مدرسة الضياء العلمية الخاصة - فرع الغبيبة logo

مدرسة الضياء العلمية الخاصة - فرع الغبيبة، الشارقة

المنهاج الوزارة التربية والتعليم والمواد والشهادات

آخر تحديث:

المنهج
وزارة التربية والتعليم
SPEA
مقبول
الموقع
الشارقة, الغبيبة
الرسوم
AED 5K - 12K
العودة إلى النظرة العامة

المناهج والشؤون الأكاديمية

Acceptable
تصنيف هيئة الشارقة للتعليم الخاص (2022–23)
تحسّن من تصنيف ضعيف (2018)؛ تشترك 10 من أصل 17 مدرسة تعتمد مناهج وزارة التربية والتعليم في الشارقة في هذا التصنيف
55
الطلاب ذوو الاحتياجات التعليمية الخاصة المدعومون
تم تصنيفه نقطة قوة في التفتيش؛ خدمات تحديد ودعم متخصصة متوفرة
49%
معدل دوران المعلمين السنوي
أعلى بكثير من المستويات المعتادة؛ تم الإشارة إليه بوصفه خطراً على التحسين الأكاديمي المستدام
89%
معدل حضور الطلاب
صنّفه المفتشون بمستوى ضعيف، وإن تحسّن من عام لآخر؛ دون المستويات المتوقعة
1:15
نسبة الطلاب إلى المعلمين
أعلى قليلاً من متوسط مدينة الشارقة البالغ 1:13.6 عبر 204 مدارس تتوفر لديها بيانات النسبة
مناهج وزارة التربية والتعليم الإماراتيةمن الروضة الأولى (KG1) حتى الصف التاسعبرنامج إدماج ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصةمشارك في TIMSS وPISAالتدريس بالعربيةمن ضعيف إلى مقبول

تعمل مدرسة الضياء العلمية الخاصة - فرع الغبيبة وفق مناهج وزارة التربية والتعليم الإماراتية (MoE)، وتستقبل الطلاب من الروضة الأولى (KG1) حتى الصف التاسع، مع اعتماد اللغة العربية لغةً أساسيةً للتدريس. يغطي البرنامج الأكاديمي المواد الدراسية الكاملة المقررة من الوزارة — التربية الإسلامية، واللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والرياضيات، والعلوم، والدراسات الاجتماعية، والمواد الاختيارية — وتُقدَّم عبر مراحل رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية والمرحلة الإعدادية. لا تتوفر في هذا الفرع مسارات منهجية بديلة، أو برامج ثنائية اللغة، أو خيارات تعليم مهني؛ إذ يتحدد النطاق الأكاديمي للمدرسة بالكامل وفق الإطار الوطني.

تتمحور أبرز القصة الأكاديمية في مدرسة الضياء حول مسيرة التعافي. صنّفت هيئة الشارقة للتعليم الخاص المدرسةَ بمستوى مقبول في دورة التفتيش 2022–2023، ارتفاعاً من تصنيف ضعيف في عام 2017–2018 — وهو مسار تصاعدي ذو دلالة يعكس أثر تحسّن القيادة وتطوير عمليات التقييم الذاتي. ومن بين 17 مدرسة تعتمد مناهج وزارة التربية والتعليم في الشارقة، تحمل 10 مدارس تصنيف مقبول وتحمل 7 مدارس تصنيف جيد، مما يعني أن مدرسة الضياء تقع ضمن الفئة الأكثر شيوعاً، غير أنها لم تبلغ بعد مستوى الجيد الذي يميّز المدارس الأقوى أداءً في مجموعة المناهج المماثلة.

على صعيد المواد الدراسية، صنّف المفتشون تحصيل الطلاب وتقدمهم بمستوى مقبول في معظم المراحل والمواد، مع استثناءات جديرة بالملاحظة: إذ صُنِّف التقدم في اللغة الإنجليزية بمستوى جيد في جميع مراحل المدرسة، كما بلغ التحصيل والتقدم في اللغة العربية والتربية الإسلامية مستوى الجيد في مرحلة رياض الأطفال. وظلت الرياضيات والعلوم والدراسات الاجتماعية عند مستوى مقبول طوال المراحل. ومن المخاوف المتكررة في التفتيش الفجوةُ بين بيانات التقييم الداخلي — التي أظهرت مستويات تحصيل متميزة في سجلات المدرسة — وما رصده المفتشون فعلياً في الفصول الدراسية وكراسات الطلاب، حيث جاء الأداء متوافقاً بصورة أكثر تواضعاً مع توقعات المنهج. لم تُنشر نتائج اختبار IBT (الاختبار الدولي المعياري) في وقت التفتيش، وبالتالي تظل بيانات المقارنة المعيارية الخارجية وفق المعايير الدولية غير متاحة.

يتمثل أبرز ما تقدمه المدرسة أكاديمياً في برنامج تحديد احتياجات ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة وإدماجهم، إذ جرى تحديد 55 طالباً من ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة رسمياً وتقديم الدعم اللازم لهم. وقد أبرز المفتشون هذا الجانب بوصفه نقطة قوة حقيقية، مشيرين إلى أن إجراءات التحديد والخدمات التعليمية المقدمة لهؤلاء الطلاب تمثل أحد أكثر مجالات الممارسة فاعليةً في المدرسة. كما تشارك المدرسة في تقييمات المقارنة المعيارية الدولية TIMSS وPISA وIBT، مما يعكس التزاماً بالمساءلة الخارجية — وإن كان غياب النتائج المنشورة يحدّ من إمكانية المقارنة الهادفة في هذه المرحلة.

حدّد المفتشون أربعة محاور ذات أولوية للتحسين: رفع مستويات التحصيل في جميع المواد إلى مستوى الجيد؛ وتطبيق استراتيجيات تدريس أكثر فاعليةً لدعم جميع المتعلمين؛ وتحسين جودة ممارسات التقييم عبر المواد الدراسية؛ وتعزيز القيادة الوسطى وقيادة المواد. وقد أُشير إلى استخدام التكنولوجيا الرقمية بوصفه نقطة ضعف بعينها — إذ لم يكن الطلاب يستخدمون الأجهزة الرقمية بصورة كافية عبر مجالات المنهج، مما يُضيّق فرص تنمية مهارات القرن الحادي والعشرين. كما يمثل معدل دوران المعلمين البالغ 49% تحدياً هيكلياً أمام التحسين الأكاديمي المستدام، إذ يُصعّب الحفاظ على اتساق أساليب التدريس وتقديم المنهج. وقد وُصف معدل حضور الطلاب البالغ 89% بأنه ضعيف، وإن كان قد تحسّن مقارنةً بالعام السابق. وتُفسّر هذه العوامل مجتمعةً سبب عدم تحوّل التحسينات القيادية في المدرسة حتى الآن إلى نتائج أكاديمية جيدة على نحو متسق.