مدرسة بني ياس الدولية الخاصةالمدير والفريق القياديآخر تحديث: 7 أبريل 2026
Leadership & Governance
تقع قيادة مدرسة بني ياس الدولية الخاصة على عاتق المدير خليل علي إبراهيم أبو عفيفة، الذي وصف تقرير تفتيش ADEK للعام 2024–2025 قيادته بأنها نقطة قوة واضحة للمدرسة. وأشار المفتشون إلى أن المدير قد عزّز فريق القيادة العليا، مما يُبشّر بمزيد من التحسن، وأن القيادة والإدارة بشكل عام مُصنَّفتان بدرجة جيد — وهو ما يتسق مع الحكم الإجمالي للتفتيش على المدرسة. تعمل المدرسة بشكل مستقل تحت ملكية خاصة، ويُوصف مالكها بأنه يُبدي اهتمامًا إيجابيًا بشؤونها، فيما يحظى أولياء الأمور بتمثيل جيد في مجلس الأمناء. كما تحصل الحوكمة على تصنيف جيد، غير أن المفتشين يُنبّهون إلى ضرورة أن يضع أعضاء المجلس خططًا لإجراء تجديدات جوهرية للمرافق في السنوات المقبلة.
يبدو أن استقرار القيادة يمثّل ميزة حقيقية في المدرسة. ويُشير تقرير التفتيش إلى أن كثيرًا من أعضاء هيئة التدريس يبقون في المدرسة لفترات طويلة، وهو مؤشر دال على الاحتفاظ بالكوادر في قطاع يشهد معدلات دوران مرتفعة. وقد تحسّنت عملية التقييم الذاتي للمدرسة من مقبول إلى جيد منذ تفتيش عام 2022، مدفوعةً بتوظيف أفضل للبيانات الداخلية والخارجية — وهو ما يدل على أن القيادة باتت أكثر صرامةً في منهجيتها التحليلية. بيد أن المفتشين يوصون بأن يصبح نموذج تقييم المدرسة أكثر تركيزًا وتحليلًا، وأن يُزوَّد القادة في المستويات الوسطى بالأدوات اللازمة لمتابعة التدريس وتقديم تغذية راجعة بنّاءة. وهذه مجالات لم تتحوّل فيها طموحات القيادة بعدُ إلى ممارسة منتظمة وثابتة.
تضم المدرسة 49 معلمًا يخدمون 661 طالبًا، وتعمل بـنسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:13 — وهي أفضل قليلًا من متوسط مدارس أبوظبي الخاصة البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة، وتتوافق بشكل عام مع ما يتوقعه أولياء الأمور من مدرسة تعتمد المنهج الأمريكي في هذه الفئة السعرية. [مفقود: بيانات مؤهلات أعضاء هيئة التدريس — لا تتوفر في مصادر التفتيش نسبة حاملي مؤهلات الدراسات العليا أو الماجستير.] وتنتمي غالبية المعلمين إلى جنسيات مصرية وفلبينية وسورية، في حين لا يدعم المدرسة سوى مساعد تدريس واحد لخدمة المدرسة بأكملها — وهو مستوى دعم صفي شحيح بشكل لافت لمدرسة تضم 661 طالبًا.
حصل التدريس على تصنيف جيد في جميع المراحل الأربع في تفتيش 2024–2025، وهو تحسّن مقارنةً بتصنيف مقبول في المرحلة الثالثة (الحلقة الثانية) خلال الدورة السابقة. ووجد المفتشون أن المعلمين يخططون للدروس بفاعلية بوجه عام، إلا أن التعلم القائم على الطالب والتعلم الاستقصائي لم يترسّخا بعد بصورة كاملة، كما أن تبادل أفضل الممارسات الملحوظة في الفصول الأكثر تميزًا لم يمتد بشكل منهجي إلى مستوى المدرسة بأكملها. وتحصل عملية التقييم على تصنيف مقبول في جميع المراحل — وهو أضعف محور في ملف المدرسة — إذ يُشير المفتشون إلى الحاجة إلى مزيد من التدريب قبل أن يتمكن المعلمون من توظيف بيانات MAP وغيرها لتكييف تدريسهم بصورة موثوقة.
يمثّل انخراط أولياء الأمور نقطة قوة حقيقية. تحصل الشراكة مع أولياء الأمور على تصنيف جيد، ويُعرب أولياء الأمور عن رضاهم الكبير عن المدرسة، كما يعمل مجلس أولياء الأمور بنشاط. وتُشارَك معلومات التقدم الأكاديمي رقميًا عبر Class Dojo، وتوجد سياسة رسمية للتواصل بين المدرسة وأولياء الأمور. غير أن المفتشين يُلاحظون أن أعضاء مجلس الأمناء وأولياء الأمور قد لا يكونون على دراية كاملة بأداء المدرسة قياسًا بالمعايير الدولية — وهي فجوة في الشفافية طُلب من القيادة معالجتها من خلال تعزيز التواصل بشأن الحضور والانضباط في المواعيد ونتائج التقييم.