات القيادة. ومنهج الرفاهية في طور التطوير، معززاً بأنشطة هادفة. ثقافة الرعاية والشمولسلامة الطلابالتنمية الشخصية
تُدرّس المدرسة منهج الدراسات الاجتماعية والتربية الأخلاقية الإماراتية وفق الإطار الرسمي المعتمد، وتُقدّم المادة باللغة الإنجليزية في جميع الأقسام. تقوم المادة على موارد تعليمية أساسية، تُعزّزها أدوات رقمية. يجد الطلاب الحصص الدراسية ممتعة ويشاركون بفاعلية في الأندية والمشاريع المعنية بالتوعية المناخية العالمية واستكشاف البيئة. منهج الدراسات الاجتماعية والتربية الأخلاقية الإماراتيةالتوعية المناخية العالميةاستكشاف البيئة
أبرز النقاط
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
العلاقات الإيجابية
تتميز المدرسة بالعلاقات القائمة على الاحترام المتبادل بين الكادر التعليمي والطلاب، مما يُعزز المواقف الإيجابية تجاه التعلم.
حماية الطلاب ورعايتهم
توفر المدرسة حماية ورعاية وتوجيهاً ودعماً عالي الجودة لطلابها، مما يضمن بيئة آمنة وحاضنة.
شراكات أولياء الأمور
تسهم الشراكات الفعّالة للغاية مع أولياء الأمور إسهاماً ملحوظاً في التنمية الشخصية والاجتماعية للطلاب.
تحليل الأداء الأكاديمي
في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم، يبلغ تحصيل الطلاب في المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية مستوى جيداً على أقل تقدير، فيما يُظهر طلاب المرحلة الثانوية أداءً استثنائياً في اللغة الإنجليزية. كما يحقق أطفال رياض الأطفال نتائج جيدة في هذه المواد. وتُظهر اللغة العربية كلغة إضافية تحصيلاً وتقدماً أقوى في المرحلة الابتدائية مقارنةً بالمرحلة الإعدادية.
القيادة والإدارة
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
النهج القيادي
يُجسّد القيادة على جميع المستويات رؤية محددة بوضوح لإدارة المدرسة بفاعلية وتحقيق التميز الأكاديمي للطلاب، مع اعتماد مناهج منهجية للتحسين المستمر. يحرص مدير المدرسة على تعزيز التواصل الإيجابي داخل المدرسة ومع أولياء الأمور والمجتمع الأوسع، ويعمل على توحيد الخطط المستقبلية للتطوير.
نتائج التقييم
نتائج الطلاب
يُحقق الطلاب مستوى جيداً إلى جيد جداً في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم في معظم المراحل، مع تفوق طلاب المرحلة الثانوية في اللغة الإنجليزية. تبلغ مهارات التعلم مستوى جيداً على أقل تقدير. يُظهر الطلاب فهماً راسخاً لأسس الحياة الصحية وسلوكاً مثالياً ومواقف إيجابية بامتياز تجاه التعلم، إلى جانب تقدير عميق للثقافة الإماراتية والتراث الإسلامي.
التنمية الشخصية
يُبدي الطلاب إحساساً قوياً بروح المدرسة والمسؤولية الشخصية والانضباط الذاتي، مما يُعزز الشمولية والاحترام المتبادل. ويُظهرون حماساً للخيارات الصحية والحضور المنتظم والالتزام بالمواعيد. كما يتجلى فهم راسخ للقيم الإسلامية والفخر بالثقافات الإسلامية، وتنشيط الطلاب في الفعاليات المدرسية والمبادرات البيئية.
جودة التدريس
يمتلك معظم المعلمين معرفة قوية بمادتهم ويعتمدون أساليب تدريس فعّالة، مع سيادة تفاعلات إيجابية بين المعلم والطالب. وعلى الرغم من مهارة استراتيجيات الاستجواب، يظل توظيف معلومات التقييم في التخطيط للدروس متفاوتاً، فضلاً عن إمكانية تعزيز وضوح التغذية الراجعة الكتابية. تعمل المدرسة على تطوير منظومة التقييم لرصد التقدم بصورة أكثر تكاملاً، إلا أن المقارنة المرجعية الخارجية لا تُطبَّق باتساق في جميع المواد.
الحماية والرعاية
تتبع المدرسة إجراءات سلامة صارمة وفق جميع المتطلبات التنظيمية، وتوفر بيئة آمنة. يتمتع الموظفون بوعي راسخ في مجال الحماية وصون حقوق الطفل، ويفهم الطلاب مبادئ السلامة الرقمية. تُعزز الأجواء الرعوية المواقف الإيجابية، وتُحدد الإجراءات الفعّالة الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، وتوفر دعماً تربوياً عالي الجودة وإرشاداً حول مسارات التعليم العالي.
مجالات التطوير
- •تطوير المنهج الدراسي بدمج المزيد من تجارب التعلم القائم على المشاريع والتعلم النشط، وتكييف المهام والأنشطة لتلبية احتياجات جميع المتعلمين.
- •تحسين جودة خطط الدروس باعتماد نهج تعاوني في التخطيط، والاستفادة من معلومات تقييم الطلاب، وتوفير فرص أوسع للطلاب لتطبيق مهارات التعلم.
- •تحديد أبرز أولويات تطوير المدرسة من خلال تعزيز صرامة عملية التقييم الذاتي.
- •توفير تدريب مهني للمعلمين لتنمية مهاراتهم في إيجاد بيئات تعلم صفية أكثر حيوية وإلهاماً وتطبيق استراتيجيات تدخل فعّالة للطلاب من ذوي الهمم.
- •تطوير المهارات القيادية لجميع القادة، ولا سيما القادة في المستويات الوسطى، لتعزيز مراقبة التعليم والتعلم وتتبع تقدم الطلاب، وتقوية برامج التدريب المستمر للكادر التعليمي.