مدرسة المنهاج الخاصة، أبوظبي
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
تتولى قيادة مدرسة المنهاج الخاصة الدكتور ماهر محمد أحمد مومني بصفته مديراً للمدرسة، ويدعمه محمد ياسين محمود الخضير نائباً للمدير (الشؤون الأكاديمية)، وإلهام أحمد يوسف راشد نائبةً للمدير (شؤون الطلاب). أسست المدرسةَ مريم دويس المنصوري، التي تشغل حتى اليوم منصب المؤسسة والرئيسة التنفيذية، مما يُضفي طبقةً إضافية من الإشراف الاستراتيجي. [معلومة غائبة: مدة تولي المدير منصبه] لا تتوفر معلومات حول المدة التي يشغل فيها الدكتور مومني دوره الحالي.
صنّف تقرير تفتيش ADEK إرتقاء للعام 2025–2026 فاعلية القيادة بمستوى جيد، وهو المستوى الذي حافظت عليه المدرسة منذ تفتيشها السابق عام 2022 — وهو مؤشر على استمرارية حقيقية لا ركود. وأشار المفتشون إلى أن القادة الأوائل يوفرون توجهاً استراتيجياً واضحاً، وأن القادة الوسطاء يُسهمون بفاعلية من خلال المتابعة المنتظمة والتخطيط التعاوني للفرق. غير أن التقييم الذاتي وتخطيط التحسين تراجعا من جيد إلى مقبول في الدورة الحالية، إذ وجد المفتشون أن أنشطة المتابعة تركز على عمليات التدريس أكثر من تركيزها على الأثر القابل للقياس للإجراءات المتخذة على نتائج الطلاب. وهذا ضعف جوهري ينبغي للأهالي أخذه بعين الاعتبار: فالمدرسة تعرف ما تسعى إلى تحقيقه، لكنها لم تُرسّخ بعد الصرامة التقييمية اللازمة للتحقق من بلوغها أهدافها.
تُصنَّف الحوكمة بمستوى مقبول — وهو أدنى تصنيف جوهري متاح — وقد ظلت عند هذا المستوى منذ التفتيش السابق. ويُوصف مجلس الإدارة بأنه يواصل تعزيز المساءلة والرقابة، وإن كان أثره في رفع الأداء الأكاديمي لا يزال في طور النمو. ومن بين 17 مدرسة خاصة تعتمد مناهج وزارة التربية والتعليم في أبوظبي، تحصل 7 مدارس فقط على تصنيف جيد فيما تحصل 10 على تصنيف مقبول، مما يضع مدرسة المنهاج في النصف الأقوى من مجموعة المدارس المماثلة في المنهج، وإن كانت صورة الحوكمة تُخفف من هذه المكانة.
تضم المدرسة 60 معلماً يخدمون 1,085 طالباً، بما يُنتج نسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:18. وهذه النسبة أعلى بشكل لافت من متوسط مدينة أبوظبي البالغ 1:13.6 عبر جميع المدارس الخاصة، مما يعني أن كل معلم في مدرسة المنهاج يتحمل عبئاً صفياً أكبر بشكل ملموس من المعيار السائد في القطاع. [معلومة غائبة: نسب مؤهلات الكادر التدريسي — لا بيانات حول نسبة حاملي درجة الماجستير أو أعلى] تُصنَّف جودة التدريس بمستوى جيد عبر مرحلة الروضة وجميع الحلقات، إذ وصف المفتشون الحصص بأنها هادفة ومنظمة تنظيماً جيداً، مع توظيف فعّال لأسلوب التساؤل للتحقق من الفهم. ويُلاحَظ أن عمق الحوار الصفي في تنامٍ، لكنه لم يبلغ بعد مستوى الاتساق الكافي لتعزيز التفكير النقدي والإبداعي — وهو انعكاس صادق لمدرسة لا تزال تبني ثقافتها التعليمية.
تُصنَّف مشاركة الأهل والمجتمع بمستوى جيد، والأدلة الداعمة لهذا التصنيف ذات مضمون حقيقي. تُنظّم المدرسة تحديات قراءة منظمة، وسجلات تأمل، ومهرجانات قراءة، وفعاليات محو الأمية الأسرية، وزيارات مؤلفين، وجلسات رواية قصص. ويتلقى الأهل تواصلاً دورياً حول تقدم أبنائهم كل فصل دراسي، ويُطلعون بصورة فاعلة على نتائج التقييمات الدولية وما تعنيه. ويُعدّ هذا المستوى من الشراكة الأسرية ميزةً حقيقية، وهو ما يُحدده تقرير التفتيش صراحةً باعتباره إسهاماً إيجابياً في ثقافة التعلم بالمدرسة. وتُعبَّر عن رؤية المدرسة — المُصاغة من خلال رسالتها الرامية إلى تخريج طلاب مؤهلين عالمياً متجذرين في الوعي الثقافي والتراثي — بوضوح، وتتجلى باستمرار في الحياة المدرسية، من برامج الأنشطة الوطنية إلى دمج القيم الإسلامية عبر جميع الحلقات.