
“المعلمون دائماً بجانبك ويبذلون كل ما في وسعهم من أجلك. لا أرغب في الذهاب إلى أي مدرسة أخرى.”
— طالب في الصف الثاني عشر، Knowledge Hub“لا أستطيع أن أضع ثمناً لصحته النفسية. كنت في السابق أشعر دائماً بالأسف والحزن. أما الآن فلم أعد بحاجة إلى ذلك.”
— ولي أمر طالب في Knowledge Hub، طفل ذو احتياجات إضافيةأكاديمي ميدل إيست (Icademy Middle East) مدرسة أمريكية المنهج تعمل عبر الإنترنت، وتستقبل الطلاب من مرحلة الروضة وحتى الصف الثاني عشر، وتعكس هيكلية رسومها للعام الدراسي 2025-2026 طبيعة نموذجها التعليمي الرقمي. يدفع الطلاب المقيمون في الإمارات في المرحلة الابتدائية الدنيا (K–5) والمرحلة الإعدادية (الصفوف 6–8) 19,828 درهم إماراتي سنوياً، في حين يدفع طلاب المرحلة الثانوية (الصفوف 9–12) 27,767 درهم إماراتي سنوياً. أما الطلاب الدوليون فتُطبَّق عليهم رسوم دراسية أعلى قليلاً، إذ تبلغ 21,451 درهم إماراتي (5,841 دولار أمريكي) للمرحلتين الابتدائية والإعدادية، و29,389 درهم إماراتي (8,002 دولار أمريكي) للمرحلة الثانوية.
تُطبَّق رسوم تقديم لمرة واحدة على جميع الطلاب الجدد، وتبلغ 500 درهم إماراتي للمتقدمين المقيمين في الإمارات و1,000 درهم إماراتي (275 دولاراً أمريكياً) للمتقدمين الدوليين. تتيح المدرسة أيضاً برنامج Knowledge Hub الاختياري الذي يوفر حضوراً شخصياً لمدة يومين أو ثلاثة أيام أو خمسة أيام في الأسبوع؛ وتتوفر رسوم هذا المكوّن مباشرةً من فريق التسجيل. يُرجى الملاحظة أن بعض المقررات المتخصصة قد تخضع لرسوم إضافية، وقد تترتب تكاليف منفصلة على المواد والكتب والموارد الإضافية وفق ما هو موضح في دليل المقررات الدراسية للمدرسة.
تقدم أكاديمي ميدل إيست (Icademy Middle East) مجموعةً من الخصومات للأسر المستحقة، تشمل خصم 10% للأشقاء، وخصم 15% لموظفي طيران الإمارات، وخصم 20% لأعضاء بطاقة ESAAD. تُرسّخ هذه المزايا، إلى جانب المنهج الأمريكي الرقمي الكامل المعتمد من المدرسة، مكانتها باعتبارها خياراً مرناً وفعّالاً من حيث التكلفة مقارنةً بالمدارس الدولية التقليدية في دبي، التي تتقاضى عادةً رسوماً دراسية أعلى بكثير.
الخيار الأمثل: الأسر التي تبحث عن منهج أمريكي معتمد وبتكلفة معقولة في دبي للطلاب المتحفزين ذاتياً، والرياضيين الشباب الموهوبين، والأطفال ذوي صعوبات التعلم، أو الأسر التي تحتاج إلى أقصى درجات المرونة في الجدول الزمني وإمكانية التسجيل المتجدد.
الخيار غير المناسب: الأسر التي يزدهر أبناؤها في ظل الطاقة الاجتماعية والرياضات الجماعية التنافسية والروتين اليومي المنظم لمدارس الحرم التقليدية، أو الطلاب الأصغر سناً الذين يحتاجون إلى تفاعل مستمر مع الأقران وجهاً لوجه للحفاظ على تفاعلهم.
أطفالي في مرحلة رياض الأطفال، ونحن مندهشون حقاً من مدى تطورهم في فترة قصيرة جداً، ومن سعادتهم بالذهاب إلى المركز كل يوم!