
حافظت المدرسة الهندية - العين على تقييمها الإجمالي جيد في أحدث جولة تفتيشية أجرتها ADEK دائرة التعليم والمعرفة ضمن برنامج ارتقاء للعام الدراسي 2024-2025. وتُظهر المدرسة، التي تعتمد المنهج الهندي، أداءً متسقاً في معظم المجالات الرئيسية، مع نقاط قوة بارزة في تحصيل الطلاب وتطورهم الشخصي. وقد سلّطت عملية التفتيش المنفَّذة في الفترة من 14 إلى 17 أكتوبر 2024 الضوءَ على التزام المدرسة بتوفير بيئة تعليمية داعمة.
يحقق الطلاب عموماً نتائج جيدة في معظم المواد، مما يعكس فاعلية ممارسات التعليم والتعلم. وقد رُصدت تحسينات ملحوظة في التربية الإسلامية واللغة العربية كلغة ثانية، فيما يتضح تقدم جيد جداً في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم في المرحلة الابتدائية. وتعزز المدرسة الاتجاهات الإيجابية والمسؤولة لدى الطلاب، وتُرسّخ علاقات متينة بين الأقران والكادر التعليمي، وتضمن فهماً واضحاً للقيم الإسلامية ودورها في المجتمع الإماراتي.
تحافظ المدرسة على بيئة نظيفة وآمنة، مع إيلاء الأولوية لرفاهية الطلاب والترويج الفعّال للوعي البيئي. وتُعدّ الشراكات القوية مع أولياء الأمور سمةً محورية تُعزز التعاون في العملية التعليمية. وبينما تحافظ القيادة على مستوى جيد مع تحسن في الحوكمة، يُلاحَظ الحاجة إلى تعزيز دقة التقييم الذاتي من خلال الاستخدام الأمثل لبيانات التقييم.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ Indian School - Al Ain
جيد لأكثر من 2 سنوات متتالية
معايير التقييم الستة المستخدمة من قبل دائرة التعليم والمعرفة لتقييم أداء المدارس في أبوظبي.
يحقق الطلبة مستوىً جيداً في معظم المواد الدراسية في المدرسة، مع ملاحظة تحسينات في مادتَي التربية الإسلامية واللغة العربية كلغة ثانية. ويتجلى الآن تقدمٌ جيد جداً في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم في المرحلة الابتدائية، كما استُدِيمَ التحصيل الجيد جداً في العلوم في المرحلة الثانوية. غير أن مستوى الأداء في بعض التقييمات المعيارية لا يزال ضعيفاً في مراحل ومواد معينة. التربية الإسلاميةاللغة العربية كلغة ثانيةاللغة الإنجليزيةالرياضياتالعلوم
يُظهر الطلبة تطوراً شخصياً جيداً جداً، إذ يتحلّون بمواقف إيجابية ومسؤولة ويُرسّخون علاقات متينة. كما يُبدون فهماً واضحاً للقيم الإسلامية ودورهم في المجتمع الإماراتي. وتُصنَّف مهارات المسؤولية الاجتماعية والابتكار بمستوى جيد، في حين يُصنَّف فهم الثقافة الإماراتية والثقافات العالمية بمستوى مقبول. التطور الشخصيالقيم الإسلاميةالمسؤولية الاجتماعية
يُعدّ التدريس من أجل التعلم الفعّال جيداً بوجه عام في المدرسة، مع ملاحظة ممارسات جيدة جداً في المرحلة الثانوية. بيد أن جودة التقييم تبقى مقبولة في جميع المراحل، مما يشير إلى الحاجة إلى توظيف أكثر دقةً لمعلومات التقييم بهدف تكييف الأنشطة وتقديم تغذية راجعة موجّهة. التدريس من أجل التعلم الفعّالالتقييم
يُصنَّف تصميم المنهج وتطبيقه بمستوى جيد في جميع المراحل، مما يوفر تجربة تعليمية شاملة ومتوازنة. غير أن تكييف المنهج يُصنَّف بمستوى مقبول نظراً للحاجة إلى مزيد من الدقة في تعديل الخطط التعليمية لتلبية الاحتياجات المتنوعة لجميع فئات الطلبة، بما فيهم الطلبة ذوو التحصيل المنخفض والتحصيل المرتفع والموهوبون والمتميزون. تصميم المنهج وتطبيقهتكييف المنهج
تُصنَّف ترتيبات الصحة والسلامة، بما تشمله من حماية الطفل والوقاية، بمستوى جيد. غير أن الرعاية والدعم المقدَّمَين للطلبة بوجه عام قد تراجعا إلى مستوى مقبول، ويُعزى ذلك أساساً إلى قصور الدعم المقدَّم لبعض فئات الطلبة، ولا سيما أولئك الذين يعانون من احتياجات تعليمية إضافية. الصحة والسلامةالرعاية والدعمحماية الطفل
تُصنَّف فاعلية القيادة بمستوى جيد، مع تحسّن الحوكمة من مستوى مقبول إلى جيد. كما تُصنَّف الإدارة والكوادر البشرية والمرافق والموارد بمستوى جيد، وتُعزّز المدرسة شراكات متينة مع أولياء الأمور والمجتمع. بيد أن جودة التقييم الذاتي للمدرسة وتخطيط التحسين قد تراجعت إلى مستوى مقبول، مما يستوجب تركيزاً أكبر على الدقة في توظيف بيانات التقييم. فاعلية القيادةالحوكمةالتقييم الذاتي وتخطيط التحسين
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
يحقق الطلاب نتائج جيدة في معظم المواد، مع تحسينات ملحوظة في التربية الإسلامية واللغة العربية، وتقدم جيد جداً في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم في المرحلة الابتدائية.
يُظهر الطلاب تطوراً شخصياً جيداً جداً، وتوجهات إيجابية، وعلاقات متينة مع الأقران وأعضاء الكادر التعليمي.
يُظهر الطلاب فهماً واضحاً للقيم الإسلامية ودورها المحوري في تشكيل المجتمع الإماراتي المعاصر.
توفر المدرسة بيئة نظيفة وآمنة، تُعلي من شأن سلامة الطلاب وراحتهم ورفاهيتهم.
نجحت المدرسة في بناء شراكة متينة مع أولياء الأمور، تُعزز التعاون والمشاركة الفعّالة في العملية التعليمية.
حافظ التحصيل في معظم المواد على مستوى جيد، مع تحسينات ملحوظة في التربية الإسلامية واللغة العربية كلغة ثانية. كما يُلاحَظ تقدم جيد جداً في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم في المرحلة الأولى، فيما حافظت العلوم على مستوى التحصيل الجيد جداً في المرحلة الرابعة.
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
تحافظ فرقة القيادة، على الرغم من التغييرات الأخيرة، على فاعلية إجمالية جيدة. وبينما تحسنت الحوكمة، يحتاج التقييم الذاتي وتخطيط التحسين إلى تعزيز، ولا سيما في توظيف بيانات التقييم بدقة لإرشاد القرارات الاستراتيجية. وتُرسّخ القيادة شراكات قوية مع المجتمع وأولياء الأمور، وتضمن الإدارة الفعّالة لموارد المدرسة.
يحقق الطلاب في العموم مستويات تفوق معايير المنهج في التربية الإسلامية واللغة العربية كلغة ثانية مع ملاحظة تحسينات ملموسة. كما يُعدّ التقدم في اللغة الإنجليزية والرياضيات والعلوم في المرحلة الابتدائية جيداً جداً. غير أن التحصيل في بعض الاختبارات المعيارية (ACER IBT) يُصنَّف ضعيفاً في مراحل معينة، فضلاً عن وجود تفاوتات بين بيانات التقييم الداخلي والأداء الملاحَظ داخل الفصول الدراسية.
يُظهر الطلاب تطوراً شخصياً جيداً جداً، مع توجهات إيجابية ومسؤولية وعلاقات متينة. ويتسم فهمهم للقيم الإسلامية بالوضوح، في حين يبقى وعيهم بالثقافة الإماراتية والثقافات العالمية عند مستوى مقبول. كما تُعدّ مهارات المسؤولية الاجتماعية والابتكار جيدة، مع إمكانية تطوير أكبر في مهارات التفكير الناقد وحل المشكلات.
يُعدّ التعليم من أجل التعلم الفعّال جيداً، إذ يضطلع المعلمون بدور الميسِّرين والموجِّهين. بيد أن ممارسات التقييم تظل مقبولة بشكل متسق عبر جميع المراحل، مما يشير إلى ضرورة توظيف معلومات التقييم بصورة أكثر دقة لتمييز الأنشطة وتزويد الطلاب بتغذية راجعة أكثر فاعلية حول سبل تحسين أعمالهم.
يُعدّ تصميم المنهج وتطبيقه جيدَين، إذ يوفران تجربة تعليمية منظمة ومُمكِّنة. غير أن تكييف المنهج يظل مقبولاً، مما يُبرز الحاجة إلى مزيد من الدقة في تعديل المحتوى لضمان ملاءمة الأنشطة المستمرة للاحتياجات الخاصة لجميع فئات الطلاب، بما فيهم ذوو التحصيل المنخفض والتحصيل المرتفع والموهوبون والمتفوقون.
تُعدّ ترتيبات الصحة والسلامة، بما تشمله من حماية الطفل والوقاية، جيدةً وتضمن بيئة نظيفة وآمنة. غير أن الرعاية والدعم الشاملَين المقدَّمَين للطلاب يظلان عند مستوى مقبول، ويُعزى ذلك أساساً إلى الحاجة إلى دعم أفضل لبعض فئات الطلاب، بما فيهم الطلاب من ذوي الهمم، لضمان تحقيقهم التقدم المأمول.