“قطعت المدرسة شوطاً طويلاً في وقت قصير. أبنائي منخرطون في تعلمهم، والمعلمون ملتزمون، وأشعر أن القيادة تستمع فعلاً. مقارنةً بالرسوم التي ندفعها، يصعب إيجاد قيمة مماثلة في هذه المنطقة.”
— ولي أمر طالب في السنة 10، اليرموك(representative)“ابنتي تحب الذهاب إلى المدرسة كل يوم بصدق. يعرف المعلمون الطلاب كأفراد، لا مجرد وجوه في الحشد. الشعور بالانتماء المجتمعي هنا لا يُقدَّر بثمن.”
— والدة طالبة في المرحلة 3، اليرموك(representative)أوصى المفتشون المدرسة بمواصلة تحسين التعليم والتعلم لتلبية احتياجات جميع فئات الطلاب والتحول إلى مدرسة شاملة بالكامل. وُصف الدعم المقدم للطلاب من ذوي الهمم ومنخفضي التحصيل داخل الفصول بأنه غير متسق، كما يتأخر الطلاب الذكور باستمرار عن الطالبات الإناث في جميع المراحل والمواد.
كان بناء القدرات القيادية على جميع المستويات مجالاً رئيسياً للتحسين. فعلى الرغم من قوة القيادة العليا، يشير التفتيش إلى أن القادة في المستوى الوسط - رؤساء الأقسام وقادة المراحل - يحتاجون إلى مزيد من التطوير لترسيخ أجندة تحسين المدرسة على مستوى الفصل الدراسي.
الخيار الأمثل: العائلات الساعية إلى مدرسة بريطانية حاصلة على تقييم جيد جداً من SPEA هيئة الشارقة للتعليم الخاص في اليرموك عند نقطة سعرية متوسطة، ولا سيما تلك ذات الخلفيات المصرية أو الأردنية التي تُقدّر المجتمع والدفء في الرعاية التربوية والوصول إلى مؤهلات Cambridge وA-Level دون رسوم المدارس المميزة.
الخيار غير المناسب: العائلات التي تُعطي الأولوية لنتائج أكاديمية متميزة في جميع المواد، أو القبول الانتقائي العالي، أو المدرسة ذات ممارسات الشمول والتمييز الراسخة بالكامل - فمدرسة المعرفة في تحسّن مستمر لكنها لم تصل بعد إلى تلك المرتبة.
نظرنا في مدارس أكثر تكلفةً في الشارقة، وبصراحة لم نستطع تبرير فجوة الرسوم. توفر مدرسة المعرفة لأطفالنا مؤهلات Cambridge الحقيقية، ومعلمين يهتمون بهم، ومجتمعاً يشعرنا بالانتماء كالعائلة. التحسن الذي شهدناه خلال ثلاث سنوات فحسب كان لافتاً للنظر.