
مدرسة الرواد البريطانية الخاصة، الشارقة
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
Al Rowad British Private School تقودها المديرة الأستاذة Najat Abou Fakhr، التي جرى تعيينها حديثاً في وقت أُجري فيه أول تفتيش شامل من SPEA على المدرسة خلال العام الدراسي 2022–2023. وعلى الرغم من قِصَر فترة توليها المنصب آنذاك، أشاد المفتشون تحديداً بالأثر الإيجابي لتعيينها، مُلاحظين أن المديرة ونائبها المعيَّنَين حديثاً قد رسما توجهاً واضحاً لما تحتاج المدرسة إلى تحسينه وكيفية تحقيق ذلك — وهو أحد أربعة نقاط قوة رئيسية فحسب تم تحديدها في دورة تقييم كانت مليئة بالتحديات. تُدار المدرسة من قِبَل مجلس أمناء برئاسة السيد Mohammed Al Suwaidi، وتعمل بوصفها مدرسة مستقلة دون أن تنتمي إلى أي مجموعة مشغِّلة أوسع.
يحكي مسار القيادة قصةً بالغة الأهمية. فقد حصلت المدرسة على تقييم ضعيف في الفاعلية الإجمالية لعام 2022–2023 — وهو أول تقييم جوهري من SPEA تخضع له — غير أنها ارتقت منذ ذلك الحين إلى مستوى مقبول في عامَي 2023–2024 و2024–2025، مما يُشير إلى أن التوجه الذي أرسته المديرة بدأ يتحول إلى تقدم ملموس وقابل للقياس. ومع ذلك، أكد المفتشون بوضوح أن عمليات الرصد والتقييم وتطوير المدرسة لم تبلغ بعد مستوى الفاعلية الكاملة، وأن ليس جميع القادة يمتلكون المهارات والخبرات اللازمة للحفاظ على وتيرة التحسين.
على صعيد الكوادر البشرية، تضم المدرسة 39 معلماً و6 مساعدي تدريس، يخدمون 454 طالباً. وينتج عن ذلك نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:13، وهي أفضل قليلاً من متوسط مدارس الشارقة الخاصة البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة — وهي ميزة ذات قيمة في بيئة المدرسة الصغيرة. وتتصدر جنسيات المعلمين الهندية والمصرية. أما بيانات مؤهلات الكوادر التدريسية فهي [مفقودة: لم تُقدَّم أي تفاصيل حول مستويات مؤهلات المعلمين في مصادر التفتيش]. ومن أبرز المخاوف التي أُثيرت في تفتيش 2022–2023 معدل دوران المعلمين البالغ 28% — وهو رقم مرتفع يطرح تساؤلات جدية حول استقرار الكوادر واستمرارية العلاقات بين المعلمين والطلاب. أما ما إذا كان هذا المعدل قد تحسَّن في الدورات اللاحقة فهو [مفقود: لم تُورَد بيانات دوران المعلمين في ملخصَّي التفتيش لعامَي 2024 و2025].
على صعيد المجتمع والثقافة المدرسية، جرى تصنيف الشراكة مع أولياء الأمور ضمن نقاط القوة الرئيسية في تفتيش 2022–2023، إذ أُجريت استطلاعات رأي لأولياء الأمور كجزء من عملية المراجعة. ويُمثّل ذلك جانباً إيجابياً حقيقياً في مدرسة لا تزال تبني سمعتها الأكاديمية، ويُشير إلى أن الأسر تشعر بأن صوتها مسموع وأنها منخرطة فعلياً مع الفريق القيادي. كما نالت التنمية الشخصية للطلاب — ولا سيما فهمهم للقيم الإسلامية واحترامهم للثقافة الإماراتية — ثناءً خاصاً، مما يعكس ثقافة مدرسية تُولي الشخصية أهمية موازية للمنهج الدراسي. وبالنسبة لأولياء الأمور الذين يُقيِّمون مدرسة لا تزال في مسيرة تحسُّن، فإن الجمع بين مديرة منخرطة وفاعلة، وهيكل حوكمة مستقر، وعلاقات مجتمعية متينة يُوفِّر أساساً موثوقاً — وإن كان ارتفاع معدل دوران الكوادر تاريخياً والحاجة المستمرة إلى تعزيز القيادة الوسطى يظلان من المحاور التي تستوجب المتابعة الدقيقة.