
تخضع مدرسة Dhruv Global School لإشراف المديرَين Yash Malpani وAnishkaa Malpani، تحت رئاسة الدكتور Sanjay Malpani، مؤسس Dhruv Group of Schools — المجموعة التعليمية الهندية التي تمتلك إرثاً تشغيلياً يمتد لأكثر من 20 عاماً وستة حرم جامعية في Sangamner وPune وVadodara. ويُعدّ هذا الحرم الدولي الأول للمجموعة، مما يمنح المدرسة عمقاً مؤسسياً على الرغم من كونها مدرسة جديدة كلياً في دبي. وعلى الأهل أن يوازنوا بين هذه الخبرة التأسيسية وبين واقع أن العملية في دبي لا تزال في مراحلها الأولى.
تترأس القيادة الأكاديمية المديرة الدكتورة Ritika Anand، الحاصلة على درجة الدكتوراه في الكيمياء من جامعة Dr. B. R. Ambedkar في Agra، وتحمل خبرة معتبرة في مدارس دبي، إذ شغلت سابقاً منصب مديرة مدرسة Deira Private School ونائبة مديرة في GEMS Winchester School بمنطقة جبل علي. والجدير بالذكر أن الدكتورة Anand عُيِّنت في أبريل 2025 — أي بعد نحو سبعة أشهر من افتتاح المدرسة في سبتمبر 2024 — مما يعني أن المدرسة أمضت عامها التأسيسي في ظل قيادة مختلفة. وهذه حقيقة جوهرية ينبغي للأهل مراعاتها، وإن كانت خبرة الدكتورة Anand السابقة في مناصب قيادية رفيعة بمدارس دبي تمنح قدراً معقولاً من الطمأنينة حول استعدادها لهذا المنصب.
يسندها فريق قيادة عليا منظَّم يضم: Afshan Asim رئيسةً لقسم الروضة، وJagmeet Kaur رئيسةً للمرحلة الابتدائية، وDeepika Singh رئيسةً لقسم الدمج، وAthira Nair رئيسةً لقسم التقييم. ويُدرج الكشف المنشور لكوادر المدرسة 28 معلماً في المرحلة الابتدائية و17 معلماً في مرحلة الروضة، يغطون تخصصات في العلوم والرياضيات والإنجليزية والعربية والفرنسية والهندية والتربية البدنية واليوغا والسباحة وتعليم اللغة الإنجليزية للناطقين بغيرها وذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة — وهذا الاتساع يدل على استثمار حقيقي في الكوادر عبر مختلف التخصصات لمدرسة بهذا الحجم. [بيانات مفقودة: إجمالي عدد الطلاب المسجلين، مما يحول دون احتساب نسبة موثَّقة للطلاب إلى المعلمين للمقارنة مع متوسط مدينة دبي البالغ 1:13.6 عبر 204 مدارس].
بوصفها مدرسة افتُتحت في سبتمبر 2024 ولم تُكمل بعد عاماً دراسياً كاملاً في ظل مديرتها الحالية، فإن DGS لم تخضع بعد لتفتيش DSIB/KHDA. ومن ثَمَّ، لا يتوفر أي تقييم تفتيشي أو تقييم للحوكمة أو نتائج تتعلق بجودة التدريس. ومن بين مدرستَي CBSE في دبي اللتين يرصدهما مؤشر المدينة، تُصنَّف كلتاهما حالياً ضمن فئة المدارس الجديدة — مما يعني أن DGS ليست استثناءً في هذا الشأن، غير أن الأهل لا يستطيعون بعد قياس جودتها وفق تقييم تنظيمي مستقل. كما تظل بيانات مؤهلات الكوادر ومعدلات الاستبقاء وتعليقات WSA [مفقودة] في هذه المرحلة.
على صعيد ثقافة المدرسة، تتجلى رؤية القيادة بوضوح في دمج 26 قيمة يوغية مستمدة من Bhagavad Gita، منسجمةً مع إطار التربية الأخلاقية الإماراتي. ويتجذّر انخراط الأهل في هذا النموذج من خلال تحديات القيم المنزلية والنشرات الإخبارية الشهرية وأنشطة التأمل الأسري. وتعكس سياسة الباب المفتوح المشار إليها في مراسلات المدرسة نيةً صادقة لبناء ثقافة شفافة تتوجه نحو المجتمع — وإن كان الحكم على تجليّاتها العملية لن يتضح إلا مع نضج المدرسة واقترابها من أول تفتيش تنظيمي لها.