
يتولى قيادة مدرسة كريسنت الإنجليزية الثانوية المدير الدكتور شرف الدين ثانيكات (دكتوراه، ماجستير علوم، ماجستير إدارة أعمال، ماجستير تربية)، الذي تولّى منصبه في 20 أبريل 2019. تمتد خلفيته الأكاديمية متعددة التخصصات لتشمل التربية والأعمال والعلوم — وهو ما يعكس طموح المدرسة في الموازنة بين الصرامة الأكاديمية والتنمية الشاملة. أسّس المدرسةَ الحاج ن. جمال الدين، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة، الذي لا يزال يترأسها حتى اليوم، مما يوفر استمرارية مؤسسية إضافية على مستوى الحوكمة. ويتميز مجلس الإدارة بضمّه أعضاءً من مجلس طلاب المرحلة الثانوية، مما يمنح المتعلمين صوتاً رسمياً في توجيه المدرسة — وهي سمة غير شائعة بين مدارس المناهج الهندية في دبي.
صنّف تقرير تفتيش DSIB لعام 2023–24 فاعلية القيادة بمستوى مقبول والحوكمة بمستوى مقبول، فيما حصل تفاعل أولياء الأمور والمجتمع على تقدير جيد والإدارة والكوادر البشرية والمرافق والموارد على تقدير جيد. وأشار المفتشون إلى أن أعضاء مجلس الإدارة والقادة يوفرون توجهاً واضحاً لعمل المدرسة، وقد حرصوا على استمرارية القيادة والحفاظ على مستوى الأداء. وتُوصف القيادة الوسطى بأنها تُظهر قدرةً متناميةً — غير مكتملة بعد — على دفع عجلة التحسين، وتتمثل التوصية الرئيسية للمفتشين في تعزيز فاعلية القيادة الوسطى عبر مجالات المناهج الدراسية، ولا سيما في مادة اللغة العربية.
على صعيد الكوادر البشرية، يعمل في المدرسة 88 معلماً يخدمون 1,555 طالباً، مما ينتج نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:17. وهذه النسبة أعلى بشكل ملحوظ من المتوسط العام في دبي البالغ 1:13.6 عبر 204 مدارس تتوفر لديها بيانات النسب، مما يعني أن كل معلم في كريسنت يتحمل عبئاً أثقل من المعيار السائد في المدينة. وينبغي لأولياء الأمور أن يأخذوا ذلك بعين الاعتبار في سياق الرسوم الدراسية للمدرسة — التي تُعدّ من بين الأكثر تحملاً في دبي — وما خلص إليه التفتيش من أن جودة التدريس في مرحلة رياض الأطفال جيدة، في حين تبقى مقبولة عبر المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية. ولاحظ المفتشون أن التدريس كثيراً ما يكون معتمداً على المعلم بشكل مفرط في مراحل ما بعد رياض الأطفال، مع استخدام غير منتظم للأسئلة المفتوحة والتحديات المتمايزة. لا تُنشر بيانات مؤهلات الكادر التدريسي [مفقود: نسبة مؤهلات الكادر التدريسي]، وإن كانت مؤهلات المدير نفسه واسعة ومتعددة.
يتجلى توجه ثقافة القيادة في المدرسة بوضوح في مخرجات الطلاب خارج الإطار الأكاديمي. حصل التطوير الشخصي على تقدير جيد جداً عبر المراحل الأربع جميعها — رياض الأطفال، والمرحلة الابتدائية، والمرحلة المتوسطة، والمرحلة الثانوية — وكذلك فهم الطلاب للقيم الإسلامية والثقافة الإماراتية. ووصف المفتشون سلوك الطلاب بأنه نموذجي، مع ملاحظة الانضباط الذاتي والتهذيب والعلاقات القائمة على الاحترام بصورة منتظمة. كما صنّف تفتيش DSIB الرفاه الطلابي بمستوى جيد، مشيراً إلى أن الرفاه يمثل أولوية حقيقية تدعم فلسفة المدرسة، يسندها مرشد تربوي معيّن حديثاً وآليات فاعلة يقودها الطلاب أنفسهم للمتابعة، من بينها صناديق القلق في الفصول الدراسية ومجلس الطلاب. ويُعدّ تفاعل أولياء الأمور نقطة قوة موثقة، إذ أبرز التفتيش تحديداً متانة الشراكة مع أولياء الأمور، كما يُشرك أولياء الأمور رسمياً في عمليات الخطة التعليمية الفردية (IEP) لطلاب ذوي الهمم. ويعكس مسار المدرسة — من ست سنوات متتالية من التقديرات الضعيفة (2013–2018) إلى أربع سنوات متتالية من التقدير المقبول (2019–2024) — فريق قيادة نجح في استقرار المدرسة، وإن ظلّ التقدم نحو مستوى جيد التحدي الأبرز الذي ينتظر التحقق.