
مدرسة سلمان الفارسي الإيرانية للبنين، دبي
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
المدير مجيد إخلاصي تولّى قيادة مدرسة سلمان الفارسي الإيرانية للبنين في 22 يونيو 2023، مما يجعله تعييناً حديثاً نسبياً في وقت آخر تفتيش أجرته KHDA في أكتوبر 2023. يُشير تقرير التفتيش للعام 2023–2024 إلى أن أعضاء مجلس الإدارة عيّنوه مؤخراً، وأنه يتفاعل بنشاط مع أصحاب المصلحة في المدرسة بينما يعمل على تطوير رؤيتها. تفويضه واضح: رفع التوقعات الأكاديمية، وتحسين جودة التدريس، وتعزيز التقييم الذاتي، وتطوير الأنظمة الداعمة لتعلّم الطلاب. وبينما يُشير وصوله إلى نية واضحة للإصلاح، يُقرّ تقرير التفتيش صراحةً بأن عمليات التقييم الذاتي في المدرسة لا تستند بعد إلى تحليل دقيق للمستوى والنتائج — وهو تحدٍّ جوهري سيُحدد ملامح مرحلته الأولى في المنصب.
تُدار المدرسة من قِبل مديرية المدارس الإيرانية، وهي هيئة إدارية تُشرف على شبكة من ست مدارس في دبي وأبوظبي. صنّفت KHDA فاعلية القيادة بمرتبة مقبول والحوكمة بمرتبة مقبول في العام 2023–2024، بما يتسق مع التقييم العام للمدرسة. وقد رصد المفتشون قصوراً في التدريب المهني المستمر للكادر التعليمي، وفي الموارد الحديثة اللازمة لتعزيز أداء المدرسة — وهي مجالات طُولب أعضاء مجلس الإدارة تحديداً بمعالجتها. كما أن المدرسة لا تضمن بعد حصول جميع الموظفين الجدد على توقيعهم على وثائق حماية الطفل، وهي ثغرة في الامتثال تستوجب انتباه أولياء الأمور.
جودة التدريس غير متسقة عبر المراحل الدراسية. حصل التدريس الفعّال على تقدير جيد في المرحلة الثانوية العليا، غير أنه لم يتجاوز مرتبة مقبول في المرحلة الابتدائية والمتوسطة. يُظهر معلمو التخصصات في المرحلة العليا إلماماً راسخاً بمادتهم، ويُفضي توافقهم الأوثق مع متطلبات الامتحانات إلى نتائج أفضل. أما في المراحل الدنيا، فإن ملاءمة الأنشطة التعليمية لاحتياجات الطلاب واهتماماتهم وقدراتهم لا تزال غير متطورة بما يكفي، كما أن بيانات التقييم لا تُوظَّف باستمرار في توجيه التخطيط للدروس. ويُلاحظ المفتشون أن خطط دمج التكنولوجيا والتفكير الإبداعي في الفصول الدراسية لم تنتقل بعد من مرحلة الاستراتيجية إلى التطبيق الفعلي.
مع 37 معلماً يخدمون 475 طالباً، تعمل المدرسة بـنسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:13 — وهي أفضل قليلاً من متوسط المدارس الخاصة في دبي البالغ 1:13.6 عبر جميع المناهج. وبين المدارس الإيرانية الخمس في دبي، تتوافق هذه النسبة إلى حد بعيد مع مستوى هذه الفئة. كما توظّف المدرسة 3 مساعدي تدريس و2 من المرشدين التوجيهيين، مما يوفر دعماً تربوياً وتعليمياً إضافياً. [مفقود: نسب مؤهلات الكادر التعليمي وبيانات الاحتفاظ بالموظفين]
حصل أولياء الأمور والمجتمع على تقدير جيد جداً — وهو أعلى تقدير في تقرير التفتيش بأكمله، ويمثّل نقطة قوة حقيقية. يُشار إلى جمعية أولياء أمور المدرسة أنجمن أوليا على الموقع الإلكتروني للمدرسة، ويُبرز المفتشون تحديداً المشاركة الفاعلة ودعم أولياء الأمور، بما في ذلك الموارد التعليمية التي قدّموها. وتُعدّ هذه الشراكة القوية بين البيت والمدرسة أصلاً قيّماً، لا سيما لمدرسة مجتمعية تخدم الأسر الإيرانية المغتربة في دبي منذ عام 1995. ويقف هذا التقدير في تناقض واضح مع تقديرات مقبول في القيادة والتدريس، ويُشير إلى مجتمع متفاعل يستطيع المدير الجديد البناء عليه في مسيرة التحسين.