مدرسة البطين العلمية الخاصة، أبوظبي
المدير والفريق القيادي
آخر تحديث:
فريق الإدارة التعليمية
مدرسة البطين العلمية الخاصة تخضع لإشراف مؤسسة الأسرة والطفولة (FDF)، وهي مؤسسة تأسست عام 2006 على يد المغفور له صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وتترأسها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك. يمنح هذا الهيكل المتميز للحوكمة ذات النفع العام للمدرسة هوية مؤسسية واضحة متجذرة في القيم الوطنية الإماراتية — وهو ما يُميزها تميزاً حقيقياً بين مدارس المنهج الأمريكي في أبوظبي.
تقود المدرسة المديرة عليا عبد الحميد محمد علي، وإن كان تاريخ تسلّمها المنصب غير متاح في المصادر المنشورة. تُصنَّف فاعلية القيادة والحوكمة والتقييم الذاتي للمدرسة جميعها بدرجة جيد في تفتيش ADEK لعام 2024–2025 — وهو تصنيف حافظت عليه المدرسة باستمرار عبر أربع دورات تفتيشية متتالية: 2017–18، و2018–19، و2021–22، و2024–25. يُعدّ هذا الثبات المستدام مؤشراً إيجابياً للأهالي: فهذه ليست مدرسة تتقلب في قياداتها أو تتأرجح بين التصنيفات. ويُشير التفتيش إلى أن الفريق القيادي والهيئة الحاكمة قد صاغا رؤية واضحة ومشتركة تعزز ثقافة مدرسية إيجابية، غير أن المفتشين رصدوا الحاجة إلى بناء قدرات القادة في المستويات الوسطى لوضع خطط استراتيجية للأقسام وتقييم التعليم والتعلم بصورة أكثر صرامة.
مع 69 معلماً يخدمون 879 طالباً، تعمل مدرسة البطين العلمية بـنسبة طلاب إلى معلمين تبلغ 1:13، وهي أفضل قليلاً من متوسط مدارس أبوظبي الخاصة البالغ 1:13.6. كما توظف المدرسة 10 مساعدين تدريسيين. تنتمي جنسيات المعلمين في معظمها إلى مصر والهند والأردن. لا تُنشر بيانات مؤهلات الكادر التدريسي وأرقام الاحتفاظ بالموظفين في المصادر المتاحة، مما يحول دون إجراء مقارنة مباشرة على هذه المعايير. [مفقود: نسب مؤهلات الكادر التدريسي وبيانات الاحتفاظ بالموظفين ومعدل دورانهم]
تُصنَّف جودة التدريس بدرجة جيد في مرحلة الروضة والحلقة الأولى والحلقة الثانية، وجيد جداً في الحلقة الثالثة — مما يعكس مدرسةً تتعزز فيها جودة التعليم بشكل ملحوظ كلما تقدم الطلاب نحو السنوات الدراسية العليا. وتسير ممارسات التقييم على النهج ذاته: جيد في الحلقات الدنيا، وجيد جداً في الحلقة الثالثة. ويُبرز التفتيش تحسّن أساليب طرح الأسئلة وفاعلية التخطيط للدروس في المرحلة الثالثة بوصفهما محركَين لهذا التحسن، مع الإشارة إلى أن وتيرة الدروس والتمايز في التعليم واتساق التقييم التكويني لا تزال مجالات تستدعي الاهتمام في مختلف أرجاء المدرسة.
تُصنَّف مشاركة الأهل والمجتمع بدرجة جيد جداً — وهو التصنيف الوحيد الأعلى من جيد في مجال القيادة — مما يعكس قنوات تواصل فعّالة ومشاركة نشطة من الأهل وجلسات توجيهية تُعقد لشرح أطر التقييم الدولية للأسر. كما نالت المدرسة تقديراً في مسابقات القراءة الوطنية، إذ حصدت المركز الأول في مسابقة للقراءة، وشاركت في مسابقات الشعر الوطنية. وتُعزز هذه الإنجازات المجتمعية ثقافة مدرسية تمتد بالتعلم إلى ما هو أبعد من جدران الفصل الدراسي.