
“منحت المدرسة ابني إحساساً راسخاً بهويته - إيمانه، ومجتمعه، ومسؤولياته. التعليم القيمي هنا شيء لا تجده ببساطة في معظم المدارس.”
— ولي أمر طالب في الصف السابع(representative)“لم يشعر ابني يوماً بعدم الأمان في حمايه. المعلمون يعرفون الطلاب بأسمائهم، وثمة روح أخوية حقيقية بين الطلاب. إطار القيم الإسلامية يُبقي الثقافة المدرسية محترمة.”
— ولي أمر طالب في الصف العاشر(representative)جاءت نتائج PIRLS 2021 أدنى من الهدف بـ 93 نقطة، فيما جاءت نتائج القراءة في PISA 2022 أدنى من الهدف بـ 45 نقطة. لا تستخدم المدرسة تقييمات محو الأمية القرائية المطلوبة، ولم يضع القادة استراتيجيات موجَّهة لمعالجة هذا القصور. كما أُشير إلى عدم كفاية المكتبة ومرافق القراءة. وتُعدّ هذه أولى أولويات التحسين وأكثرها إلحاحاً في المدرسة.
لا يزال التدريس في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة عند مستوى مقبول، يهيمن عليه أسلوب الإلقاء من قِبل المعلم مع تقديم تحدٍّ غير كافٍ للطلاب. كما يظل التمييز القائم على البيانات متطوراً بشكل محدود، ورقابة القادة على جودة التدريس غير كافية. وقد استمر هذا الضعف عبر الدورات التفتيشية الثلاث دون تحسّن ملموس.
الأسر الناطقة بالعربية المرتبطة بشرطة دبي التي تُولي الأولوية للقيم الإسلامية وتنمية الشخصية والانتماء المجتمعي في بيئة عربية مخصصة للبنين. والأسر المرتاحة لمسار منهج وزارة التربية والتعليم وغير الساعية إلى التحضير لدراسة جامعية دولية.
الأسر الساعية إلى تعليم متميز باللغة الإنجليزية، أو مناهج اختيارية متنوعة للطلاب في المرحلة الثانوية، أو دليل على التحدي الأكاديمي المتسق عبر جميع السنوات الدراسية، أو الشفافية في الرسوم وشروط القبول. كما أنها غير مناسبة للأسر التي يعاني أبناؤها من صعوبات في القراءة، نظراً للفجوة الموثقة في محو الأمية لدى المدرسة.
لقد صاغت حمايه شخصية ابني بطرق لم أكن أتوقعها من مدرسة. أصبح أكثر مسؤولية، وأكثر وعياً بمجتمعه، وأكثر رسوخاً في إيمانه. على الصعيد الأكاديمي، أتمنى لو أن المرحلة الابتدائية كانت تدفعه بشكل أكبر، غير أن الشخص الذي يتشكّل - هذا هو الأهم لعائلتنا.