
“المدرسة جزء من عائلتنا منذ أكثر من عقد. يعرف المعلمون أبناءنا بأسمائهم، وباب مدير المدرسة مفتوح دائماً. والجودة التي نحصل عليها مقابل الرسوم التي ندفعها مثيرة للإعجاب حقاً.”
— أحد أولياء أمور طلاب الصف 8(representative)“تشعر المدرسة بالأمان والاهتمام الحقيقي. لم تشعر ابنتي بأي إزعاج هنا قط، والمعلمون يحرصون فعلاً على رعاية الأطفال بما يتجاوز جانب الدرجات.”
— أم طالبة في الحلقة الثانية(representative)كشفت درجات PISA 2022 (القراءة 443، الرياضيات 447، العلوم 449) ونتائج IBT المتفاوتة في الصفوف 5 و7 و8 و9 عن فجوة بين الأداء الداخلي القوي والمعايير المقارنة الدولية. ويجب أن تُسفر خطة عمل المدرسة عن تحسن ملموس وقابل للقياس في دورة PISA القادمة.
كانت المدرسة لا تزال في مرحلة تعيين منسق متخصص لذوي الاحتياجات الخاصة وقت إجراء التفتيش، كما أشارت ADEK دائرة التعليم والمعرفة إلى ضرورة تعزيز قدرات القادة الوسطى في تقييم التدريس والتخطيط للدروس. ويمثل كلا الأمرين فجوات هيكلية في منظومة الدعم والقيادة بالمدرسة.
الخيار الأمثل: الأسر الناطقة بالعربية - ولا سيما ذات الجذور الأردنية أو السورية أو الإماراتية أو العربية الأوسع - التي تسعى إلى تعليم وزاري منسجم ثقافياً برسوم ميسورة في مدينة محمد بن زايد، مع حماية قوية وشراكات ممتازة مع أولياء الأمور، ولمدرسة أثبتت تحسناً ملموساً على مدى ثلاث دورات تفتيشية.
الخيار غير المناسب: الأسر الساعية إلى مسارات المناهج الدولية (IB، A-Level، الأمريكي)، أو التعليم المكثف باللغة الإنجليزية، أو برنامج أنشطة لاصفية غني وموثق، أو دعم متقدم للطلاب من ذوي الهمم، أو مدرسة ذات سجل قوي في القبول بالجامعات الدولية - إذ توجد خيارات أكثر ملاءمة في مشهد المدارس الخاصة بأبوظبي.
اخترنا مدرسة البشائر لأننا أردنا أن ينشأ أبناؤنا بمهارات قوية في اللغة العربية وبقيم إماراتية أصيلة، دون أن ندفع رسوم المدارس الدولية. ومع ثلاثة أبناء في المدرسة، لا نندم على هذا الاختيار أبداً.