
مدرسة التفوق الخاصة، الواقعة في الذيد، الشارقة، هي مدرسة تعمل وفق منهج وزارة التربية والتعليم، تأسست عام 1990. تُصنَّف فاعلية المدرسة الإجمالية بمستوى مقبول في دورة التفتيش 2024-2025، محافظةً على التصنيف ذاته الذي حصلت عليه في دورة المراجعة السابقة 2023-2024. تستقبل المدرسة 556 طالباً من مرحلة رياض الأطفال حتى الحلقة الثالثة (الصفوف من 1 إلى 9)، وتعتمد اللغة العربية وسيطاً للتعليم.
جودة تحصيل الطلاب مقبولة بوجه عام في معظم المواد والمراحل الدراسية. يحقق الطلاب تقدماً جيداً في مادة الدراسات الاجتماعية في الحلقتين الثانية والثالثة، في حين يظل تحصيل اللغة الإنجليزية في مرحلة رياض الأطفال ضعيفاً. يُصنَّف التطور الشخصي والاجتماعي بمستوى جيد إجمالاً، إذ يُظهر الطلاب مواقف إيجابية وسلوكاً محترماً وفهماً راسخاً للقيم الإسلامية والثقافة الإماراتية. وتُصنَّف جودة التدريس والتقييم والمنهج الدراسي بمستوى مقبول في جميع المراحل.
تشمل نقاط القوة الرئيسية التحسن الملحوظ في مستوى تحصيل الطلاب في مادة الدراسات الاجتماعية في الحلقة الثالثة، وفهم الطلاب للقيم الإسلامية والتراث الثقافي الإماراتي، والشراكات الإيجابية والفاعلة مع أولياء الأمور. وتشمل المجالات التي تستدعي التطوير تحسين جودة التحصيل في جميع المواد والمراحل، وتعزيز جودة التعليم والتعلم، وتقوية الدعم المقدم لمجموعات الطلاب المتنوعة بما فيها الطلاب من ذوي الهمم والطلاب المتفوقين. كما تحتاج المدرسة إلى تنمية قدرات القادة في المستوى الأوسط لقيادة أقسامهم بصورة أكثر فاعلية.
ممتاز
جيد جداً
جيد
مقبول
ضعيف
ضعيف جداً
التقييم العام لـ Al Tafawq Private School - Al Dhaid
مقبول لأكثر من 3 سنوات متتالية
معايير الأداء التي تستخدمها هيئة الشارقة للتعليم الخاص لتقييم جودة المدارس في إمارة الشارقة.
يبلغ عدد الطلاب من ذوي الهمم في المدرسة 5 طلاب. يُدرك المعلمون الاحتياجات التعليمية المتنوعة لمختلف مجموعات الطلاب، بما فيها ذوو الاحتياجات التعليمية الخاصة، ويُكيِّفون أساليبهم وفقاً لذلك أحياناً. غير أن تخطيط الأنشطة التعليمية بصورة منتظمة لتلبية احتياجات جميع مجموعات الطلاب، بما فيها الطلاب من ذوي الهمم والطلاب المتفوقين، لا يزال مجالاً قيد التطوير. الطلاب من ذوي الهممالتمييز في التعليمالدعم
يُصنَّف التطور الشخصي للطلاب بمستوى جيد إجمالاً، إذ يُظهر الطلاب انضباطاً ذاتياً واحتراماً متبادلاً وسلوكاً إيجابياً داخل الفصول الدراسية وخارجها. تبلغ نسبة الحضور 94.2%، وهي نسبة جيدة. يشارك الطلاب بحماس في مجموعة محدودة من الأنشطة التي تعزز أنماط الحياة الصحية والآمنة، وإن كانت المرافق الرياضية محدودة. وحوادث التنمر نادرة ويتعامل معها الطاقم التعليمي بسرعة. نسبة الحضور 94.2%أنماط الحياة الصحيةالبيئة الآمنة
تشارك المدرسة في الاختبار الدولي المرجعي IBT، إذ يؤدي جميع الطلاب تقريباً من الصفوف 3 إلى 9 هذا الاختبار. تُشير نتائج IBT الأخيرة إلى مستوى تحصيل ضعيف في اللغة العربية والرياضيات والعلوم عبر جميع المراحل، وضعيف في اللغة الإنجليزية في الحلقتين الأولى والثانية. تستخدم المدرسة بيانات التقييم الخارجي لفهم الفجوة بين النتائج الداخلية والخارجية، غير أن التحليل لا يزال سطحياً ولم يُوظَّف بعد بفاعلية لتوجيه التخطيط. IBTالاختبار الدولي المرجعيالأجندة الوطنية
الإنجازات البارزة التي حددها فريق التقييم والتي تميز هذه المدرسة.
تحسن ملحوظ في جودة تحصيل الطلاب في مادة الدراسات الاجتماعية في الحلقة الثالثة، مع تحقيق الطلاب تقدماً جيداً في الحلقتين الثانية والثالثة.
يُظهر الطلاب فهماً وتقديراً واضحاً للقيم الإسلامية والتراث الثقافي الإماراتي، ويشاركون في الاحتفالات الوطنية والأنشطة الثقافية.
علاقات شراكة إيجابية وفاعلة بين المدرسة وأولياء الأمور، مع تواصل قوي ومشاركة فاعلة من قِبَلهم.
يُظهر الطلاب انضباطاً ذاتياً جيداً وسلوكاً محترماً تجاه أقرانهم والطاقم التعليمي داخل الفصول الدراسية وخارجها، وحوادث التنمر نادرة جداً.
يشارك جميع الطلاب تقريباً من الصفوف 3 إلى 9 في الاختبار الدولي المرجعي IBT، مما يساعد المدرسة على فهم الفجوة بين نتائج التقييم الداخلي والخارجي.
يُعدّ تحصيل الطلاب الإجمالي مقبولاً عبر جميع المراحل والمواد. وتُظهر الدراسات الاجتماعية تقدماً جيداً في الحلقتين الثانية والثالثة. ويظل تحصيل اللغة الإنجليزية في رياض الأطفال ضعيفاً. كما تكشف نتائج IBT الخارجية عن فجوة كبيرة مع التقييمات الداخلية، إذ تُظهر مستوى تحصيلاً ضعيفاً في اللغة العربية والرياضيات والعلوم عبر جميع المراحل، وضعيفاً في اللغة الإنجليزية للحلقتين الأولى والثانية، مما يُبرز فجوة واضحة بين بيانات التقييم الداخلي والخارجي.
فعالية الحوكمة المدرسية والتخطيط الاستراتيجي وقدرة القيادة على تحقيق التحسين المستمر.
يُظهر المدير التزاماً بالتحسين المستمر وحافظت المدرسة على تصنيفها المقبول. تضمن القيادة تخطيطاً متسقاً يُسهم في تحسين النتائج التعليمية للطلاب. غير أن قدرة القادة في المستوى الأوسط على قيادة أقسامهم بفاعلية تستلزم مزيداً من التطوير، كما يظل توظيف بيانات التقييم لدفع تحسينات التدريس المستهدفة مجالاً يحتاج إلى نمو.
يُعدّ تحصيل الطلاب الإجمالي مقبولاً في معظم المواد والمراحل. يحقق الطلاب تقدماً جيداً في الدراسات الاجتماعية في الحلقتين الثانية والثالثة، وهو ما يمثل تحسناً ملحوظاً. ويظل تحصيل اللغة الإنجليزية في رياض الأطفال ضعيفاً. وتكشف نتائج IBT الخارجية عن فجوة كبيرة مع التقييمات الداخلية، إذ تُظهر مستوى تحصيلاً ضعيفاً في اللغة العربية والرياضيات والعلوم عبر جميع المراحل. ولا يُواجَه الطلاب المتفوقون باستمرار بتحديات تُمكِّنهم من بلوغ كامل إمكاناتهم.
يُصنَّف التطور الشخصي والاجتماعي بمستوى جيد إجمالاً. يُظهر الطلاب مواقف إيجابية وانضباطاً ذاتياً واحتراماً متبادلاً. كما يُظهرون فهماً وتقديراً راسخاً للقيم الإسلامية والتراث الثقافي الإماراتي. وتبلغ نسبة الحضور 94.2%. وتظل المسؤولية الاجتماعية ومهارات الابتكار مقبولة، إذ يشارك الطلاب في مبادرات مجتمعية، غير أن معظمها تنظمها المدرسة لا الطلاب أنفسهم.
تُصنَّف جودة التدريس والتقييم بمستوى مقبول في جميع المراحل. يمتلك معظم المعلمين معرفة جيدة بموادهم ويخططون للدروس بأهداف تعليمية واضحة. غير أن المعلمين نادراً ما يُنمُّون مهارات التفكير النقدي وحل المسائل والتعلم المستقل. ويظل تحليل بيانات التقييم سطحياً ولم يُوظَّف بفاعلية لتتبع تقدم الطلاب أو توفير مستويات مناسبة من التحدي والدعم لجميع مجموعات الطلاب.
تُصنَّف جودة حماية الطلاب والرعاية والتوجيه والدعم المقدم لهم بمستوى مقبول إجمالاً. يشعر جميع الطلاب بالأمان والتقدير. وحوادث التنمر نادرة ويُتعامل معها بسرعة. توفر المدرسة بيئة تعليمية ودية، وإن كانت المرافق الرياضية محدودة. يشارك الطلاب في أنشطة تعزز أنماط الحياة الصحية والآمنة، وإن كانت قراراتهم المتعلقة بالصحة والسلامة غير منتظمة.