
تتولى قيادة مدرسة آسيان الدولية الخاصة - الرويس المديرة أنزار عبد السلام عبد السلام، التي تُؤطّر رسالتها إلى أولياء الأمور نهجَ المدرسة حول مبدأ الشراكة، إذ يُدعى أولياء الأمور صراحةً للمشاركة بوصفهم شركاء في تحقيق نتائج الطلاب. لا تتوفر تفاصيل حول خلفية المديرة ومدة توليها المنصب في مصادر التفتيش، كما لم يكن ثمة مدير مساعد في منصبه وقت إجراء تفتيش فبراير 2025 — وهي ثغرة واضحة في الكوادر البشرية أشار إليها المفتشون صراحةً. تعمل المدرسة باستقلالية تامة وتخدم منطقة الظفرة منذ عام 1989، مما يمنحها حضوراً مجتمعياً يمتد لأكثر من ثلاثة عقود في منطقة تشحّ فيها خيارات المدارس.
أصدر تفتيش ADEK لعام 2024-2025 حكماً صارماً على الفريق القيادي. تراجعت القيادة والإدارة في جميع المؤشرات الخمسة — فاعلية القيادة، والتقييم الذاتي، والحوكمة، والإدارة والكوادر البشرية — وجاءت جميعها بتقدير مقبول، بعد أن كانت جيداً في الدورة السابقة. وأشار المفتشون إلى أن القادة الكبار لم يُطبّقوا بعد استراتيجيات فعّالة لمعالجة نقاط الضعف الناشئة، وأن آليات المساءلة على جميع المستويات تضعفها المبالغة في التركيز على نتائج الامتحانات، وأن التخطيط غير الكافي للتعاقب الوظيفي من قِبل مجلس الإدارة أسهم مباشرةً في تصاعد عدم استقرار الكوادر. كان مشاركة أولياء الأمور والمجتمع المؤشرَ القيادي الوحيد الذي حافظ على تقدير جيد، مما يعكس الجهد الحقيقي الذي تبذله المدرسة لإشراك الأسر من خلال استمارات مشاركة أولياء الأمور، واتفاقيات المدرسة مع أولياء الأمور، وجلسات القراءة للوالدين في مكتبة المرحلة الابتدائية.
يُمثّل معدل دوران الكوادر أكثر المخاوف التشغيلية إلحاحاً. بلغ معدل دوران الكوادر 16% على مدى ثلاث سنوات، وربط المفتشون ذلك مباشرةً بالتراجع في جودة التدريس والتطبيق المتقطع لإطار المناهج الوطنية الهندية الجديد (INCF). مع وجود 126 معلماً يخدمون 2,227 طالباً، تعمل المدرسة بـنسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:18 — وهي أعلى بشكل ملحوظ من متوسط مدارس أبوظبي الخاصة البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة. وفي سياق مدارس المناهج الهندية في أبوظبي، تُلقي هذه النسبة ضغطاً إضافياً على المعلمين الأفراد، لا سيما في ظل التحدي المتزامن المتمثل في تضمين إطار منهج جديد. لا تُكشف مستويات مؤهلات الكوادر في المصادر المتاحة.
حافظ التدريس على تقدير جيد في جميع المراحل في تفتيش 2024-2025، وهو مستوى ذو دلالة إيجابية في ظل ضغوط دوران الكوادر. غير أن المفتشين لاحظوا أن تخطيط الدروس، رغم كونه موحداً ومفصّلاً، يفتقر إلى التمايز بين مجموعات المتعلمين المختلفة، وأن تدريس المرحلة الثالثة ليس موجهاً بما يكفي نحو الطالب. تراجع التقييم إلى مقبول في معظم المراحل، مع مخاوف تتعلق بعدم اتساق التغذية الراجعة، وغياب الاعتدال، ومحدودية استخدام البيانات لتحدي المتفوقين. وقد أُشيد تحديداً بفريق تدريس اللغة العربية المستقر في المدرسة لاستدامته تحقيق مستوى جيد في التربية الإسلامية والدراسات الاجتماعية الإماراتية عبر جميع المراحل — وهو عنصر استقرار حقيقي وسط صورة مضطربة للكوادر.
حافظ التقدير الإجمالي للتفتيش على مستوى جيد لعامين متتاليين (2023-2024 و2024-2025)، مما يوفر قدراً من الطمأنينة بوجود مستوى أدنى مستقر. بيد أن اتجاه التطور داخل هذا التقدير — مع تراجع القيادة والتقييم والمناهج والرعاية والدعم — هو نمط ينبغي لأولياء الأمور أن يزنوه بعناية. تقرير التفتيش الخاص بالمدرسة صريح في هذا الشأن: يجب أن يخضع القادة الكبار لمساءلة أكبر، ويجب شغل منصب المدير المساعد، ويجب على مجلس الإدارة معالجة التخطيط للتعاقب الوظيفي بوصفه أولوية حوكمية.