
مدرسة دبي كارميل
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
تترأس مدرسة دبي كارميل المديرة عليا يحيى اليحيى، التي تشغل هذا المنصب باستمرار منذ تأسيس المدرسة في 1 سبتمبر 1990 — مما يجعلها واحدة من أطول مديري المدارس خدمةً في القطاع الخاص بدبي. إن هذه الفترة الاستثنائية التي تمتد لأكثر من ثلاثة عقود توفر مستوىً من الاستمرارية المؤسسية نادر حقاً بين مدارس المناهج البريطانية في المدينة، وتعكس مدرسةً راسخة في فلسفة تعليمية ثابتة تتمحور حول القيم الإسلامية والموروث الثقافي العربي.
صنّف تقرير هيئة المعرفة والتنمية البشرية (KHDA) لعام 2023-24 فاعلية القيادة الشاملة بمستوى مقبول — وهو التصنيف ذاته الذي احتفظت به المدرسة في كل عملية تفتيش منذ عام 2014-15 على الأقل. غير أن ثمة مجالَين فرعيَّين يُثيران مخاوف جدية لدى الأهالي المحتملين: صُنِّف التقييم الذاتي للمدرسة بمستوى ضعيف وصُنِّفت الحوكمة بمستوى ضعيف. وقد وجد المفتشون أن أعضاء مجلس الحوكمة لم يضمنوا تنفيذ جميع التوصيات الصادرة عن عملية التفتيش السابقة، ودعوا إلى توسيع تمثيل الأعضاء ليشمل نطاقاً أوسع من الخبرات. وهذه ليست قصوراً إدارياً بسيطاً — إذ تُقيّد الحوكمة الضعيفة والتقييم الذاتي المتدني قدرة المدرسة على تحديد المشكلات وتحقيق تحسين فعلي وملموس.
على الجانب الإيجابي، صُنِّف تفاعل أولياء الأمور بمستوى جيد في تفتيش 2023-24. يُشارك الأهالي بفاعلية في تعليم أبنائهم ويراجعون بطاقات التقارير بانتظام — وهو مؤشر دال على ثقة المجتمع في العمل اليومي للمدرسة، حتى في ظل الحاجة إلى تعزيز القيادة الاستراتيجية.
على صعيد الفصول الدراسية، وجد التفتيش أن معظم المعلمين يمتلكون معرفة متينة بمادتهم، وأن التفاعل بين المعلمين والطلاب يتسم بالاحترام والإيجابية — وهو موضوع متكرر في نتائج التفتيش. وقد صُنِّف التدريس من أجل التعلم الفعّال بمستوى جيد في مرحلة التأسيس ومقبول في المرحلة الابتدائية والمرحلة الثانوية وما بعد الصف 16. مع وجود 66 معلماً و22 مساعد تدريس يخدمون 653 طالباً، تعمل المدرسة بـنسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:10 — وهي نسبة أفضل بشكل ملحوظ من متوسط مدارس القطاع الخاص في دبي البالغ 1:13.6 عبر 204 مدارس تتوفر لديها بيانات النسبة. تُعدّ بيئة الفصول الأصغر حجماً ميزةً هيكلية حقيقية، وإن كانت نتائج التفتيش تشير إلى أنها لم تُترجَم بعد إلى نتائج أكاديمية أقوى باستمرار. بيانات مؤهلات الكوادر التعليمية ومعدلات الاحتفاظ بهم غير متاحة من المصادر المنشورة.
ترتكز رؤية قيادة المدرسة على القيم الإسلامية والهوية الثقافية العربية والمسؤولية المجتمعية — وهي مجالات تتميز فيها نتائج الطلاب بشكل حقيقي، إذ صُنِّفت مهارات المسؤولية الاجتماعية والابتكار بمستوى جيد جداً في جميع المراحل. بيد أن التفتيش يُوضح جلياً أن القيادة يجب أن تعالج بشكل عاجل التدريب على الصحة والسلامة، وتطوير عمليات تقييم ذاتي صارمة، وضمان إعادة هيكلة الحوكمة لتوفير الخبرات التي تحتاجها المدرسة للتجاوز عن مستوى مقبول الراسخ منذ أمد بعيد.