“الرسوم في متناول اليد فعلاً والمعلمون يعرفون أبناءنا شخصياً. لكنني أتمنى أن تكون الدروس أكثر تفاعلاً - كثيراً ما يقول ابني إن الحصة مجرد حديث من المعلم.”
— ولي أمر طالب في الحلقة الثانية(representative)“تشعر المدرسة بالأمان والكوادر التعليمية ودودة. ابنتي سعيدة هناك والمعلمون يهتمون فعلاً بالطلاب كأفراد.”
— ولي أمر طالبة في KG2(representative)تراجع التحصيل والتقدم في مواد التربية الإسلامية واللغة العربية والدراسات الاجتماعية الإماراتية واللغة الإنجليزية والعلوم من مستوى جيد إلى مقبول عبر مرحلة KG وجميع الحلقات منذ عام 2022. ولا تزال درجات PISA وTIMSS دون المتوسطات الدولية في جميع المجالات، فيما يُصنَّف تحصيل اللغة العربية والعلوم في اختبارات IBT بمستوى ضعيف عبر جميع الحلقات. ويستدعي الفارق بين بيانات التقييم الداخلي والمعايير الخارجية اهتماماً عاجلاً.
تراجع كل من التدريس من أجل التعلم الفعّال والتقييم من مستوى جيد إلى مقبول. تعتمد الحصص اعتماداً مفرطاً على حديث المعلم والأسئلة المغلقة، مع تمييز غير متسق وتوظيف محدود للتقنية. كما يفتقر التقييم الذاتي للقيادة إلى الدقة، وتظل خطط التطوير وصفية لا تحليلية، ولا تمتلك القيادات الوسطى القدرة الكافية لرفع جودة التدريس. فضلاً عن ذلك، تُجرى تدريبات الإخلاء بصورة غير منتظمة وتحتاج إجراءات انصراف الطلاب إلى تعزيز.
<strong>الخيار الأمثل:</strong> الأسر العربية المغتربة - ولا سيما القادمة من الأردن وسوريا ومصر - التي تسعى إلى تعليم ميسور التكلفة باللغة العربية وفق مناهج وزارة التربية والتعليم في بيئة ثقافية مألوفة، مع مسار واضح نحو نتائج متميزة في امتحانات وزارة التربية والتعليم الوطنية للصف الثاني عشر، ورسوم سنوية مناسبة تتراوح بين AED 9,910 و AED 19,620.
<strong>الخيار غير المناسب:</strong> الأسر التي تضع المخرجات الأكاديمية القوية في مرحلتَي المدرسة الابتدائية والإعدادية في مقدمة أولوياتها، والطلاب الذين يزدهرون في بيئات التعلم القائم على الاستقصاء أو التقنية الغنية، أو الأهل الذين يسعون إلى برنامج أنشطة لاصفية غني، أو مسارات مناهج متنوعة، أو مستويات تحصيل مُعيَّرة دولياً تتجاوز مستوى الكفاءة المنخفض.
أنهى ابني الصف الثاني عشر هنا بدرجات ممتازة في الامتحانات الوطنية. قد لا تكون المدرسة مثالية، لكنها أوصلته إلى حيث أراد أن يكون - وقد أتاحت لنا الرسوم ذلك.